
|
المرجع الشيرازي: الله تعالى هو الذي أعطى المقام العظيم للسيّدة الزهراء |
|
|
|
|
|
|
|
|
قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيّد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله, إحدى العوائل المؤمنة من أتباع أهل البيت صلوات الله عليهم, من تركيا, في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة, يوم السبت الموافق للرابع عشر من شهر ربيع الأول 1434 للهجرة. فوجّه سماحته خطابة إلى الأخوات المكرّمات في هذه العائلة, وقال: يقول القرآن الكريم عن الآخرة, واصفاً إحدى صفاتها, بقوله عزّ من قائل: (فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ). في الآخرة سيكون الحاكم والزعيم هو نبيّ الإسلام صلى الله عليه وآله. ولكن مع هذا نرى ان الله تعالى عندما أراد أن يعرّف نبي الإسلام صلى الله عليه وآله للملائكة, قال: هذا أبو فاطمة صلوات الله عليها. فالله تعالى عرّف نبيّ الإسلام الذي هو الزعيم يوم القيامة, عرّفه بأنه (أبو فاطمة صلوات الله عليها). وأوضح سماحته, بقوله: لا شكّ ان السيّدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها ليست أفضل من أبيها النبيّ الكريم صلى الله عليه وآله, ولكن تكمن فضيلتها في إطاعتها الكاملة لنبيّ الإسلام صلى الله عليه وآله, ولأن الله تبارك وتعالى أعطاها مقاماً عظيماً, فعرّف أبيها النبيّ صلى الله عليه وآله بها صلوات الله عليها. وأكّد سماحته, مخاطباً الأخوات المكرّمات: اوصيكنّ بأمرين: الأول: تشبّهوا بالسيّدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها, في كل شيء, حتى في ارتداء الألبسة (أي الحجاب), كي تكوننّ من المقرّبات إلى الله سبحانه وإلى نبيّ الإسلام صلى الله عليه وآله يوم الآخرة, وحتى تتوسّمن بوسام الاقتداء بالسيّدة الزهراء صلوات الله عليها. الثاني: ثم اسعين إلى تشجيع وترغيب الاُخريات من النساء, من الصغيرات والشابّات وغيرهن, على أن يتشبّهن ويقتدين بالسيّدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها, كي تنلن وتحظين بالوجاهة عند الله تعالى وعند رسوله وأهل بيته الأطهار, صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. وختم سماحة المرجع الشيرازي دام ظله, خطابه القيّم, قائلاً: أنا شخصياً عزمت وصممت على أن أدعو لكنّ في صلواتي, كي تتفضّل مولاتنا الزهراء صلوات الله عليها, عليكنّ برعايتها لكنّ, وأن تتوفّقن للاقتداء بها صلوات الله عليها, ودعوة قريناتكنّ إلى هذا الأمر المهم. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|