
|
بقم المقدّسة: مجلس تأبين الشهيد الشيرازي في ذكراه الثالثة والثلاثين |
|||||
|
|
|
||||
|
|
|||||
|
بجوار المرقد الطاهر لكريمة أهل البيت السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها, أحيت مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية, الذكرى الثالثة والثلاثين لاستشهاد المفكّر الإسلامي الكبير آية الله السيد حسن الحسيني الشيرازي قدّس سرّه الشريف. وذلك في مسـاء يوم أمس الأربعاء الموافق للسابع عشر من شهر جمادى الآخرة 1433للهجرة, في مقرّها بقم المقدّسة مدينة العلم والاجتهاد والصرح الفكري والثقافي الشيعي السامق. حضر المجلس التأبيني عن بيت الإمام الشيرازي أنجال المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله, حجّة الإسلام والمسلمين السيد علي الشيرازي, وحجّة الإسلام والمسلمين السيد حسين الشيرازي, وحجّة الإسلام والمسلمين السيد جعفر الشيرازي دام عزّهم, والسادة والمشايخ من مكتب سماحة المرجع الشيرازي, وجمع من العلماء والفضلاء وطلبة العلوم الدينية من مختلف نقاط البلاد الإسلامية وجمع من المؤمنين والموالين لآل البيت الأطهار صلوات الله عليهم. استهل الحفل بتلاوة آيات معطرات من آي الذكـر الحكيـم، تلاها المقرئ الشاب الأخ أيمن الزهاوي. بعدها كانت كلمة لفضيلة الخطيب الشيخ جوانمرد, تحدّث فيها عن بعض مناقب وفضائل مولانا الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه, ومنها جهاده وتضحياته في سبيل تبليغ الإسلام وإرساء دعائمه, وفي الدفاع عن نبيّ الإسلام مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وحمايته من أذى وإساءات مشركي قريش وغيرهم, وهجرته صلوات الله عليه وحفاظه على مبادئ وقيم الإسلام, مستشهداً بقوله عزّ وجلّ: (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ. يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ. خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً إِنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ) سورة التوبة: الآيات 19- 22. ثم تحدّث عن سيرة الشهيد آية الله السيد حسن الشيرازي قدّس سرّه, وأكّد: كان الشهيد آية الله السيد حسن الشيرازي قدّس سرّه الشريف مصداقاً جليّاً للمؤمنين المخلصين الذي ساروا على نهج مولانا الإمام عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه واقتدوا به في الجهاد والتضحية في سبيل الإسلام, ونشر التشيّع والدفاع عن أتباع أهل البيت صلوات الله عليهم, ونشر الفكر الشيعي والعلوم الشيعية, وتحمّل الأذى والتعذيب والسجن والهجرة والغربة عن الوطن في سبيل ذلك, وأخيراً الاستشهاد على يد أعداء الله وأعداء الدين والإنسانية. كما ذكر الشيخ جوانمرد الآثار العلمية والفكرية والثقافية والدينية التي شيّدها وقرّرها الشهيد الشيرازي قدّس سرّه, معتبراً ذلك من حرص الشهيد في بيان حقيقة الإسلام الحقيقي المتمثّل بإسلام أهل البيت صلوات الله عليهم, ومن أعماله ومساعيه الحثيثة في خدمة الدين. في ختام حديثه عرّج الشيخ جوانمرد على ذكر مصائب أهل البيت صلوات الله عليهم بذكره مصائب الصدّيقة الطاهرة السيدة فاطمة الزهراء ومصائب مولانا الإمام الحسين صلوات الله عليهما.
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|
||||
|
|
|
||||
|
s-alshirazi.com |
|||||