إضاءة: للإنسان الصالح




 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

إن الإنسان الصالح له مكانة خاصة في قلوب الناس، ويحظى بمحبتهم وودهم، فمثلاً إذا كان الطبيب يأخذ أجرته بمقدار جهده وعمله، عُدّ من الصالحين، وعُرف بالصلاح بين الناس، ويكون موضع اعتزازهم واحترامهم.

وهكذا كل إنسان، ومهما كان عمله، فما دام يعمل لله، ويخدم الناس، فإن الله سيكون معه، وسيجد محبة غامرة له في قلوب الناس، وهذه سُنّة من سنن الحياة التي أودعها الله (عز وجل) في هذا الكون، فإن الصالح محبوب والطالح مبغوض.

روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) أن فيما ناجى الله عز وجل به عبده موسى، قال: "إن لي عباداً أبيحهم جنّتي وأحكمهم فيها".

قال: "يا رب ومن هؤلاء الذين تبيحهم جنتك وتحكمهم فيها؟"

قال: "من أدخل على مؤمن سروراً" (الكافي. الشيخ الكليني، ج٢،ص 188-189).

 

المرجع المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي(قده)

 

19/ شوال/ 1443هـ