مؤسسة البتول بكندا أحيت ذكرى البقيع والمرجع الشيرازي الراحل




 

 

أقامت مؤسسة البتول فاطمة سلام الله عليها احتفالاً تأبينيّاً بذكرى مناسبتين أليمتين على الأمة الإسلامية: الأولى: الذكرى الـ 90 لهدم قبور أئمتنا الأربعة سلام الله عليهم في البقيع بالمدينة المنوّرة. والثانية: الذكرى الـ 11 لرحيل المرجع الديني الكبير, المجدّد الثاني, آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي قدّس سرّه, وذلك في جامع وحسينية البتول فاطمة عليها السلام في اوتاوا – كندا, مساء السبت 6 شوال 1433 للهجرة.

بدأ البرنامج بقراءة آيات من الذكر الحكيم تلاها الرادود مرتضى الطائي.

بعدها ألقى الحاج أبو حسنين الصافي كلمة بالمناسبة تطرّق فيها إلى حياة السيد الراحل منذ ولادته وحتى رحيله. وأشار إلى جهاده السياسي وخدماته الاجتماعية وعطائه العلمي. وتمّت الإشارة إلى مقتطفات من أفكار السيد المرجع الراحل من كتاب الصياغة الجديدة.

ثم عرّج على حادثة هدم قبور أئمة البقيع صلوات الله عليهم, وذكر موجزاً للأعمال الإرهابية التي قام بها الوهابيون منذ تأسيس المذهب الوهابي. وهجومهم على مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة والنجف الأشرف, وقتلهم للآلآف من الأبرياء في مدينة كربلاء المقدّسة ونهبهم لممتلكات الأضرحة المقدّسة والأموال الخاصة والعامة. ودعى إلى تكريس الجهود, كل حسب استطاعته, للضغط على الحكومة السعودية من خلال المنظمات الدولية لإعادة بناء جميع الآثار الإسلامية المهدّمة بالأخص مراقد الأئمة الأربعة صلوات الله عليهم.

بعدها ألقى الشيخ صادق محمد باقر كلمة بالمناسبة تطرّق فيها إلى أخلاقيات المرجع الراحل قدّس سرّه. وذكر كيف أن السيد اجتاز كثير من الصعوبات التي واجهها, وتصوّر البعض بأن السيد سوف ينتهي حين غادر العراق وأقام في الكويت, لكنه كان فوق التصوّرات, فقدّم للكويت وأهلها الكثير الكثير. وهكذا كان الأمر عندما قدم إلى قم المقدّسة, فلم يضمحل ضياءه بين العلماء بل كان من أكثرهم ضياء.

بعده ارتقى المنبر الشيخ حميد الدبّاغ وألقى محاضرة بالمناسبة, ذكر فيها العطاء العلمي للسيد الراحل, والخسارة التي خسرتها الأمة بفقدانه. وكذلك أشار إلى تربيته وتخريجه للعلماء الأجلاء, خاصة من عائلة آل الشيرازي. وذكر مصيبة هدم مراقد أهل البيت عليهم السلام في البقيع.

أما الختام, فكان للرادود رائد الكربلائي حيث أقام عزاء اللطم من وحي المناسبة.