
|
مع الرسول والرسالة (10) |
|
|
|
|
|
|
|
|
إحياء
للذكرى الأليمة لشهادة الرسول الأعظم وخاتم النبيين
موقع الإمــام الشـيرازي 30/صفر الأحزان/ 1432 * قال الله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أُسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً. 21/ الأحزاب * قال الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله):
للمتكلف من الرجال ثلاث علامات: يتملق
إذا شهد، ويغتاب إذا غاب، ويشمت بالمصيبة. * من السيرة الشريفة
عن الإمام أبي عبدالله الصادق
(عليه السلام) قال: * إشراقات مرجعية لم يعان مجتمع الرسول (صلى الله عليه وآله) من أزمة البطالة وتأزم فرص العمل؛ إذ إن الجميع آنذاك كان بوسعه أن يعمل ويكد لعياله وأسرته بكل حرية، دون أن يحتاج إلى إجازة، أو دفع ضريبة، أو ما أشبه (...) كما أن الرسائل التي بعثها الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) إلى رؤساء العالم يدعوهم فيها إلى الإسلام ليسلموا في دنياهم وآخرتهم، وينذرهم عاقبة التمرد والاستبداد، ويحملهم أوزار رعاياهم وشعوبهم إنْ هم بقوا على كفرهم، تفصح عن دعوته إلى الانتماء إلى الأسرة الواحدة، والبيت الواحد، ألا وهي أسرة التوحيد، وبيت العدل والمحبة.
الإمـام الشـيرازي
الراحـل
العزة والكرامة الإنسانية، والضمان الاجتماعي الذي طبقه نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله) والإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (سلام الله عليه) عملياً، لا يوجد نظير له في مكان من العالم، كما لا وجود لأي قانون يضاهي القوانين الراقية الموجودة في الإسلام. إذا ما طبّق، اليوم أو أي يوم آخر، منهج النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) والإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (سلام الله عليه)، في بيوتنا، ومحال عملنا، وفي شركاتنا وبلداننا، لتحقق ما تحقق في العالم قبل ألف وأربعمائة عام، فترون أن ملايين الناس سيدخلون في الإسلام.
المرجع الديني السيد
صادق الشيرازي * من ضمير الإنسانية
المستشرقة الإيطالية لورا فيشيا
فاغلير (مختصة باللغة العربية وآدابها) ومن أشهر مؤلفاتها (دفاعاً عن
الإسلام): |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|