الفهرس

 الاستفتاءات

الصفحة الرئيسية

 

أصول الدين

(المسألة 1): يجب أن يكون اعتقاد المسلم بـ(أصول الدين) عن دليل وبرهان، ولا يجوز له أن يقلد فيها بمعنى أن يقبل كلام أحد فيها دونما دليل.

(المسألة 2): أصول الدين خمسة:

1 ـ التوحيد.

2 ـ العدل.

3 ـ النبوة.

4 ـ الإمامة.

5 ـ المعاد.

(المسألة 3): التوحيد: هو أن يعرف الإنسان أن للكون إلهاً خلقه، وأوجده من العدم وبيده كل شيء.. فالخلق والــــرزق والإعطاء والمـــنع والإماتـــة والإحياء والصحة والمرض.. كلها تحت إرادته: (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون)(1).

(المسألة 4): العدل: هو أن يعرف الإنسان أن الله عادل لا يظلم أحداً، ولا يفعل ما ينافي الحكمة، فكل خلق أو رزق أو إعطاء أو منع صدر عنه هو لمصالح وإن لم نعلم بها.

(المسألة 5): النبوة: هي أن يعرف الإنسان أن الله قد بعث الأنبياء لإنقاذ الناس من الظلمات إلى النور ومن الباطل إلى الحق ومن الخرافة إلى الحقيقة ومن الجهل إلى العلم. وعدد الأنبياء على اختلاف درجاتهم (124000) نبي، أولهم آدم وآخرهم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).

(المسألة 6): الإمامة: هي أن يعرف الإنسان أن الله تعالى كما كان يعين الأنبياء كذلك كان يعين أوصياء لبعضهم وذلك حتى تستمر ممارسة القيادة الإلهية الشرعية على البشر. وقد عين الله تعالى لنبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) اثنى عشر وصياً وخليفة وهؤلاء هم الأئمة الاثنا عشر المعروفون لدى المسلمين بنص النبي وهم:

1 ـ الإمام عليه أمير المؤمنين.

2 ـ الإمام الحسن.

3 ـ الإمام الحسين.

4 ـ الإمام زين العابدين.

5 ـ الإمام الباقر.

6 ـ الإمام الصادق.

7 ـ الإمام الكاظم.

8 ـ الإمام الرضا.

9 ـ الإمام الجواد.

10 ـ الإمام الهادي.

11 ـ الإمام العسكري.

12 ـ الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام) الذي بقي حياً ليظهر في آخر الزمان ويملأ الأرض عدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً. وهؤلاء الأئمة وكذلك فاطمة بنت النبي وكل الأنبياء معصومون عن الذنوب صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

(المسألة 7): المعاد: هو أن يعرف الإنسان أن الله تعالى يُحيي الإنسان بعد موته ليجزي المحسن بما أحسن ويجزي المسيء بما أساء.

(المسألة 8): ينبغي للإنسان المسلم أن يعتقد بأن الله تعالى أنزل كتباً على بعض أنبيائه، فقد أنزل على موسى (عليه السلام) التوراة وعلى عيسى (عليه السلام) الإنجيل وعلى نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) القرآن فهو كتاب نهتدي به ونسير على ضوئه ونعمل بأحكامه.

(المسألة 9): وينبغي على المسلم أن يعرف أن الإسلام دين لكافة البشر وهو آخر الأديان وهو دين عقيدة وأخلاق ونظام حيث يدعو البشر إلى العقيدة الصحيحة الموافقة للفطرة والعقل ويدعوهم إلى الأخلاق والفضائل والابتعاد عن الرذائل وكذلك يدعو البشرية إلى تطبيق نظام شامل للحياة في جوانبها التربوية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية يكفل لهم السلام والطمأنينة والحرية والرفاه وخير الدنيا وسعادة الآخرة.

1 ـ سورة يس، آية: 82.