
|
إحياء الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الفقيه الشيرازي في الشام |
|||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
|
|||||||||||
|
إحياءً للذكرى السنوية لرحيل آية الله الفقيه المقدس الشهيد الحاج السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي أعلى الله مقامه، أقام مكتب المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله مجلس الفاتحة على روحه الطاهرة، حضره جمع غفير من أعلام وأساتذة الحوزة في السيدة زينب عليها السلام ومن الوجوه الاجتماعية. وبعد أداء التلاوة للقرآن الحكيم من قبل حجة الإسلام الشيخ عباس النوري، ارتقى المنبر فضيلة الخطيب الحسيني السيد شاكر المحنة. حيث استهل مجلسه بأبيات دعبل الخزاعي في رثاء سيد الشهداء عليه السلام وابتهل بذكر الآية الشريفة (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) حيث تطرق إلى دور العلماء في المجتمع الإسلامي وخدماتهم من أجل الدفاع عن حياظ الشريعة المقدسة. وتطرق من خلال كلامه إلى سجايا صاحب الذكرى المحتفين به، وما تركه من جلائل الأعمال العلمية والفكرية والاجتماعية وتلامذة أغنوا الحوزة العلمية في مختلف مجالاتها ثم تعرض إلى ذكر مصيبة السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام كون الفقيه المقدس خريج حوزتها المباركة، وكيف شيعه الملايين إلى مدينة جده الإمام الحسين عليه السلام بالحسرة والعبرات، ثم ختمها بمصيبة سيد الشهداء عليه السلام. وأشار فضيلة السيد المحنة الى ضرورة التأمل في الإرشادات التي وجهها الفقيه المقدس (قدس سره) للخطباء والمحصلين، وأن يستفيدوا من السجايا والمكرمات التي تركها الفقيه الراحل للمدرسة الإمامية وكيف أنه رحمه الله لم يضيع عمره الشريف إلا واستفاد من دقائقها في نشر علوم آل محمد صلوات الله عليهم.
|
|||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
موقع التقى |
|||||||||||