
|
السادة الكرام من بيت الفقيد الإمامي يزورون المرجع الشيرازي |
|||
|
|
|
||
|
|
|||
|
موقع الإمــام الشيرازي - بعد حضورهم في المجلس التأبيني الذي أقامه مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمناسبة رحيل العالم الربّاني، زعيم الحوزة العلمية المباركة في أصفهان، آية الله السيد حسن الفقيه الإمامي قدّس سرّه في مسجد الإمام زين العابدين صلوات الله عليه بقم المقدسة يوم الخميس الماضي الموافق للخامس من شهر ربيع الثاني 1432 للهجرة، قام نجل الفقيد الإمامي حجّة الإسلام والمسلمين السيد مهدي الفقيه الإمامي دام عزّه برفقة جمع من المنتسبين الكرام إلى بيت الفقيد الإمامي وجمع من الفضلاء من أصفهان، كان منهم آية الله السيد موحّد حجّت اﻷبطحي وحجة الإسلام والمسلمين السيد حسين الفقيه الإمامي بالحضور في بيت سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، فرحّب سماحته بهم وألقى كلمة قيّمة فيهم أشار فيها إلى الجهود التي بذلها الفقيد الإمامي رحمه الله في سبيل نشر ثقافة أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم، والخدمات التي قدّمها في المجالات العلمية والدينية والاجتماعية والمآثر العديدة التي خلّفها، وقال: لقد خلّف الفقيه الفقيد مآثر جليلة وكبيرة ومفاخر عديدة في سبيل نشر تعاليم أهل البيت صلوات الله عليهم، وفي مجال الحوزة العلمية المباركة، وفي باقي المجالات الدينية والثقافية والاجتماعية، كتأسيسه المؤسسات والمراكز المختلفة. وكان رحمه الله أيضاً متحلّياً بالتقوى وبالورع وبالأخلاق الحسنة الفاضلة، ومخلصاً فيما قدّمه من الجهود والأعمال في طريق أهل البيت صلوات الله عليهم، بحيث إذا أردنا أن نعدّ مآثره ونذكر مفاخره فإن ذلك يحتاج إلى العشرات من المجلّدات. ولكن الأهم من ذلك والأحسن أنه يجدر بكم جميعاً أن تتأسوا بالسيد الفقيد رحمه الله تعالى وأن تتعلّموا منه ما بذله في سبيل أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم، وأن تسيروا على نهجه، ففي الحديث الشريف عن الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال: «فلأن يكونوا عِبَراً أحقّ من أن يكونوا مفتخراً». وأكّد دام ظله: كل واحد منكم بإمكانه ويستطيع أن يكون كالسيد الفقيه الفقيد رحمه الله تعالى، وذلك عبر الالتزام بالأمور التالية: أولاً: التصميم على العمل. ثانياً: الاستفادة من الفرص، ومن كل لحظة من لحظات العمر في مجال التعلّم والتعليم والخدمة، وعدم تضييعها. ثالثاً: التوكّل على الله تبارك وتعالى. رابعاً: التوسّل إلى الله سبحانه بأهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم لنيل الموفقية في الأعمال، ولتحمّل الأذى والمصاعب والمشاكل، ولنيل رضوان الله تعالى، ونيل رعاية أهل البيت بالأخصّ رعاية مولانا بقية الله الأعظم الإمام المهدي المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف. وفي ختام كلمته أعرب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله عن تعازيه لوفاة آية الله السيد حسن الفقيه الإمامي رضوان الله تعالى عليه، ومواساته للسادة الكرام أنجال الفقيد والمنتسبين إلى بيته الكريم، وإلى جميع المؤمنين والمؤمنات بالأخصّ أهالي مدينة أصفهان، ودعا للحاضرين والمؤمنين كافّة بقبول الأعمال والطاعات، وبالتوفيق. 9/ربيــع الثاني/1432
|
|||
|
|
|||
|
|
|
||
|
|
|
||
|
المصدر: مؤسسة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) الثقافية |
|||