عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (39)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

9/صفر الأحزان/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
أَنا قَتيلُ الْعَبْرة قُتِلْتُ مكروباً، وحقيق على الله أَن لا يأتيني مكروب إِلا رده وقلبه إلى أَهله مسروراً.

 

* زيارة الأربعين

جاء في موسوعة آل النبي (صلى الله عليه وآله) 747، في وصف الرحلة من الشام الى المدينة:
قالت زينب (عليها السلام) للدليل مرة: لو عرجت بنا على كربلاء، فأجاب الدليل محزوناً: أَفعل، ومضى بهم حتى أشرفوا على الساحة المشؤومة، وكان قد مضى على المذبحة يومئذ أربعون يوماً، وما تزال الأرض ملطخة ببقع من دماء الشهداء وبقية من أشلاء غضة عفا عنها وحش الفلاة، وناحت النوائح، وأقمن هناك ثلاثة أيام لم تهدأ لهن لوعة، ولم ترقأ لهن دمعة ثم أخذ الركب المنهك طريقه الى مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله).

* إشراقات مرجعية

إن للتبليغ أهمية كبرى وتأثيراً عظيماً، فإيران والعراق اللتان تعدان - اليوم - مواليتين لأهل البيت (عليهم السلام) بأغلبية ساحقة، لم تكونا كذلك في السابق، بل تحولتا إليه بفضل التبليغ الذي نهض به رجال أفذاذ نذروا أنفسهم له وعقدوا العزم عليه.

المرجع الديني
السيد صادق الشيرازي

* فكر إنسان

ملحمة الاستشهاد في كربلاء.. الملحمة الأولى والرائدة والوحيدة والخالدة في تاريخ الإنسانية منذ وجدت وحتى تنقضي الدهور، إذ هي خالدة خلود الإنسان الذي قامت من أجله.

الكاتب المسيحي انطون بارا

* أقلام حرة

أشار سيد الشهداء الإمام الحسين السبط (عليه السلام) في خطابه هذا مع الناس الذين تحشدوا لقتاله، الى نقطة في غاية الأهمية، لا ينبغي لمصلح أو زعيم نهضة أن يتغافل عنها أو يتنكر لها، ألا وهي ضرورة بل وجوب أن يربط المصلح مصيره مع مصير الناس في كل الأحوال لينال ثقتهم، وإلا فهم قد يعتبرونه دجالاً أو وصولياً يسعى للوصول الى السلطة على أكتاف الناس بعد أن يحوِّل تضحياتهم الى جسر طويل ينتهي به الى السلطة، ثم يدير ظهره للناس الذين كانوا وقود (نهضته) كما هو الحال بالنسبة الى كثيرين ممن وصلوا الى السلطة بدماء الأبرياء وتضحيات المستضعفين وأنّات الثكالى والأرامل والأيتام، إذا بهم يتنكرون لكل شيء وكأنهم تسلقوا السلطة بعضلاتهم أو إنهم نزلوا عليها من السماء.

*  الحسين .. من الوجدان

النبوءات
النبوءة الثالثة *
لو أنه دمعه
                لباح بالأسرار
لكنه شمعه
             ماذا تبوح النار؟
***
يكتب بالسكين
              ميلاده المخنوق
يا قافلات الطين
            ردي وجوه النوق
***
من قال إن الليل
              قد دفن الوادي؟
هذا صهيل الخيل
                يعلن ميلادي!
***
حين أفاق الصبح
                  كفنه الأمس
وحين صاح الجرح
             غادرت الشمس!
***
خبأتُ لي صوتا
                ينسل كالطيف
يا أيها الموتى
            لا تكسروا سيفي!