عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (19)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

19/محرم الحرام/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
كف عن الغيبة فإنها إدام كلاب النار.

 

* إشراقات مرجعية

يوم عاشوراء هو اليوم الذي يعلمنا كيف نصحح سيرتنا في هذه الحياة، ونجعلها مطابقاً لسيرة الإمام الحسين (عليه السلام) وطريقته، الذي ضحى بكل ما يملك من أجل الأَمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإِقَامة الفرائض والْعمل بالقرآن والتمسك بأهل البيت (عليهِم السلام). 

الإمام الشيرازي الراحل

* فكر إنسان

حدثت في واقعة كربلاء فظائع ومآسي صارت فيما بعد أساساً لحزن عميق في اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام.

الأثاري الإنكليزي ستيفن لويد

* أقلام حرة

دور مهم
يعتبر المنبر الحسيني الأداة الأهم لنشر الوعي والثقافة الدينية لدى المسلمين الشيعة, وقد مر بأدوار ومراحل مهمة منذ نشوئه وتحوله الى مؤسسة لها تقاليدها ومناهجها وأصبح له روَّاد يرفدونه بكل أسباب البقاء والاستمرار. واكتسب خطاباً مميزاً عن باقي المنابر الإسلامية, ولهذا التميز أسبابه وخلفياته, حيث إن هذه المؤسسة تستمد قيمَّها ومبادئها من ثورة استمرت جذوتها قرون عديدة، وما زالت مشتعلة ومتجددة, وسبب ديمومتها إنسانية أهدافها ومنطلقاتها, بالإضافة الى كونها قضية وليست مجرد ذكرى.

*  الحسين .. من الوجدان

الأبعاد
البعد الخائف*لم أشأ أن يجف قلبي في الرمل
ويغفو بمسمعي السكوت
وتلف ابتسامتي صرخات الخيل
ذعراً، ووجهها الممقوت
أنا أخشى أن يلعق الذئب أحلامي
ويرفو جراحي العنكبوت
فتركت الحسين يختصر الرحلة...
والموت ذاهل مبهوت
هاك سيفي... فقال لي: الخزف
المنخور خوفاً، أم غمده التابوت؟
وجوادي... فقال لا أصحب الريح
ولا يهرب الفتى المستميت
ويح هذي الصحراء ينبض فيها
صخب لاحتراقتي وخفوت
من عرائي وغربتي يرجف النخل
وللدود في رؤاي بيوت
عطش كلها حكايات روحي
وصدى أنتي بها مكبوت
فاحفري في الرماد بئراً لكي يطلع
ماء من ملحه منحوت
ربما قطرة تمر بشرياني
فأنسى... وأنطفي... وأموت!

* نموذج هذا البعد (عبد الله الجعفي)، الرجل الذي أدرك الحسين قبل المذبحة، فخاف القتل وقبل أن يهرب أهدى الحسين سيفه وفرسه، فرفض الحسين الهدية لأنها لم تكن منقوعةً بالدم.