صدر حديثاً: حرمة الكذب ومستثنياته




 

موقع الإمام الشيرازي

صدر حديثاً عن مؤسسة التقى الثقافية كتاب "حرمة الكذب ومستثنياته"، وهو الكتاب الثالث من سلسلة "فقه المكاسب المحرمة" المتضمنة لمحاضرات سماحة السيد مرتضى الحسيني الشيرازي في ابحاثه في المكاسب المحرمة، للسنة الدراسية ١٤٣٤-١٤٣٥هـ  في الحوزة العلمية في النجف الأشرف، ويقع الكتاب في حدود ٣٥٠ صفحة من القطع الكبير.

وقد فصّل المؤلف البحث الى فصلين يبحث في الأول في أدلة حرمة الكذب ثم مناقشتها.

ويشير فيه إلى أن حرمة الكذب مطلقاً من المسائل المسلمة لدى الأصحاب، لكنه فصل في الأدلة المستدلة بها وناقش تمامية دلالتها على المدعى: والدليل الأول هو الآيات الشريفة وقد جاوزت السبعين آية، كـآيات افتراء الكذب وآياتٍ متفرقاتٍ أخر ذامة للكذب.

وناقش سماحته في دلالتها على حرمة مطلق الكذب، مستشكلاً تارةً، وأخرى مدافعاً، منتهياً إلى تمامية الاستدلال على تحريم الكذب مطلقاً بآية (واجتنبوا قول الزور) دون غيرها.

أما الاستدلال بالعقل، وهو الدليل الثاني فقد استقل بقبح الكذب أو حرمته، إما مدركاً أو حاكماً، لكن الكلام فيه أن ذلك هل لذات عنوان الكذب أو لكونه مقدمة لمفسدة أو لأمر آخر؟

الفصل الثاني حول فيما استثني من الكذب اتفاقاً أو على خلافٍ. وعقد سماحته البحث فيه على ستة مسائل:

الأولى: الكذب هزلاً، وقد فصله على صور خمسة ذهب الى جواز الأخيرة منها فقط.

الثانية: الكذب مزاحاً، ذكر فيها طوائف من الروايات، بعضها ذامة للمزاح، وأخرى مادحة له، جامعاً بينها لرفع التعارض الحاصل.

الثالثة: الكذب في الوعد، وفرق فيها بين الخلف والكذب في الوعد مفصلاً في الأخير منهما.

الرابعة:المبالغة، والبحث في كونها من الكذب موضوعا، على تفصيل في ذلك.

الخامسة: نسبية الصدق والكذب، وذلك بأن يتصف الكلام الواحد بالصدق والكذب باختلاف النسبة.

السادسة: المغالطة، وقد ذكر فيها بعض أنواع المغالطة الداخلة في الكذب موضوعاً.

1/جمادى الأولى/1440هـ


مؤسسة التقى الثقافية