عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (36)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

6/صفر الأحزان/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
إن قوماً عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وإن قوماً عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وإن قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادة الأحرار، وهي أفضل العبادة.

 

* زيارة الأربعين

تتزامن إقامة الشعائر الحسينية في يوم الأربعين مع ذكرى رجوع الرأس الشريف من الشام الى العراق، ودفنه مع الجسد الطاهر في يوم العشرين من صفر كما جاء في الروايات، ويسمى هذا اليوم في العراق (مَرَد الراس) فتقام الشعائر استذكاراً لهذه الحادثة الأليمة فتتجدد الأحزان.

* إشراقات مرجعية

قضية الإمام الحسين (عليه السلام) قضية الأرض كلها، ومهما أوتي الإنسان من البلاغة والدراية فإنه يبقى عاجزاً عن الوصول إلى أعماق معاني كلمات أهل البيت (عليه السلام) لأنهم أرومة اللغة وسادات الأدب والبلاغة.

المرجع الديني
السيد صادق الشيرازي

* فكر إنسان

أصبح اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي، وهو العاشر من محرم، يوم حداد ونواح  عند المسلمين.

المستشرق الأميركي فيليب حتي

* أقلام حرة

النهضة عند الإمام الحسين السبط (عليه السلام) تبدأ من الإنسان، الذي يجب أن يكون حراً قادراً على الاختيار، ولذلك نلاحظه (عليه السلام) كان يحرض على السلطة من مقاتلها، يقول (عليه السلام):
"أيها الناس إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من رأى سلطاناً جائراً، مستحلاً لحرام الله، ناكثاً لعهد الله، مخالفاً لسنة رسول الله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان، فلم يغير ما عليه بفعل ولا قول كان حقاً على الله أن يدخله مدخله. ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن، وأظهروا الفساد، وعطلوا الحدود، واستاثروا بالفئ، وأحلوا حرام الله، وحرموا حلاله، وأنا أحق من غير".

*  الحسين .. من الوجدان

الأبعاد
البعد المجنون *
من عسانا نكون؟
حين نغمد السيوف الصديئات
في قلبه المخمليِّ
ونطفئ رغبتنا في اشتعال الجنون
من عسانا نكون؟
***
لم يكن غيمة عابرة
لم يكن وجهه يشبه الآخرين
ولا خطوه يشبه الآخرين
وعيناه كانت تخبئ سراً غريباً
وتحفر... تحفر في الذاكرة!
***
كيف نخفي انكساراتنا؟
ربما نستطيع الهروب مع الريح
أو نستطيع الرحيل مع الوهم
أو نختفي في الضباب البريء
غير أنا سنصحو على عارنا ذات يومٍ
لنغفو على ألف سيفٍ صديء!

* نموذج هذا البعد رجال الجيش الأموي، الذي شعروا بالهزيمة بعد قتل الإمام الحسين (عليه السلام)، وأحسوا أن سيوفهم ورماحهم تتحول إلى قطع من الخزف المهشم.