
|
من أقوال الإمام الشيرازي الراحل في الإنسان والحياة |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمــام الشيرازي 3/شـــــــــــوال/1431
* * تنشر لأول مرة من كتاب (رحلة في آفاق الحياة) الجزء الثاني (مخطوطة)
* لا ينفع الإنسان أن يقول إني أفهم العلاج إذا لم يمارسه، فالعالم غير العامل أسوأ من الجاهل. (ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين – ص 20) * إذا لم يعرف الإنسان الأمور حق معرفتها لا يتمكن من التصرف فيها. (ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين – ص 21) * الإنسان الجاهلي متكبر معاند لا يستجيب للحق إطلاقاً وإذا استجاب فهو نادرٌ جداً ولذا فالعجب من استجابة من استجاب له، لا في عدم إيمان من لم يؤمن به. (ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين – ص 67) * ينبغي عدم الاستهانة بالقدرات ولو كانت ضئيلة، فالوجود الناقص خيرٌ من العدم المحض. (ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين – ص 111) * إن الإنسان مطوي على أكبر قدرٍ من الطاقات الوثابة، فإذا وجد المناخ المناسب والنفسية المناسبة تقدم تقدماً مدهشاً. (ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين – ص 115) * ليس للإنسان من الوقت ما يكفي جهده وحاله في أكثر من مجالٍ من مجالات الحياة العملية؛ لأنه سيفتقد التركيز مما يسبب تأخره بالنتيجة. (ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين - ص 117) * على الإنسان أن يعمل بكل ما أوتي من القدرة والقوة لكي يفجر طاقاته وإذا لم يسمح له مجتمعه بذلك بسبب تخلفه يجب عليه تغيير ذلك المجتمع. (ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين - ص 118) * رد الفعل يسحب الإنسان حيث أراد صاحب الفعل، لا حيث يريد الإنسان نفسه. (ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين - ص 131) * الاشتغال بالتوافه والجانبيات يمنع الوصول إلى الأهداف. (ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين - ص 132) * بالشجاعة والحكمة يتقدم الإنسان سواءٌ أفرداً كان أم جماعة أم أمة. (ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين – ص 181) * لا يكون الإنسان من اليوم الأول عادلاً كاملاً أو زاهداً كاملاً أو شجاعاً كاملاً أو كريماً كاملاً أو عالماً كاملاً وإنما يصل إلى القمة تدريجياً. (ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين – ص 322) * من احتقر الناس احتقر، ومن اتهم الناس اتهم، ومن ظن بالناس سوءاً ظنوا به السوء، ومن دخل مدخل السوء تجنبه الناس. (ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين – ص 68) * الفطرة البشرية مجبولة على التقيد بالمحرمات والواجبات. (الاقتصاد بين المشاكل والحلول - 205) * قد يصبر الإنسان على كثير من أنواع البلاء والمحن، دون أن يجد لذلك حزازة في نفسه، أما أن يخرج إلى الشارع فيفاجأ بالأبواب كلها مؤصدة في وجهه، والوجوه كلها مشيمة عنه، فذلك عقاب لا يحتمله ولا يطيقه عادة. (لا. . . للحسد - ص 13 ) * يحيى المؤمن بالخوف والرجاء، وهما ركنا الإيمان الصادق الذي يبعث على التوكل والعمل الصالح. (المرجعية الإسلامية - ص 18) * ليتذكر الإنسان أنه رهين عمله، وأن أعماله ستعرض في الآخرة أمام الملأ، فما يخبئه الإنسان سيظهر إن آجلاً أو عاجلاً . (المرجعية الإسلامية - ص 18 ) * كما أن الحجر عندما يرتطم بالماء يحدث اضطراباً، كذلك الإنسان عندما ينـزل إلى الساحة سيحدث اضطراباً في الوسط. (المرجعية الإسلامية - ص 140 ) * قيمة الإنسان ترتبط بروحه ونفسه أولاً، لا ببدنه المادي فحسب. (الإمام زين العابدين قدوة الصالحين - ص 31 ) * الإنسان الجامد يكون حجر عثرة أمام كل انطلاق . (فقه السياسة. الجزء الأول. النسخة الإلكترونية) * الإنسانية وحدة واحدة واللازم على الإنسان بما هو إنسان خدمة الإنسان الآخر مهما كان لونه وعقيدته واتجاهه والنظام المسيطر عليه. (فقه السياسة. الجزء الأول. النسخة الإلكترونية) * يجب أن ينظر الإنسان إلى أخيه الإنسان، بنظر الإنسانية، فيساعده ويخفف عنه المآسي والتي منها مأساة خرافة العقيدة . (فقه السياسة. الجزء الأول. النسخة الإلكترونية) * لا شك في وجود القدرة في جميع الأفراد الإنسان بما هو, كما أنه لا شك في تفاوت أفراد الإنسان في هذه الصفة، كتفاوتهم في الشجاعة والكرم وسائر الصفات، كما لا شك في أن هذه الصفة الكامنة في الإنسان قابلة للظهور وللنمو إلى حد ما. (فقه السياسة. الجزء الأول. النسخة الإلكترونية) * الإطاعة لأحد سببين، أما لجلب النفع أو لدفع الضرر، لكن تزايد القدرة في جانب الآمرين، وتزايد الإطاعة في جانب المطيعين، ناشئ عن جهل المطيعين. (فقه السياسة. الجزء الأول. النسخة الإلكترونية) * تنقسم القدرة إلى قدرة ذاتية، أي إن الإنسان بنفسه له قدرة سواءٌ أكان هناك من يمده أم لا، ولا كلام في هذا القسم، وإلى قدرة عرضية وهي ما يستمده الإنسان من الخارج، لأجل السيطرة على الآخرين . (فقه السياسة. الجزء الأول. النسخة الإلكترونية) |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|