
|
السيد المرجع يستقبل مؤمنين وفضلاء وشخصيات من بلدان عدة |
|||||
|
|
|
||||
|
|
|||||
|
موقع الإمــام الشيرازي 21/شعبـــــــان/1430
استقبل المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) العديد من المؤمنين والزوار والشخصيات وفضلاء الحوزة العلمية من مختلف البلاد الإسلامية، في الاسبوع الثالث من شهر شعبان المعظّم 1430 للهجرة، وذلك في بيته بمدينة قم المقدسة، كان منهم: • جمع من أساتذة الحوزة العلمية وأئمة الجماعة من مدينة النجف الأشرف، وأكد سماحته في حديثه معهم ضرورة تعميم ثقافة أهل البيت (صلوات الله عليهم) ونشر تعاليمهم في عراق المقدسات، والعمل الجاد والدؤب في مجال رد ودحض الشبهات والأباطيل المثارة من قبل المنحرفين والضالين والناصبين العداء لآل الرسول الأطهار (صلوات الله عليهم). • الداعية الإسلامي الأستاذ عصام العماد من اليمن، ورادود أهل البيت (صلوات الله عليهم) الأخ أحمد الباوي من الكويت. وثمن سماحته جهود وأعمال الشعراء والرواديد وما ينظمونه من الشعر في حق أهل البيت (سلام الله عليهم)، وقال: قال مولانا الإمام الصادق (صلوات الله عليه): "من قال فينا بيت شعر بنى الله تعالى له بيتاً في الجنة"(1). • جمع من الأساتذة والطلاب من (حوزة الجوادية) في مدينة بنارس(2) الهندية، وأوصاهم سماحته بالاهتمام بالشباب من أتباع أهل البيت (صلوات الله عليهم) وقال: قوموا بتثقيف الشباب بأخلاق أهل البيت (صلوات الله عليهم)، واسعوا في تعبئتهم تعبئة علمية جيّدة ورصينة بأصول الإسلام وتعاليمه كي يستطيعوا ويتمكنوا من مناظرة أقرانهم من الأديان الأخرى ويهدوهم إلى نور أهل البيت الأطهار (صلوات الله عليهم). كما تطرّق سماحته في حديثه معهم إلى فضائل زيارة الإمام الحسين (سلام الله عليه)، وإصرار محبيه على إحياء شعائره رغم الخوف والمضايقات وتقديمهم التضحيات الكبيرة في هذا الطريق، وما لهكذا زيارات من الكرامات فضلاً عن الثواب الكبير والأجر العظيم عند الله عز وجل، فنقل عن أحد العراقيين ما وقع له ولمجموعته خلال مسيرة المشي إلى زيارة الإمام الحسين (سلام الله عليه) في أحد الاعوام التي منع فيها الظالم الطاغوت (صدام) المشي ضمن محاربته للشعائر الحسينية، وقال: لما منع (صدام) المشي إلى زيارة الإمام الحسين (سلام الله عليه) بث الشرطة السرية بين المدن في الطرق المؤدية إلى كربلاء وكانوا يقتلون من يظفرون به من الزوار المشاة، لذلك لم يكن الناس يذهبون على شكل جماعات كبيرة بل كانوا يتشكلون في أعداد صغيرة ليتسنى لهم الهرب ان رصدهم أعوان الظالم، ومع ذلك ما أكثر من استشهد منهم في هذا السبيل. يقول ناقل الواقعة: كنا أربعة أشخاص وارتدينا ملابس سوداء أو غامقة ولم نحمل حتى العصي رغم أنها تعين الماشي لمسافات طويلة، كل ذلك مخافة أن تعكس النور فيرانا شرطة النظام ومن يسمون برجال الأمن، وكنا في المناطق التي فيها أبنية أو أشجار أو حواجز أخرى نسير نهاراً ونتوقف ليلاً، أما في الصحاري والمناطق المكشوفة فكنا نسير ليلاً لعدم وجود ما نختبئ خلفه تجنباً من عيون العدو. وفي إحدى الليالي كنا نمشي في منطقة مكشوفة فلاحت لنا من بعيد أضواء، فظننا أنها أضواء سيارات الشرطة أو الأمن، فانبطحنا على الأرض حتى لا يرونا، ولكن عندما صارت الأضواء قريبة منا تبين لنا أنها سرب من الذئاب الجائعة وهي متوجهة نحونا، فنهضنا بعد أن صارت المسافة بيننا وبين الذئاب ثلاثة أمتار، فصرخ أحدنا على الذئاب بصوت عال وقال: نحن زوار الإمام الحسين (سلام الله عليه)، فماذا تريدون منا. يقول الناقل: فتوقفت الذئاب، وبدأت تململ مع بعضها لثوان، ثم تركتنا وانصرفت، ولم نصاب منهم بأي أذى. • أحد الإخوة الأفاضل من أئمة الجمعة والجماعة من دولة آذربايجان، وعدد من الإخوة المؤمنين الناشطين في المجال الديني والثقافي من مدينة تبريز الإيرانية. 1) وسائل الشيعة/ ج14/ باب 105 استحباب مدح الأئمة بالشعر ورثائهم و.../ ص597/ ح19891. 2) (Benares أو Banaras) في شمال الهند. الواقعة في ولاية اوتار براديش على الضفة الشمالية لنهر الغانج، وهي المدينة المقدسة عند الهندوس.
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|
||||
|
|
|
||||