مع الرسول والرسالة (6)




 

إحياء للذكرى الأليمة لشهادة الرسول الأعظم وخاتم النبيين
محمد بن عبد الله
(صلى الله عليه وآله)

 

موقع الإمــام الشـيرازي

26/صفر الأحزان/ 1432

*  قال الله تعالى:

لقد كان لكم في رسول الله أُسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً. 21/ الأحزاب

* قال الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله):

عليك بالصدق، ولا تخرج من فيك كذبة أبداً، ولا تجترئن على خيانة أبداً، والخوف من الله كأنك تراه، وابذل مالك ونفسك دون دينك، وعليك بمحاسن الأخلاق فاركبها، وعليك بمساوي الأخلاق فاجتنبها.
أحب العمل إلى الله ثلاث خصال: من أتى الله بما افترض عليه فهو من أعبد الناس، ومن ورع عن محارم الله فهو من أورع الناس، ومن قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس.
سيد الأعمال ثلاث خصال: إنصافك الناس من نفسك، ومساواة الأخ في الله، وذكر الله على كل حال.

* من السيرة الشريفة

عن الإمام أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) قال:
جاء رجل موسر إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) نقي الثوب، فجلس إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فجاء رجل معسر درن الثوب فجلس إلى جنب الموسر، فقبض الموسر ثيابه من تحت فخذيه، فقال له رسوله الله (صلى الله عليه وآله): أخفت أن يمسك من فقره شيء؟ قال: لا، قال: فخفت أن يصيبه من غناك شيء؟ قال: لا، قال: فخفت أن يوسخ ثيابك؟ قال: لا، قال: فما حملك على ما صنعت؟ فقال: يا رسول الله إن لي قريناً يزين لي كل قبيح ويقبح لي كل حسن، وقد جعلت له نصف مالي، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : للمعسر أتقبل؟ قال: لا، فقال له الرجل: ولم؟ قال: أخاف أن يدخلني ما دخلك.

* إشراقات مرجعية

ينبغي على المصلح اتخاذ سياسة الانفتاح على مختلف الجهات، بقصد تقويم المنحرف وتقوية المستقيم، كما فعله رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأن فتح باب الصداقة والمودة معهم، فإن ذلك يوجب تخفيف العداء، وتبعاً لتخفيف العداء يتسع أفق العمل أكثر فأكثر.

الإمـام الشـيرازي الراحـل
(أعلى الله درجاته)

 

رسول الله (صلى الله عليه وآله) أفضل إنسان، وصاحب خير منهج، فمن ذا الذي لا يحب أن يتبع المنهاج الأفضل، أو ينتسب إلى النظام الأمثل؟! ولقد قدم نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله) الضمان والرفاه الاجتماعي, هدية إلى العالم، وفيها سعادة البشرية, وهو ما سيحصل ثانية حين يظهر ولي الله الأعظم الإمام الحجة المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)، ويتحقق الوعد الإلهي.

المرجع الديني السيد صادق الشيرازي
(دام ظله)

* من ضمير الإنسانية

يقول الشاعر والأديب الفرنسي الشهير "لامارتين":
إذا كان سمو الأهداف وتواضع الإمكانات والوسائل، وعظمة النتائج المحققة تشكل المؤشرات الثلاثة على عبقرية الإنسان فمن يجرؤ أن يقيس أحداً من البشر في التاريخ الحديث بمحمد؟.