
|
سيهات تحيي الذكرى العاشرة لرحيل المرجع الشيرازي |
|
|
|
|
|
|
|
|
في الذكرى العاشرة لرحيل شمس الفقاهة وسلطان المؤلفين المجدد الشيرازي الثاني الإمام السيد محمد المهدي الحسيني الشيرازي أعلى الله مقامه أقامت مؤسسة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله بسيهات أمسية شعرية تأبينا للفقيد الكبير بمشاركة أربعة من أبرز شعراء المنطقة. وقد بدأت الأمسية التي احتضنها مسجد الإمام زين العابدين عليه السلام بتلاوة مباركة لآيات بينات من القران الكريم تناوب على قراءتها أستاذ التلاوة بلجنة أنوار القران السيد عدنان الحجي والمقرئ الشاب محمد بوسعيد. تلا ذلك كلمة مؤسسة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله التي ألقاها الإعلامي الأستاذ عبدالفتاح العيد وقد جاء فيها: عقد من الزمن مر على رحيله ولا يزال خياله حياً بين حنايانا، وفكره نابضاً بالحياة في وجداننا، ورؤاه متالقة في هدانا، تقودنا نحو الأفضل والأجمل والأكمل. وأضاف مخاطباً روح الفقيد الكبير: عقد من الزمن يا سيدي مر ولا زلنا نتعلم أبجدياتك التي خطتها أناملك التي ذبلت، وكلماتك التي على الشفاه تكسرت، وأفكارك التي بالأمل بشرت. ليتساءل بعدها قائلا: سيدي يا أبا الرضا: مضى عقد من الزمن على رحيلك ولا زلنا نجهل قدرك. فهل سننتظر مئتي عام كي نفهمك؟ ويؤمن العالم باطروحاتك التي فيها الخلاص من العبودية والتبعية والاستغلال. أطل بعدها الأديب الشاعر علي جعفر بقصيدة شعرية عنونها بـ (مشهد في زمن الغيبة) جاء فيها: ما كان شيرازينا الا هدى للناس من قيم النبوة يسطع ولأنت وحدك ثورة فرضت على عشاقها حلم النبي فأسرعوا يا صاحب الحل الذي عن شمسه صد الأنام وما تقبل مرجع أفنيت عمرك تندب الفقهاء للــ ـشورى لتنقذ أمة تتصفع ياليتهم قبلوا رؤاك ولم يكن للبلبلات على السفينة موضع سلهم : أراق لهم تمزق أمرنا وكأن ليس لنا الصراط الأمنع هذي قضايانا تريع أسّرة الــ ـمشفى وفي شورى المراجع مفزع بالله أيّ ذريعة عن صوغها لو لأن أفذاذ العقول تجمّعوا فأقل ما نجنيه مصرع فتنة سرطانها مازال فينا يصرع رفضوا هداك ولابديل أتوا به إلا التطاحن يستجد ويزرع وكانت مشاركة شعرية أخرى للاديب الشاعر فريد النمر بمقطوعة شعرية تحت عنوان (اذا تعمدت المغيب) جاء فيها: لك ياسيدي الشيرازي من مواقيت الحب رشفة من صلاة وفردوس من دعاء ياسيد النبلاء، دعني أمر على انكسار مسائي المخبوء في المهج الغروب فملامح اللحظات تقترف الصدى وأنامل الومضات في قاموسها لغة تشف أصيلها بين المرافئ والدروب وأنا انبثاق الجرح يكتبني بشوط غريزة خضراء حلما صاخبا كم أرهق الغسق الجريح إذا تعلق بالغيوب. أبحارة أخرى وربان آخر يبحر في محيط الراحل الكبير وبحره الغزير يكتشف الأماكن المجهولة في شخصيته ويغوص في أعماقه بحثا عن لؤلؤه المكنون انه الشاعر الفحل الأستاذ محمد جعفر آل إبراهيم الذي أتحف الحضور بقصيدته الرائعة وإلقائه المميز . وشارك الشاعر الأستاذ حسين الشافعي (الإبراهيمي) الذي شارك بقصيدة رائعة أخرى جاء فيها: سيد العلم يامحمد صبرا قد أملنا اللقاء عند الشهيد سيدي اننا رسمنا الأماني ورأيناك حلمنا في الوجود تقدم الجمع في الطفوف وتكبو لاثما قبر جدك الموؤد حينها يقرب النجاح رويدا وتنال الثمار بعد جهود كربلاء اندبي بدمع غزير إنما أنت دمعة في الخدود ولشدة ارتباط الإمام الشيرازي الراحل بجده الإمام الحسين عليه السلام الذي ذاب في حبه وبشّر به وبالغ في الدعوة لإحياء ذكره. فقد جاوره السكن في كربلاء المقدسة وأوصى أن ينادى باسمه على نعشه فأكرمه الإمام الحسين عليه السلام بالوجاهة في الدنيا والآخرة ومجاورته في الجنة. ولإدخال السرور على قلب المرجع الراحل فقد كان مسك الختام زيارة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام ومواساة أمه الزهراء عليها السلام ببعض أبيات النعي والرثاء بصوت الخطيب الحسيني فضيلة الشيخ محمد المدلوح. يذكر أن الأمسية اشتملت على اختيار بعض الكلمات المصورة التي قيلت في حق المرجع الراحل رضوان الله تعالى عليه من بعض تلامذته من مشايخ سيهات وقد بثت بين الفقرات عبر جهاز البروجكتر كما عرض مقطعاً قصيراً من إحدى محاضرات الإمام الشيرازي أعلى الله مقامه .. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|