عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (15)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

15/محرم الحرام/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
لتكن الصنيعة مثل وابل المطر تصيب البر و الفاجر.

 

* إشراقات مرجعية

بقيت كربلاء نبراساً للمجاهدين والأَحرار، وسراجاً للأمم والشعوب، ومدرسة لتربِية العلماء والمبلغين وحملة الأقلاَم، منذ استشهاد أبي الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام) وإلى يومنا هذا وإلى يوم ظهور الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالَى فرجه الشريف).

الإمام الشيرازي الراحل

* فكر إنسان

أقيم في كربلاء حيث قتل الحسين مشهد عظيم تخليداً لذكراه، ولا تزال مأساة قتلة تمثل في كل عام تمجيداً لتضحيته وبدافع من الحزن والأسى.

المؤرخ الأمريكي ول ديورانت

* أقلام حرة

رسالة كربلاء
الحسين (ع) هو معيار الحق وشعاره... ويزيد مثال الباطل وشناره...
فأينما يحل يزيد لابد من حسين... وأينما حلّ حسين لابد من تشمير ساعد الجد والنصرة لمواجهة الظلم ورجاله... عندها سنكون أوفياء للحسين وجديرين بحمل رسالته (عليه السلام).

*  الحسين .. من الوجدان

الرؤيا الرابعة عشرة 
هل يلتوي السكين فوق دمي
ويرتجف الفراتُ؟
هل تنحني الأمطار
هل تتكسر الألوان
هل تلتف بالخجل الصلاة؟
ظلان خلف خطاي
من في الضوء قد ولدوا،
ومن في الجرح قد ولدوا...
وماتوا
***
أمضي ولي وهج الجذور،
ولي بدايات التمرد،
لي مخاض الرفض
ليس شمسٌ
وذاكرة قديمة
خطفت حكاياها السيوف
ورضََها وهم الجريمة!
***
أمضي ولي في الماء مملكةٌ
وللموت الهزيمة!