عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (16)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

16/محرم الحرام/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
من دلائل العالم انتقاده لحديثه وعلمه بحقائق فنون النظر.

 

* إشراقات مرجعية

ان التعريف بسيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) وقضيته من خلال إقامة مجالس العزاء والشعائر الحسينية - من جانب - والعمل على تحقيق هدف الإمام الحسين المتمثل بإنقاذ العباد من جهالة الكفر وضلالة الباطل إلى نور الحق والإسلام والإيمان – من جانب آخر – هما ضمن المسؤولية الملقاة علينا جميعا تجاه الثأر للإمام الحسين (عليه السلام) .

المرجع الديني
السيد صادق الشيرازي

* فكر إنسان

إن مأساة مصرع الحسين بن علي تشكل أساساً لآلاف المسرحيات الفاجعة.

العالم الانثروبولوجي الأميركي
كارلتون كون

* أقلام حرة

ثورة الإنسان
حركة عاشوراء نهضة حضارية شاملة، تتمحور حول خلاص الإنسان وتحقيق كرامته، وتوفير حريته الممتهنة، لتسود العدالة الإلهية في الأرض، وتتكافأ فيها الفرص لبني الإنسان، وتستبعد فيها حالة استعباد الإنسان للإنسان، وليسود فيها الشرع، والقانون الإلهي فحسب، ويتحول الحكم فيها إلى عقد اجتماعي بين الأمة والحاكم، لكي يحقق مصالح الناس، وفق الشريعة الربانية الهادية.

*  الحسين .. من الوجدان

الرؤيا الخامسة عشرة
الحسين انحنى على صدره الرمح
وصلََََت على يديه الجروح
وتلوََى النخيل، يا شجر الجمر
المدمى، هل أيقظتك الريح؟
هل تلثمتَ بالغبار؟ لماذا
عدتَ شلواً مصمََغاً، لا يبوح؟
لست وجهاً من الرمــــــــاد، ولا الأرض
دخاناً، حتى تضيع السفوح
هبطت لحظة الفجيعة... جرح
دبق يغتلي... وتخفق روح
وخيول تمزق الجسد الأخضر...
تغدو مخبولة، وتروح
النهار انكسارة، وشحوب الأفق
ظمآن، والفضاء جريح!
غادري يا نوارس الماء، هذا
زمن ميت الرؤى، مذبوح
الضحايا يا تدق بوابة الوحشة
فيه، تدقها... وتصيح:
سيجيء الحسين يوماً، يجيء البحر
في خطوه... يجيء المسيح