مع الرسول والرسالة (7)




 

إحياء للذكرى الأليمة لشهادة الرسول الأعظم وخاتم النبيين
محمد بن عبد الله
(صلى الله عليه وآله)

 

موقع الإمــام الشـيرازي

27/صفر الأحزان/ 1432

*  قال الله تعالى:

لقد كان لكم في رسول الله أُسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً. 21/ الأحزاب

* قال الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله):

ثلاث ثوابهن في الدنيا والآخرة: الحج ينفي الفقر، والصدقة تدفع البلية، وصلة الرحم تزيد في العمر.
ثلاث من لم يكن فيه لم يقم له عمل: ورع يحجزه عن معاصي الله (عز وجل)، وعلم يرد به جهل السفيه، وعقل يداري به الناس.
ثلاثة تحت ظل العرش يوم القيامة: رجل أحب لأخيه ما أحب لنفسه، ورجل بلغه أمر فلم يتقدم فيه ولم يتأخر حتى يعلم أن ذلك الأمر لله رضا أو سخط، ورجل لم يعب أخاه بعيب حتى يصلح ذلك العيب من نفسه فإنه كلما أصلح من نفسه عيباً بدا له منها آخر، وكفى بالمرء في نفسه شغلاً.

* من السيرة الشريفة

عن الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام):
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نزل بأرض قرعاء، فقال لأصحابه: إئتونا بحطب. فقالوا: يا رسول الله نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب.
قال (صلى الله عليه وآله): فليأت كل إنسان بما قدر عليه، فجاءوا به حتى رموا بين يديه بعضه على بعض،
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): هكذا تجتمع الذنوب.
ثم قال (صلى الله عليه وآله): إياكم والمحقرات من الذنوب، فإن لكل شيء طالباً، ألا وإن طالبها يكتب: ﴿ما قدَّموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبِين﴾.

* إشراقات مرجعية

منذ اليوم الأول الذي صدع فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) برسالة الإسلام الحقة، دعا الناس إلى الالتزام بوحدانية الله (عز وجل)، ورفض كل القيود والأغلال التي تكبل حرية الإنسان.

الإمـام الشـيرازي الراحـل
(أعلى الله درجاته)

 

لا شك أن رسول الله  (صلى الله عليه وآله) هو أفضل الخلق وأعزهم عند الله (تعالى)، فهو أشرف المخلوقات، بل إن الله (تعالى) ما خلق الخلق إلا لأجله (صلى الله عليه وآله)، وهو الذي قال له يخاطبه ليلة المعراج كما في الحديث القدسي: "يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك".

المرجع الديني السيد صادق الشيرازي
(دام ظله)

* من ضمير الإنسانية

كتب الصحافي والباحث الفرنسي الكبير (جان بروا) في كتابه الذي عنونه:
"محمد نابوليون السماء"
كتب يقول عن ولادة رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله):
كم هو عظيم هذا الطفل – أي محمد (صلى الله عليه وآله) – الذي هو أمل العرب والإنسانية!! الدنيا بأجمعها انتظرت ولادته! إن في حقيقته لسراً كبيراً أرادته السماء للأرض، إنه ليبدو جليلاً مهيباً وهو طفل!.