
|
عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (49) |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمــام الشـيرازي 19/صفر الأحزان/ 1432 * من كربلاء
قال سيد الشهداء الإمام الحسين
(عليه السلام):
* زيارة الأربعين لقد أفتى فقهاء الشيعة باستحباب زيارة سيد الشهداء وأبي الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام)، لوجود روايات وردت عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام)، تحثّ شيعتهم وأتباعهم على زيارته (عليه السلام)، لاسيّما في أوقات مخصوصة، وأهمها زيارة الأربعين في العشرين من شهر صفر الأحزان. * إشراقات مرجعية إنّ مولانا النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) بنفسه يشكر المشاة إلى زيارة المرقد الطاهر للإمام الحسين (سلام الله عليه)، ويرعاهم برعايته (صلى الله عليه وآله). فيا أيها الزائرون الأحبة اسعوا إلى أن تستفيدوا من هذه الزيارة الاستثنائية استفادة استثنائية، وليحاول كل واحد منكم خلال الأيام التي يقضيها في هذه الزيارة أن يهتمّ بمحاسبة نفسه يومياً ولو لدقائق معدودة كما أكد الأئمة المعصومين (سلام الله عليهم) ذلك.
المرجع الديني * فكر إنسان لاشك أن الحسين قدوة في سبيل ترسيخ المبادئ الحقة فنهض لإنقاذ المظلوم من يد الظلم والجور.
مارونا بن بنيامين
أرسانيس * أقلام حرة ظلت واقعة الطف خالدة منذ أن وقعت وحتى يومنا هذا، عشرة أيام أو شهري محرم وصفر هي ليست للحزن بقدر ما هي أيام تعلمنا منها معنى الثورة وكيف نثور وكيف ننتصر، وكيف يرتعد الطغاة من اسم الحسين (عليه السلام)، فالحسين (عليه السلام) ليس برجل قضى ستين ونيفاً من العمر فقط، بل هو ثورة ممتدة مع امتداد خيوط الشمس، وهؤلاء طغاة، والطغاة يخشون الثوار والأحرار، والحسين (عليه السلام) هو أبو الأحرار والثوار. لهذا نجد استمرارية بقاء الذكرى، ويتجسد ذلك جلياً في دور الإعلام الشعبي في إبراز مظلومية الإمام الحسين (عليه السلام)، وفي دوره الإنساني الذي تجسد بوضوح في واقعة الطف التي يتصور البعض بأنها ثورة محدودة الأبعاد لا تتعدى الدين الإسلامي الحنيف، والصحيح إنها ثورة أخذت أبعادها الإنسانية بمجرد أن وقعت في لحظتها، وعاشوراء لم تكن ثورة ضد طاغ في زمن معين، بقدر ما هي ثورة على كل الطغاة في كل الأزمنة حتى يرث الله الأرض. * الحسين .. من الوجدان
أما الـبـكاء فــذاك مــصـدر عـزنا |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|