عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (27)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

27/محرم الحرام/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
صاحب الحاجة لم يكرم وجهه عن سؤالك، فأكرم وجهك عن رده.

 

* إشراقات مرجعية

يلزم على المسلمين أن يهتموا بالشعائر الحسينية المقدسة، ويستفيدوا من نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) المباركة للعودة إلى الإسلام، والعمل بالقوانين الشرعية السمحة التي تطابق الفطرة الإنسانية، فيوم عاشوراء مضافاً إلى كونه يوم الحزن والبكاء وإقامة الشعائر، إنه يوم العودة إلى الإسلام بإذن الله (تعالى).

الإمام الشيرازي الراحل

* فكر إنسان

بالرغم من القضاء على ثورة الحسين عسكرياً، فإن لاستشهاده معنى كبيراً في مثاليته، وأثراً فعالاً في استدرار عطف كثير من المسلمين على آل البيت.

المستشرق الألماني ـ يوليوس فلهاوزن

* أقلام حرة

المعركة الوحيدة
في المواجهة بين الحق والباطل أنت بين أحد خيارين:
إما أن تقف مع الحق فتكون في صف الأنبياء والأوصياء والأولياء والصالحين.
وإما أن تقف مع الباطل، فتكون وقوداً لنار أحقاد الآخرين، وتكون في صف المجرمين والقتلة وجميع من سقطوا في مزبلة التاريخ.
لا توجد في العالم أن جماعة يخوضون معركة شاملة، فلا يستسلم فيها أحد منهم، ولا يهرب، ولا يؤسر كما هي في معركة عاشوراء، فهي المعركة الوحيدة في التاريخ التي قتل فيها كل الرجال ما عدا الإمام زين العابدين (عليه السلام) دفاعاً عن حقهم ولم يستسلم فيها أحد لإرادة العدو، حتى النساء وهم في أسرهم.

*  الحسين .. من الوجدان

الأبعاد - البعد الثابت
واحة من جراحنا كانت البدء
اكتشفنا بها المدى المجهولا
وطوينا وجه الصحارى، حملنا
لهب الأمس والزمان القتيلا
لم يعد غير خطونا، والمسافات
وحلم يخبئ المستحيلا
ونثارٍ من الدم المرِّ، شدَّ الغيم
في خيطه، وشد الفصولا
فرؤانا تمرد أشعل الصخر
ورد الطوفان همساً خجولاً
كيف لا ينحني النهار خلف الشمس
عصفورة تفدي الخيولا؟
والنجوم ارتعاشة في مآفينا
وأحداقنا المرايا الأولى
نحن وعد الماء الأسير الذي يطلع
من شفرةٍ تحز الذبولا
في يدينا أشياء من صخب البحر
رجمنا بها السكوت الطويلا
سافري يا رماح في ظلمة الأضلاع
منا، وأوقدي القنديلا
أوقديه، نريد أن يتوارى الدرب
في لحظة، نريد الوصولا!
***
كان صوت الحسين مرفأنا الموعود
والدفء، والهروب الجميلا
حيث ننسى ضياعنا، وانكسارات
رؤانا، وخطونا، والرحيلا
ونغطي أسماءنا... ونعود الصلب
والشوك، والقرى، والرسولا
فاصرخي يا قبورنا، علمي الريح
سراها، وعلميها الصهيلا
وأحصدي الضوء، واتركي غبش
الطف وسيافه يلم النصولا
وابدئي، فالحسين قد أيقظ الموتى
وناغى الأسى، ومس الذهولا!
نموذج هذا البعد ...
الرجال الذين قاتلوا مع الحسين (ع) بعناد , فاكتشفوا ....
ان قطرة الدم ...
أكثر ....
بريقاً من قطرة الضوء ....!!