عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (20)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

20/محرم الحرام/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
علامات القبول الجلوس إلى أهل العقول.

 

* إشراقات مرجعية

عسى أن نكون قد تحدثنا عن الإمام الحسين (عليه السلام) وفضله ووفينا ببعض ما علينا تجاهه ولو بمقدار ما تحمله رأس الإبرة من بلل البحر!! 

المرجع الديني
 السيد صادق الشيرازي

* فكر إنسان

قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد كبير من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً.

المستشرق الهنغاري أجنانس غولدتسيهر

* أقلام حرة

لماذا؟!
يمكن لنا أن نفهم ما قدمته عقيلة الهاشميين (عليها السلام) مع من كان معها من النسوة والأطفال أنها عملت كي لا تسرق عملية الإصلاح أو تحور، فالإمام الحسين (عليه السلام) ضحى من أجل الإصلاح، ومن بقي من أهل بيته ضحوا من أجل الحفاظ على عملية الإصلاح. وهذا درس مهم على المصلحين الالتفات إليه، فكم من الشعوب تقدم التضحيات من أجل الإصلاح فتسرق جهودها، وتحور تطلعاتها، فيقدم لها إصلاح مشوه على أنه هبة وتفضل من هذا أو ذاك.

*  الحسين .. من الوجدان

المشهد الرابع....
 له أن يضيء
له أن يفاجئ حد السيوف
بجرحٍ بريء
له أن يكون الغريب الذي اختطف النهر
والعابر المتمرد في قافلات الرماد
ووجهاً تبادله لشمس سحنتها،
في انطفاء الزمان الرديء
له أن يضيء
ليكسر صمت الفضاء
جناح جريء!
***
له أن يكون جذور الغيومِ
وبدء المطر
ليستيقظ الخصب... يحكي الحجر
له أن يكون المدى والسفر
له أن يضيء
ويعلن أن الشجر
ينث النجوم
وأن زماناً شهيداً يجيء!
***
له أن يكون...
ويهرب وجه السحابة
لنبقى نحوك الدموع
ونحصد عشب الكآبة!