
|
السيد المرجع: أحبّ الأمور إلى الله هو العمل الصالح في العشرة الأولى من ذي الحجّة |
|
|
|
|
|
|
|
|
قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) جمع من الأخوات والإخوة زوّار العتبات المقدسة من السعودية، وذلك في بيته بمدينة قم المقدسة، يوم الجمعة الموافق للثاني من شهر ذي الحجة الحرام 1430 للهجرة، واستمعوا إلى إرشادات سماحته التي استهلها بقوله: إن الإنسان الذي يعمل العمل الصالح، فإن عمله هذا سيسمو به في الدنيا، ويسمو به في الآخرة، وسيكون هذا العمل سبباً لسعادة العامل به في الدنيا، وسبباً لسعادته في الآخرة. والذي يعمل العمل السيء فإن هذا العمل سيكون بضرره، وسيكون سبباً لشقائه في الدنيا وشقائه في الآخرة بنسبة العمل السيء. قال الله تعالى في القرآن الحكيم: «مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ»(1). وشدّد سماحته قائلاً: إن هذه الأيام العشرة الأولى من شهر ذي الحجّة الحرام هي أيام فضيلة جداً، فقد قال مولانا رسول الله (صلى الله عليه وآله): «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ يَعْنِي عَشْرَ ذِي الْحِجَّةِ»(2)، فليحاول كل واحد من المؤمنين الكرام، والمؤمنات المحترمات، في هذه الأيام بأن يعزموا على الالتزام بالأعمال الصالحة، وبالعزم على الالتزام بترك الأعمال السيئة، فإن العزم على الصالحات في هذه الأيام له فضل أكثر وثواب أعظم من العزم في غيرها من الأيام. وأكّد (دام ظله): توكلّوا على الله تبارك وتعالى، وتوسّلوا به بأهل البيت صلوات الله عليهم أن يوفّقكم جميعاً لتطبيق هذا العزم، أي الالتزام بالعمل الصالح سواء في مجال العبادات، أو المعاملات، ومع الأرحام، والشركاء، وفي مجال الحياة الزوجية، وفي مجال أداء حقوق الله عزّ وجلّ، وحقوق الإنسان التي فرضها الله سبحانه على الإنسان نفسه وحقوق الآخرين. 1) سورة فصلت: الآية 46. 2) وسائل الشيعة/ ج14/ باب 8 استحباب كثرة ذكر الله في عشر ذي الحجّة و.../ ص273/ ح19177.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|