
|
السيد المرجع في توجيهاته بجمع من البحرين الجريح: ذو الحظّ العظيم هو الذي يرتبط بالإمام الحسين أكثر |
|
|
|
|
|
|
|
|
قام بزيارة المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله, جمع من المؤمنين من البحرين الجريح, الذين تشرّفوا بزيارة مولانا الإمام الحسين صلوات الله عليه في موسم الزيارة الأربعينية المقدّسة, مشياً على الأقدام, للسنة الجارية (1434 للهجرة), وذلك في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة, يوم الجمعة الموافق للسادس من شهر ربيع الأول 1434 للهجرة. في هذه الزيارة خاطب سماحته الحضور الكرام, بقوله: اسعوا إلى أن يكتب كل واحد منكم مشاهداته ومسموعاته وانطباعاته ورؤيته وماعاشه عن زيارة الأربعين المقدّسة, الآن وفي المستقبل, كي يكون ذلك لكم ذخراً عند الإمام الحسين صلوات الله عليه. ثم قال أحد الضيوف الكرام لسماحته: نحن زرنا الإمام الحسين صلوات الله عليه, ونريد أن نسمع من سماحتكم حديثاً عن زيارة الإمام الحسين صلوات الله عليه. قال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: إنّ أحسن الحديث عن زيارة الإمام الحسين صلوات الله عليه هو حضور الزيارة, وأنتم قد حضرتم. بعدها قال سماحته, مؤكّداً: إنّ الله سبحانه وتعالى جعل زيارة الإمام الحسين صلوات الله عليه, والشعائر الحسينية المقدّسة, وكلّ مايرتبط بالإمام الحسين صلوات الله عليه, جعل ذلك كلّه مرتفعاً غاية الارتفاع. وقال سماحته: أربعة أشخاص هم أفضل من الإمام الحسين صلوات الله عليه, وهم: جدّه رسول الله صلى الله عليه وآله, وأبوه الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه, وأمّه فاطمة الزهراء صلوات الله عليها, وأخوه الإمام الحسن صلوات الله عليه. فهؤلاء أفضل من الإمام الحسين صلوات الله عليه, والإمام الحسين صلوات الله عليه يفتخر بأنه ضحّى من أجل دين جدّه رسول الله صلى الله عليه وآله, ويفتخر بأنه ضحّى من أجل سيرة أبيه الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه, حيث قال صلوات الله عليه: (إنما خرجت لأسير بسيرة جدّي وأبي عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليهما وآلهما). وأوضح سماحته, قائلاً: كانت مسيرة الإمام الحسين صلوات الله عليه, هي مسيرة اتّباع للجدّ والأب صلوات الله عليهما, ولكن مع ذلك, رفع الله تعالى شأن الإمام الحسين صلوات الله عليه, لأنه ورد في الحديث الشريف عن الإمام الصادق صلوات الله عليه, أنه قال: (ليس نبي في السماوات والأرض إلاّ يسألون الله تعالى أن يأذن لهم في زيارة الحسين صلوات الله عليه, ففوج ينزل وفوج يصعد). وشدّد سماحته, بقوله: كلما ارتبط الإنسان بالإمام الحسين صلوات الله عليه, أكثر, روحاً ولساناً وقلماً ومالاً, وزيارة وإقامة للشعائر الحسينية المقدّسة, كان حظّه من الدنيا أكثر, وعمره أكثر, وحظّه من كل ما عنده أكثر, فضلاً عمّا له في الآخرة. وختم سماحة المرجع الشيرازي دام ظله, توجيهاته القيّمة, بقوله: أسأل الله تبارك وتعالى أن يعينكم جميعاً, وأن يتقبّل منكم, ويوفّقكم لتسجيل اسمكم فيمن سجّلوا وكتبوا عن الإمام الحسين صلوات الله عليه. www.s-alshirazi.com 8/ربيع الأول/1434
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|