الشيخ العوامي: المدرسة الشيرازية تعيش التعدد في الأفكار والمشاريع




 

موقع الإمام الشيرازي

في الذكرى السنوية الثانية عشرة لرحيل الإمام المجدد آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي، أقيمت ندوة تحت عنوان «الشيرازية من الأحادية إلى التعدد»، وذلك في مسجد الرفعة بتاروت ليلة الجمعة، وقد أدار الندوة الأستاذ حسين السعيدي.

في جانب من مشاركته يالندوة، تحدث فضيلة الشيخ فيصل العوامي عن التحول الذي ينشأ بشكلٍ طبيعي في الاتجاهات الفكرية والاجتماعية حيث أنها تبدأ بسيطةً وتصبح مركبة مع مرور الزمن.

وعقّب قائلاً هكذا كانت المدرسة الفكرية والاجتماعية للإمام الراحل الشيرازي، فقد كانت الصورة الأولى لها عبارة عن قيادة واحدة وفكرٍ واحد ومشروع واحد، ولكن مع مرور الزمن كان من الطبيعي أن تتجدد أمورٌ ثلاثةٌ وهي: تعدد الأفهام والقراءات، اختلاف الاستعدادات والأمزجة، اختلاف المواقف والمباني اتجاه الأحداث المتجددة.

فهذه الأمور الثلاثة، ولّدت حالةً من التعدُّد في المدرسة الشيرازية - وهو أمرٌ حسنٌ بل مطلوب -، فقد تعدّدت القناعات الفكرية والمشاريع الاجتماعية والسياسية كما تعددت الأطر القيادية.

ثم قال بأن هذا التعدد قد يكون وسيلة من وسائل التمزُّق والضعف، وقد يكون عاملاً من عوامل القوة.

ثم تساءل: كيف نجعل من التعدد عامل قوة؟ وإجابة على ذلك أشار إلى ثلاث نقاط مهمةٍ هي: الأولى: تجنّب العصبية، وفهم أبعاد الثقافة التعدد. الثانية: الترابط الاجتماعي، أي ينبغي أن لا يتحوّل التعدد إلى قطيعة اجتماعية. الثالثة: البحث عن طريقة للتكامل.

3/ذو القعدة/1434