موقع الإمــام الشـيرازي
14/محرم الحرام/ 1432
* من كربلاء
قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه
السلام):
إن المسألة لا تصلح إلا في غرم فادح أو فقر مدقع أو حمالة مفظعة.

* إشراقات مرجعية
يذكرنا شهر محرم الحرام بمسؤوليتنا
تجاه قضية الحسين والثأر لدم الحسين (عليه
السلام)، ومن جملة مسؤوليتنا أمران:
الأول: التعريف بالحسين (عليه السلام)
وقضيته وجعله.. علماً... حيث يراه كل إنسان في شرق الأرض وغربها.
الثاني: وهو الأهم، بل جعل الأمر الأول طريقاً إليه... متابعة أهداف
الإمام الحسين (عليه السلام).
المرجع الديني
السيد صادق الشيرازي
* فكر إنسان
بمقتضى تخمين بعض سواح فرنسا أن
الشيعة فعلاً سدس المسلمين أو سبعهم، ونظراً الى هذا الترقي الذي حازته
فرقة الشيعة في زمان قليل من دون جبر وإكراه، يمكن أن يقال إنهم سيفوقون
سائر فرق الإسلام بعد قرن أو قرنين، والسبب في ذلك هو إقامة عزاء الحسين
الذي قد جعله كل واحد منهم داعياً الى مذهبه.
المستشرق الفرنسي
د. جوزيف مونتان
* أقلام حرة
الزحف المليوني..
الحشود المليونية هي التي تكتب التاريخ بدماء القلوب التي اتصلت وتواصلت مع
فاجعة كربلاء وملحمة عاشوراء..
ملايين من المحبين.. يضربون على الصدور والرؤوس..
إنها دلالات على الرفض والاستنكار لكل جريمة عبر التاريخ وقعت في الماضي،
وتقع اليوم أو ستقع في المستقبل.
* الحسين .. من الوجدان
الرؤيا الثالثة عشرة
شَفتي ضفة من الموت
مسََته رماداً وعانقته ترابا
ما بها غير رجفة الظمأ المخبوء
في القلب حرقةً وعذابا
كلما لملَمتْ من الماء طيفا
مات في كفها، وعاد سرابا
شفتي عالمٌ من الغضب المصلوب
مس الموتى، فهبت غضابا
وصلاتي همس مع الله كان
القلب صحواً، والكون كان ضبابا
***
السحاب استضاف كفي ولكن
نَهَشَ الملحُ في يدًيَ السحابا
كان للماء وجه عصفورةٍ بيضاء
أغرى الوادي عليها الذئابا
ألف سيفٍ يفاجئ الجرح
والجرح يلف الردى ويطوي الغيابا
لا الرمال الشوهاء تقدر أن تغتال
خطوي، مسافةً... واغترابا
لا ولا الليل وهو سورٌ من القار
المدمى حطمت منه البابا
فأطلت قوافل تنهب المجد
وتعطي جماجماً... ورقابا
***
شفتي جمرة تشظتْ فقد تخطف
برقاً، وقد تجيء شهابا
تغمر الشاطئ الفراتي بالضوء
وتؤوي لجرفه الأسرابا
وتغطي بالدفء ما عرََت الريح
وترفو من رمشها الأثوابا
***
شفتي والغبار رش عليها
النوحَ حزناً... فجاذبته الربابا
ثم أنَََتْ فاستيقظ الخصب،
والنخل يصلي، ويلثم المحرابا
***
يا جراحي للورد أسئلةٌ حيرى
تلظت به فكوني الجوابا
كيف أضحت للماء رائحة الجمرِ
وصارت مواسم اللفح غابا؟