الفهرس

 الاستفتاءات

الصفحة الرئيسية

 

أحكام الطهارة

(المسألة 1): الماء إما مطلق أو مضاف، والمضاف هو ما كان مُعتصراً من شيء مثل عصير الرمان وماء الورد أو ممزوجاً بشيء مثل الماء الممزوج بالطين بحيث لا يطلق عليه اسم الماء وهذا النوع من الماء طاهر ولكن لا يطهّر النجس ولا يصح معه الوضوء والغُسل ويتنجس بملاقاة النجاسة والماء المطلق على خمسة أقسام: الكر والقليل والجاري والمطر وماء البئر.

(المسألة 2): ماء الكر: هو ما ملأ وعاءً طوله وعرضه وعمقه ثلاثة أشبار، ويعادل وزنه (377 كيلو غرام تقريباً).

(المسألة 3): الماء القليل: هو الماء الذي لا ينبع من الأرض ولا يكون بمقدار الكر.

(المسألة 4): الماء الجاري: هو الذي ينبع من الأرض ويجري كمياه العيون والأنهر.

(المسألة 5): الكر والجاري والمطر حين نزوله وماء البئر حكمه واحد فهو طاهر ومطهر ولا يتنجس بملاقاة النجس أو المتنجس إلا إذا اكتسب لون النجاسة أو رائحتها أو طعمها.

(المسألة 6): أما الماء القليل فيتنجس بملاقاة النجاسة إلا إذا صب من الأعلى على الشيء النجس فيتنجس الماء الملاقي أما الماء الذي في الأعلى فهو طاهر.

أحكام التخلي

(المسألة 7): يجب على الإنسان ستر عورته وأن لا يستقبل القبلة حين التخلي ويجب تطهير مخرج البول والغائط بالماء المطلق بحيث تذهب ذرات النجاسة.

(المسألة 8): النجاسات إحدى عشرة: البول والغائط والمني والميتة من كل إنسان أو حيوان ذي دم دافق وإن حل أكل لحمه والدم والكلب والخنزير والكافر والخمر والفقاع (البيرة) وعرق الحيوان الذي اعتاد أكل عذرة الإنسان وكذلك بوله وغائطه.

(المسألة 9): البول والغائط من الإنسان ومن كل حيوان (حرام اللحم وذي دم دافق عند الذبح) نجسان.

(المسألة 10): الأدوية والعقاقير السائلة والعطور والأدهان والصابون والأصباغ المستوردة من الخارج محكومة بالطهارة ما لم يقطع الإنسان بنجاستها وكذلك الاسبيرتو الاصطناعي إن لم يعلم بأنه مسكر.

(المسألة 11): اللحوم والشحوم والجلود التي تباع في أسواق المسلمين طاهرة، إلا إذا علم أنها أُخذت من الكفار ولم يفحص هل هي من الحيوان المذبوح على الطريقة الشرعية أم لا.

(المسألة 12): دم الإنسان وكل حيوان (ذي دم دافق عند الذبح) نجس سواء كان حلال اللحم أم حرام.

المطهرات

(المسألة 13): المطهرات (أي التي تطهر الأشياء المتنجسة) إحدى عشرة:

1 ـ الماء: المطلق الطاهر يطهر ما لم يكتسب لون النجاسة وطعمها ورائحتها عند الغسل ولا يبقى فيه شيء من عين النجاسة.

2 ـ الأرض: الطاهرة الجافة تطهر باطن القدم والحذاء بشرط أن تزول عين النجاسة.

3 ـ الشمس: تطهر الأرض والأبنية والأبواب وما شابهها بشرط أن تكون تلك الأشياء مرطوبة وتزول منها عين النجاسة قبل الإشراق عليها ويكون الإشراق عليها مباشرة من دون حائل ودون إشراك شيء مثل الهواء ويكون التجفيف بإشراقة واحدة.

4 ـ الاستحالة: مثل أن يتحول الخشب النجس رماداً فهو طاهر.

5 ـ نقصان ثلثي العصير العنبي: لا ينجس العصير العنبي إذا غلى بالنار ولكن يحرم أكله فإن غلى وذهب ثلثه حلّ أكل الثلث الباقي أما إذا على من تلقاء نفسه فلا يحل إلا إذا انقلب خلاً.

6 ـ الانتقال: مثل أن ينتقل دم الإنسان إلى بدن حيوان ليس له دم دافق مثل البقة عندما تمص دم الإنسان ويصير جزءً من بدنها.

7 ـ الإسلام: عندما ينطق الكافر بالشهادتين يطهر بدنه كله.

8 ـ التبعية: هي أن يطهر شيء نجس كالإناء الذي فيه خمر بانقلاب الخمر إلى الخل فيصبح الإناء طاهراً أيضاً.

9 ـ زوال عين النجاسة: من باطن وظاهر بدن الحيوان وكذلك من باطن أنف الإنسان وفمه.

10 ـ استبراء الحيوان الجلاّل: الذي اعتاد أكل عذرة الإنسان بمعنى حبسه عن أكل العذرة لمدة بحيث لا يدعى بآكل العذرة.

11 ـ غيبة المسلم: إذا تنجس بدن المسلم أو ثوبه وغيرهما مما في حيازته ثم غاب ذلك المسلم يحكم على هذه الأشياء بالطهارة (بشروط تجدونها في الرسالة العملية المفصلة).

الوضوء

(المسألة 14): يجب في الوضوء غسل الوجه ثم اليد اليمنى ثم اليسرى ثم مسح مقدم الرأس ثم مسح ظهر القدمين.

(المسألة 15): يشترط في صحة الوضوء ثلاثة عشر أمراً: أن يكون ماء الوضوء طاهراً ومطلقاً ومباحاً (وكذلك الفضاء الذي يأتي فيه بالوضوء والإناء الذي فيه ماء الوضوء) وأن لا يكون الإناء من الذهب أو الفضة، وأن تكون أعضاء الوضوء حين الغسل والمسح طاهرة، وأن يكفي الوقت للوضوء والصلاة معاً، وأن يتوضأ بنية القربى إلى الله ويراعي الترتيب المذكور (في المسألة السابقة) وأن يتابع بين أفعال الوضوء دون انفصال كثير، وأن يتوضأ بنفسه وأن لا يكون له مانع شرعي من استعمال الماء مثل خوف المرض أو العطش بعد فقدان الماء مثلاً، وألاّ يكون على مواضع الوضوء مانع من وصول الماء.

(المسألة 16): يجب الوضوء للصلوات الواجبة (ما عدا صلاة الميت) وللسجدة أو التشهد المنسيين وللطواف الواجب وللنذر وللقسم والعهد.

(المسألة 17): يبطل الوضوء بالبول والغائط والريح الخارج من مخرج الغائط والنوم الغالب على السمع والبصر وبكل ما يزيل العقل من سكر أو جنون أو إغماء وبالاستحاضة والحيض والنفاس والجنابة.

الأغسال الواجبة

(المسألة 18): الأغسال الواجبة سبعة:

1 ـ غسل الجنابة: التي تتحقق بالجماع أو خروج المني سواء في النوم أو اليقظة بأي شكل كان.

2 ـ غسل الاستحاضة: وهي الدم الأصفر البارد الذي يخرج من المرأة دون قوة وحرقة وليس بغليظ ـ عادة ـ (بتفصيل تجدونه في الرسائل العملية المفصلة)

3 ـ غسل الحيض: وهو الدم الذي يخرج من رحم المرأة، في كل شهر عدة أيام ـ غالباً ـ أكثره عشرة أيام وأقله ثلاثة وهو غليظ أسود أو أحمر يخرج بقوة وحرقة ـ عادة ـ.

4 ـ غسل النفاس: وهو الدم الذي يخرج من المرأة منذ خروج أوّل جزء من الوليد (وإن لم يكتمل)، من بطنها وأكثره عشرة أيام.

5 ـ غسل مس الميت: إذا مس أحد بدن إنسان ميت بارد غير مغسّل (حتى السقط البالغ أربعة أشهر) بموضع من بدنه وجب عليه أن يغتسل. ويجب هذا الغسل لكل واجب مشروط بالطهارة من الحدث الأصغر ويشترط فيما يشترط فيه الطهارة.

6 ـ غسل الميت: يجب على كل مكلف تغسيل الميت المسلم حتى الجنين السقط إذا كان له من العمر أربعة أشهر وإن قام به أحد سقط عن الآخرين.

7 ـ الأغسال التي تجب بسبب النذر أو العهد وما أشبه.

(المسألة 19): يحرم على الجنب والمرأة الحائض والنفساء مس كتابة القرآن وأسماء الله والأنبياء والمعصومين وكذلك دخول المسجد الحرام ومسجد النبي والمرور فيهما واللبث في المساجد الأخرى ومشاهد الأئمة والدخول فيها بقصد وضع شيء فيها وقراءة سور العزائم الأربع.

(المسألة 20): يحرم على المستحاضة كل هذه الأمور إلا إذا أتت بالأغسال الواجبة المذكورة في الكتب المفصلة فعندئذ يحل لها كل هذه الأمور وكذلك يحل لها مقاربة زوجها حتى إذا كان الدم مستمراً، وعليها أن تؤدي الصلوات الواجبة وتصوم.

(المسألة 21): يحرم على المرأة الحائض والنفساء العبادات التي تتوقف على الوضوء أو الغسل أو التيمم، وكذلك الجماع.

(المسألة 22): المسلم المحتضر رجلاً أو امرأة، كبيراً أو صغيراً، (وهو من يكون في حالة نزع الروح) يجب أن يسجّى على قفاه بحيث يكون باطنا قدميه صوب القبلة.

غسل الميت وكفنه والصلاة عليه ودفنه

(المسألة 23): غسل الميت ثلاثة أغسال: أولاً: بالماء المخلوط بالسدر ثم بالماء المخلوط بالكافور ثم بالماء الخالص.

(المسألة 24): تكفين الميت المسلم في ثلاثة قطع: المئزر: من السرة إلى الركبتين، والقميص: من الكتفين إلى نصف الساق، والإزار: يلف كل جسد الميت طولاً وعرضاً فيه.

(المسألة 25): ويجب تحنيط الميت بعد تغسيله بأن تمسح مواضع سجوده السبعة بالكافور.

(المسألة 26): تجب الصلاة على الميت المسلم وأن كان طفلاً قد أتم السادسة من عمره.

(المسألة 27): الصلاة على الميت خمس تكبيرات يقول بعد الأولى: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وبعد الثانية: اللهم صل على محمد وآل محمد وصل على جميع الأنبياء والمرسلين، وبعد الثالثة: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات وبعد الرابعة: اللهم اغفر لهذا الميت (أو الميتة)، ثم يكبر التكبيرة الخامسة وتنتهي الصلاة.

(المسألة 28): يجب أن يدفن الميت بحيث لا تنتشر رائحته ولا تتمكن الحيوانات من إخراج جسده ويجب أن يوضع على جانبه الأيمن بحيث يكون مقدم بدنه صوب القبلة.

التيمم

(المسألة 29): يجب التيمم بدلاً عن الوضوء والغسل في سبعة موارد:

1 ـ إذا كان تحصيل الماء غير ممكن.

2 ـ إذا لم يكن في إمكان الإنسان التوصل إلى الماء بسبب الشيخوخة أو الخوف من السارق أو الحيوان المفترس.

3 ـ إذا خاف الإنسان على نفسه من استعمال الماء لظهور عيب أو مرض أو اشتداده أو تصعب معالجته.

4 ـ إذا خاف عند فقدان الماء بعد استعماله للوضوء أو الغسل موت نفسه أو عياله أو حيوانه أو من يجب حفظ حياته من العطش.

5 ـ من كان لباسه أو بدنه نجساً ولا يكفي الماء الذي عنده لغير تطهيرهما فعندئذ يطهرهما ويتيمم ويصلي.

6 ـ إذا كان الماء أو الإناء غصيباً.

7 ـ إذا ضاق الوقت بحيث لو توضأ أو اغتسل وقعت كل صلاته أو بعضها خارج الوقت.

(المسألة 30): يصح التيمم بالتراب والحصى والمدر والحجر والاسمنت وحجر الكلس (النورة) وحجر الجص (مطبوخاً وغيره) ولا يصح على حجر المعادن كالعقيق.

(المسألة 31): كيفية التيمم بدل الوضوء هي النية ثم ضرب الكفين معاً على التراب ثم مسح تمام الوجه وطرفيه بالكفين من قصاص الشعر إلى الحواجب وأعلى الأنف ثم مسح ظهر الكف اليمنى بباطن الكف اليسرى ومسح ظهر الكف اليسرى بباطن اليمنى والأفضل أن يكرر الضرب على التراب ثم يكرر مسح ظهر كفيه خاصة إذا كان التيمم بدلاً من الغسل.

الصلاة

(المسألة 32): الصلوات الواجبة ست:

الصلوات اليومية وصلاة الآيات وصلاة الميّت وصلاة الطواف الواجب وصلاة القضاء عن الوالدين (على الولد الأكبر) والصلاة التي تجب بنذر أو عهد أو قسم أو استئجار.

الصلوات اليومية

(المسألة 33): الصلوات اليومية خمس:

1 ـ صلاة الظهر: أربع ركعات وقتها عند زوال الشمس إلى قبل غروب الشمس بمقدار أربع ركعات (للعصر).

2 ـ صلاة العصر: أربع ركعات وقتها بعد الإتيان بالظهر إلى غروب الشمس.

3 ـ صلاة المغرب: ثلاث ركعات عندما تتجاوز الحمرة المشرقية بعد غروب الشمس من على رأس الإنسان إلى قبل منتصف الليل (والليل من حين الغروب حتى أذان الفجر) بمقدار أربع ركعات (للعشاء).

4 ـ صلاة العشاء: أربع ركعات ووقتها بعد صلاة المغرب حتى منتصف الليل.

5 ـ صلاة الصبح: ركعتان عندما يطلع الفجر الثاني (الصادق) إلى حين طلوع الشمس.

القبلة ولباس المصلي ومكانه

(المسألة 34): القبلة هي الكعبة المشرفة في مكة المكرمة ويجب أن يقوم المصلي صوب بنائها ولمن بَعُدَ يكفي التوجه بحيث يكون مصلياً نحو القبلة.

(المسألة 35): يجب على الرجل ستر عورته حال الصلاة وإن لم يره أحد ويجب على المرأة ستر بدنها حتى الرأس والشعر ويُستثنى الوجه والكفان والقدمان.

(المسألة 36): للباس المصلي شروط ستة: أن يكون طاهراً ومباحاً وألاّ يكون من أجزاء الميتة ولا من أجزاء الحيوان حرام اللحم ولا حريراً خالصاً ولا ذهباً (إن كان رجلاً في الحرير والذهب).

(المسألة 37): يستثنى في طهارة لباس المصلي وبدنه ما لو كان الدم من جرح أو قرح أو دمل في بدنه أو من دم آخر أقل من الدرهم أو إذا اضطر للصلاة مع البدن والثوب النجس وتستثنى الألبسة الصغيرة كالجورب والقلنسوة عندما تكون النجاسة فيها غير سارية إلى البدن.

(المسألة 38): يشترط في مكان المصلي تسعة شروط: أن يكون مباحاً وساكناً (غير متحرك) ويكون بإمكانه الاستمرار فيه بالصلاة (حيث لا يمنعه شيء كالمطر أو الازدحام) ويكون مأموناً (فلا تجوز تحت سقف مشرف على السقوط) وتكون صلاته على شيء لا يحرم الوقوف والجلوس عليه (مثل ما كتب عليه أسماء الله) وفي مكان يمكن له أن ينتصب فيه بشكل كامل عند القيام ولا يكون متقدماً على قبر الرسول والأئمة (عليهم السلام) ولا تكون في المكان نجاسة سارية رطوبتها إلى بدنه أو ثوبه (وفي موضع سجود الجبهة لا تصح الصلاة إن سجد على المكان النجس حتى إذا كان يابساً جافاً) ولا يكون موضع سجوده أعلى أو أدنى من موضع ركبتيه وإبهامي قدميه أكثر من أربع أصابع مضمومة.

(المسألة 39): يحرم تنجيس المسجد وأرضه وسقفه وسطحه والوجه الداخلي من جدرانه وكذلك الخارجي ـ على الأحوط ـ وكذلك مشاهد الأئمة ـ (عليهم السلام) ـ ويجب على من علم بتنجيس أحد هذه المواضع أن يزيل النجاسة فوراً.

الأذان والإقامة

(المسألة 40): يستحب للرجل والمرأة أن يؤذنا ويقيما قبل الإتيان بالصلوات الواجبة اليومية بل لا ينبغي ترك الإقامة ولصلاة الآيات والميت يقول بدل الأذان والإقامة (الصلاة) ثلاث مرات.

(المسألة 41): يتألف الأذان من عشرين فصلاً: الله أكبر (أربع مرات)، أشهد أن لا إله إلا الله (مرتان)، أشهد أن محمداً رسول الله (مرتان)، أشهد أن علياً ولي الله (مرتان)، حي على الصلاة (مرتان)، حي على الفلاح (مرتان)، حي على خير العمل (مرتان)، الله أكبر (مرتان) لا إله إلا الله (مرتان).

وأما فصول الإقامة فتتألف من تسعة عشر فصلاً، أي بسقوط تكبيرتين من الأول وتهليل واحد من الأخير وإضافة (قد قامت الصلاة) مرتين بعد حي على خير العمل.

واجبات الصلاة

(المسألة 42): واجبات الصلاة أحَدَ عشر.

1 ـ النية: وهي أن يأتي الصلاة بنية التقرب إلى الله وامتثال أمره ولا يلزم أن يمرها بقلبه أو يقول بلسانه أصلي أربع ركعات صلاة الظهر قربة إلى الله ـ مثلاً ـ (والنية من أركان الصلاة).

2 ـ تكبيرة الإحرام: أي قول (الله أكبر) في أول كل صلاة (وهي من أركان الصلاة).

3 ـ القيام: حال أداء تكبيرة الإحرام والقيام قبل الذهاب إلى الركوع (وهو من أركان الصلاة).

4 ـ قراءة (الحمد) وسورة كاملة: في الركعتين الأوليين من الصلوات الواجبة اليومية (غير سور العزائم).

ويجب على الرجل فقط في صلاة الصبح والمغرب والعشاء أن يجهر بالحمد والسورة والمرأة مخيّرة فيها، أما في الظهر والعصر فيجب عليهما الإخفات. وفي الركعتين الأخيرتين يمكن للمصلي أن يقرأ الحمد فقط أو يقرأ التسبيحات الأربع مرة واحدة.

5 ـ الركوع: وهو الانحناء بعد القراءة في كل ركعة إلى حد يستطيع فيه أن يضع كفيه على ركبتيه (والركوع من أركان الصلاة).

6 ـ السجود: وهو أن يأتي المصلي بسجدتين بعد الركوع في كل ركعة والسجدة هي وضع الجبهة وباطن الكفين والركبتين وطرفي الإبهامين من القدمين على الأرض (والسجدتان معاً ركن). والسجدة يجب أن تكون على أرض طاهرة وما نبت من الأرض ـ عدا الملبوسات والمأكولات والأشياء المعدنية ـ .

7 ـ الذكر: وهو قراءة سبحان ربي العظيم وبحمده في الركوع وسبحان ربي الأعلى وبحمده في السجود أو تكرار سبحان الله ثلاث مرات.

8 ـ التشهد: يجب الجلوس للتشهد في الركعة الثانية من كل الصلوات الواجبة وفي الركعة الثالثة من صلاة المغرب والرابعة من صلاة الظهر والعصر والعشاء وذلك بعد أن يجلس من السجدة الثانية ويقول وهو مستقر البدن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم صل على محمد وآل محمد.

9 ـ التسليم: يجب أن يقول في الركعة الأخيرة بعد التشهد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

10 ـ الترتيب: يجب أن يصلي الإنسان بالترتيب الذي ذكرناه.

11 ـ الموالاة: يجب على المصلي أن يراعي الموالاة أي أن يأتي بأفعال الصلاة تباعاً وبلا فصل.

(المسألة 43): يستحب القنوت في جميع الصلوات الواجبة والمستحبة وذلك قبل الركوع في الركعة الثانية.

مبطلات الصلاة

(المسألة 44): الأمور التي تبطل الصلاة اثنا عشر:

1 ـ أن يفقد في أثناء الصلاة شرطاً من شروطها التي ذكرت في المسائل 46 و 47 و 49.

2 ـ أن يعرض له في أثناء الصلاة ما يبطل الوضوء أو الغسل عمداً أو سهواً أو عن اضطرار.

3 ـ التكتف وهو وضع إحدى اليدين على الأخرى.

4 ـ قول (آمين) بعد قراءة الحمد.

5 ـ استدبار القبلة عمداً أو نسياناً أو الانحراف إلى اليمين أو اليسار.

6 ـ التكلم بكلمة ذات حرفين أو أكثر وإن لم تكن ذات معنى إلا إذا كان عن سهو.

7 ـ الضحك مع القهقهة عمداً أو اضطراراً.

8 ـ تعمد البكاء بصوت من أجل الأمور الدنيوية وحتى بدون صوت ـ على الأحوط ـ .

9 ـ فعل شيء يمحي صورة الصلاة كالتصفيق الكثير والقفز الكبير.

10 ـ الأكل والشرب.

11 ـ الشك في ركعات الصلاة الثنائية والثلاثية أو في الركعتين الأوليين من الرباعية.

12 ـ زيادة أو نقصان ركن من أركان الصلاة عمداً أو سهواً (وقد أشرنا في المسألة 54 على كل ركن وفي غير الأركان فعمدهما مبطل للصلاة).

(المسألة 45): لا يجوز قطع الصلاة اختياراً إلا لدفع ضرر أو حفظ مال.

شكوك الصلاة 23 نوعاً وهي على ثلاثة أقسام

(المسألة 46): القسم الأول: ثمانية أنواع تبطل فيها الصلاة:

1 ـ الشك في ركعات الثنائية (إلا في المستحبات).

2 ـ الشك في ركعات الثلاثية.

3 ـ الشك في الرباعية هل صلى ركعة أم أكثر.

4 ـ الشك في الرباعية قبل إتمام السجدة الثانية هل صلى ركعتين أم أكثر.

5 ـ الشك بين (2 و 5) أو بين (2 وأكثر من 5).

6 ـ الشك بين (3 و 6) أو بين (3 وأكثر من 6).

7 ـ الشك في ركعات الصلاة فلا يدري كم ركعة صلى.

8 ـ الشك بين (4 و 6) أو بين (4 وأكثر من 6) قبل إتمام السجدة الثانية.

القسم الثاني: ستة لا يعتنى بها:

1 ـ الشك في شيء بعد تجاوز محله.

2 ـ الشك بعد السلام.

3 ـ الشك بعد انقضاء وقت الصلاة.

4 ـ شك كثير الشك.

5 ـ شك الإمام في عدد ركعات الصلاة إذا حفظ المأموم عددها وكذلك العكس.

6 ـ الشك في الصلاة المندوبة.

القسم الثالث: تسع صور وكلها في الصلاة الرباعية وتصح الصلاة معها ولها أحكام:

1 ـ بعد السجدة الثانية شك بين (2 و 3) يبني على الثلاث ويأتي ركعة أخرى ويسلم وبعدها يأتي بركعة احتياط.

2 ـ بعد السجدة الثانية شك بين (2 و 4): يبني على الأربع ويتم صلاته وبعدها يأتي بركعتي احتياط.

3 ـ بعد السجدة الثانية شك في (2 و 3 و 4) يبني على الأربع ويتم صلاته وبعدها يأتي بركعتي احتياط وبركعتي من جلوس أيضاً.

4 ـ بعد السجدة الثانية شك بين (4 و5) يبني على الأربع ويتم صلاته ويأتي بسجدتي سهو.

وأما إذا عرض له أحد هذه الشكوك الأربعة بعد الإتيان بالذكر في السجدة الثانية وقبل رفع الرأس منها عمل بنفس دستور الشك فيها ويعيد تلك الصلاة استحباباً.

5 ـ إذا شك بين (3 و 4) في أي موضع من الصلاة كان يبني على الأربع ويتم صلاته ثم يأتي بركعة احتياط.

6 ـ إذا شك بين (4 و5) وهو في حال القيام: يجلس ويتشهد ويسلم ثم يأتي بركعة احتياط وسجدتي سهو ـ على الأحوط ـ .

7 ـ إذا شك بين (3 و5) في حال القيام، يجلس ويتشهد ويسلم وبعدها يأتي بركعتي احتياط من قيام وبركعتين من جلوس أيضاً وسجدتي سهو ـ على الأحوط ـ .

8 ـ إذا شك بين (3 و 4 و5) في حال القيام يجلس ويتشهد ويسلم وبعدها يأتي بركعتي احتياط قياماً وبركعتين من جلوس والأحوط ـ وجوباً ـ أن يأتي بسجدتي سهو.

9 ـ إذا شك بين (5 و 6) في حال القيام يجلس ويتشهد ويسلم ويأتي بعدها بسجدتي سهو والأحوط أنه يأتي بسجدتي سهو أخريين.

صلاة الاحتياط

(المسألة 47): كيفيتها أن ينوي لصلاة الاحتياط ويكبر ويقرأ الحمد فقط ويركع ويأتي بالسجدتين ويتشهد ويسلم وإن كان عليه ركعتي احتياط يكرر ركعة أخرى ويسلم. ويشترط فيها ما يشترط في الصلاة.

سجود السهووالسجدة القرآنية

(المسألة 48): يجب الإتيان بسجدتي السهو ـ بعد التسليم من الصلاة ـ للأمور التي ذكرت في الشكوك ولتكلم حرفين سهواً وللتسليم في غير محله سهواً ولنسيان إحدى السجدتين ولنسيان التشهد وللجلوس سهواً في موضع القيام وللقيام سهواً في موضع الجلوس والأحوط وجوباً إتيانهما لكل زيادة ونقيصة سهوية في الصلاة. وكيفيتها أن ينوي بعد سلام الصلاة لسجود السهو ويضع جبهته على ما يصح السجود عليه ويقول: (بسم الله وبالله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته) ويكرر السجدة مرتين، ويجلس ويتشهد ويسلم سلاماً واحداً. وتجب سجدة القرآن لقراءة أو سماع آية السجدة الموجودة في أربع سور هي: النجم ـ اقرأ ـ ألم التنزيل ـ حم السجدة ـ ولا تحتاج إلى الوضوء أو الغسل واستقبال القبلة ولا ستر العورة ولا طهارة البدن وموضع سجود الجبهة وبقية شرائط صحة السجود جارية فيها.

صلاة المسافر

(المسألة 49): يجب على المسافر أن يقصّر في صلواته الرباعية ويترك الصيام إذا اجتمعت شروط ثمانية:

1 ـ ألاّ تقل المسافة التي يقطعها في سفره عن ثمانية فراسخ شرعية والفرسخ خمسة كيلومترات ونصف تقريباً.

2 ـ أن يقصد من بدء سفره قطع هذه المسافة.

3 ـ ألا يعدل ـ في أثناء الطريق ـ عن عزمه لقطع المسافة.

4 ـ ألا يريد المرور على وطنه قبل بلوغ المسافة أو يريد البقاء عشرة أيام أو أكثر في مكان.

5 ـ أن لا يسافر لمعصية وعمل حرام.

6 ـ أن لا يكون من أهل البوادي والرحل الذين يتجولون في الصحاري فإذا رأوا ماءً أو عشباً نزلوا عنده ثم يرحلون عنه بعد قليل.

7 ـ أن لا يكون السفر شغلاً له كالسائق والطيار والملاح والحملدار.

8 ـ أن يصل إلى حد الترخيص يعني أن يبتعد عن بلده أو المكان الذي أقام فيه عشرة أيام أو أكثر، بمقدار يختفي فيه جدار البلد ولا يسمع أذانه عادة.

(المسألة 50): يجوز للمسافر أن يتم صلاته في المسجد الحرام ومسجد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومسجد الكوفة والحائر الحسيني.

صلاة القضاء

(المسألة 51): من لم يأت بالصلاة الواجبة في وقتها يجب عليه قضاؤها حتى ولو كان نائماً طوال وقت الصلاة أو فاتته بسبب السكر أو الإغماء الحادثين باختياره ولكن لا تقضي المرأة صلواتها اليومية التي فاتتها في حال الحيض والنفاس. وهكذا إذا علم الإنسان ـ بعد وقت الصلاة ـ أن صلاته التي صلاها كانت باطلة وجب أن يقضيها.

(المسألة 52): الذي فاتته الصلاة في السفر يقضيها قصراً ولو في بلده.

صلاة الجماعة

(المسألة 53): يستحب الإتيان بالصلوات الواجبة وخاصة اليومية مع الجماعة وفيها ثواب كثير.

(المسألة 54): في صلاة الجماعة يجب ألاّ يتقدم المأموم على الإمام في الموقف ولا يكون موضع الإمام أعلى من المأموم ولا إشكال في العكس ولا يفصل بين الإمام والمأموم حائل من ساتر وغيره إلا للنساء، ولا يقرأ المأموم الحمد والسورة في الركعتين الأوليين من المغرب والعشاء وكذلك الصبح إذا كان يسمع صوت الإمام وكذلك في صلاة الظهر والعصر ـ على الأحوط ـ بل يأتي بذكر خافت.

(المسألة 55): يشترط في إمام الجماعة أن يكون بالغاً عاقلاً إمامياً اثني عشرياً عادلاً طاهر المولد، يأتي بالصلاة على نحو صحيح وأن يكون رجلاً إذا اقتدى به الرجال واقتداء المرأة بالمرأة جائز.

صلاة الآيات

(المسألة 56): يجب الإتيان بصلاة الآيات لكسوف الشمس حتى بعضها ولخسوف القمر حتى بعضه والزلزال حتى ولو لم يخف من هذه الثلاثة أحد وللرعد والبرق والصاعقة والصيحة وهبوب الرياح السوداء والحمراء وما شابهها إذا خاف أكثر الناس وكيفيتها ركعتان في كل ركعة خمسة ركوعات، يكبر بعد النية ويقرأ الحمد وسورة كاملة ويركع وهكذا إلى خمسة ركوعات وبعد الركوع الخامس يسجد سجدتين ويقف ويعمل كما عمل في الركعة الأولى. ويمكن له أن يقسم السورة إلى خمسة أقسام يجزئها قبل كل ركوع دون تكرار الحمد.

(المسألة 57): كل ما يجب أو يستحب في الصلوات الواجبة يجب ويستحب في صلاة الآيات أيضاً إلا الأذان والإقامة فيسقطان ويبدلان بقول: (الصلاة) ثلاث مرات.

صلاة عيدي الفطر والأضحى

(المسألة 58): صلاة العيدين واجبة في زمن حضور الإمام المعصوم (عليه السلام) ويلزم أن تقام جماعة، ومستحبة في زمان الغيبة ويجوز الإتيان بها في هذه الحال جماعة أو فرادى. ووقتها من أول طلوع الشمس من يوم العيد إلى الزوال منه وهي عبارة عن ركعتين في الأولى يكبر بعد قراءة الحمد والسورة خمس تكبيرات ويقنت بعد كل تكبيرة وبعد القنوت الخامس يكبر تكبيرة أخرى ويركع ثم يأتي بالسجدتين ثم يقوم للركعة الثانية ويأتي بأربع تكبيرات ويقنت بعد كل تكبيرة ثم يأتي بتكبيرة خامسة ثم يركع ثم يأتي بالسجدتين بعد الركوع ويتشهد ويسلم ويُستحب في قنوتها دعاء معروف موجود في الرسائل العملية المفصلة.

الاستئجار لقضاء العبادات

(المسألة 59): يجوز استئجار شخص لقضاء العبادات الفائتة كالصلاة والصيام والحج عن الميت ولو تبرع شخص بقضائها دون أُجرة صح.

الصوم

الصوم هو أن يمسك عن مفطرات الصوم من أذان الفجر إلى المغرب امتثالاً لأمر الله تعالى.

مبطلات الصوم (المفطرات)

(المسألة 60): مبطلات الصوم عشرة: الأكل والشرب والجماع والاستمناء وافتراء الكذب على الله والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو الأئمة (عليهم السلام)، وإيصال الغبار الغليظ إلى الحلق ورمس تمام الرأس في الماء والبقاء والاستمرار على الجنابة والحيض والنفاس إلى أذان الصبح والاحتقان بالمواد المائعة وتعمد القيء.

(المسألة 61): إذا أتى الصائم بإحدى المفطرات عمداً واختياراً بطل صومه ولا إشكال إذا كان عن غير عمد ولكن إذا نام الجنب ولم يغتسل إلى أذان الفجر بطل صومه (وهناك تفصيل لهذه المسألة مذكور في الرسائل العملية المفصلة).

(المسألة 62): إذا أتى الصائم بمبطل عمداً. فإن كان يعلم أن هذا الأمر يُبطل صومه وجب عليه القضاء والكفارة ـ في بعض صورها على نحو الاحتياط ـ أما تعمد القيء في النهار وتعمد الجنابة بعد الاستيقاظ ثم النوم ثانية ففيه القضاء دون الكفارة وكفارة العمد صوم شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً.

(المسألة 63): يحرم الصوم على المسافر الذي يقصر صلاته ـ حسب المواصفات التي ذكرناها في صلاة المسافر ـ ولا يجب على الذي لا يقدر أو يضره الصوم أو يكون شاقاً عليه لشيخوخة أو عطش شديد لا يحتمل أو تكون امرأة مرضعة قليلة اللبن ويعطي عن كل يوم مداً من الطعام للفقير ويحرم الصوم في العيدين.

الخمس

(المسألة 64): يجب الخمس في سبعة أشياء:

أرباح الكسب والتجارة والمعادن والكنوز والمال الحلال المختلط بالحرام والمجوهرات التي يحصل عليها بالغوص في البحر وغنائم الحرب والأرض التي يشتريها الكافر الذّمي من المسلم.

(المسألة 65): وجوب الخمس هو في ما زاد عن نفقات الشخص ونفقات عياله السنوية من الأموال التي يحصل عليها بسبب الكسب وفي الهدايا ـ على الأقوى ـ ولا خمس في مهور النساء إذا صرفنها وكذلك في الإرث، إلا إذا علم أن الوارث لم يخمس ومن ينفق عليه غيره يجب أن يخمس كل ما يحصل عليه من المال.

(المسألة 66): يجوز أن يخمس الإنسان في أثناء السنة كلما حصل على منفعة وربح ويجوز تأخير الخمس إلى آخر السنة، فإذا جعل لنفسه رأس سنة للخمس فما يصرفه من منافع كسبه في أثناء السنة على المأكل والمشرب والملبس وأثاث المنزل وشراء البيت والزواج وجهاز البنت والزيارة والنذور والكفارات والهدايا والحج وما شابه ذلك لا خمس فيه إن لم يكن أكثر من شأنه ولم يفرط في الصرف والبذل فإن بقي في آخر السنة شيء خمّسه.

(المسألة 67): الخمس يًصرف نصفه على السادة الفقراء والنصف الآخر هو سهم الإمام (عليه السلام) ويعطى في هذا الزمان إلى المجتهد الجامع للشرائط.

الزكاة

(المسألة 68): تجب الزكاة في تسعة أشياء: الحنطة والشعير والتمر والزبيب والذهب والفضة (المسكوكتان بسكة المعاملة) والإبل والبقر والغنم (بتفصيل مذكور في الرسائل العملية المفصلة).

(المسألة 69): تصرف الزكاة على الفقير والمسكين (الأشد حالاً من الفقير) وجابي الزكاة والمؤلفة قلوبهم ولشراء العبيد وإعتاقهم والمدينين (المعسرين) وابن السبيل وكل عمل في سبيل الله.

زكاة الفطرة

(المسألة 70): تجب زكاة الفطرة على البالغ العاقل عن نفسه وعن كل فرد من عياله (ثلاثة كيلوات تقريباً) من الحنطة وما شابهها أو قيمتها وذلك إذا كان حياً عند غروب ليلة عيد الفطر من كل سنة. 

الحج

(المسألة 71): تجب حجة الإسلام على كل مسلم في تمام العمر مرة واحدة وجوباً فورياً ولا يجوز للمستطيع تأخير الإتيان بها عن عام الاستطاعة.

وحج التمتع هو على من يبعد عن مكة (16) فرسخاً شرعياً أو أكثر ويتألف من عبادتين 1 ـ عمرة التمتع. 2 ـ وحج التمتع وترتيبهما هكذا: عمرة التمتع: 1 الإحرام. 2 ـ الطواف. 3 ـ ركعتا الطواف. 4 ـ السعي بين الصفا والمروة. 5 ـ التقصير. وحج التمتع بعد العمرة: 1 ـ الإحرام 2 ـ الوقوف بعرفات. 3 ـ الوقوف في المشعر. 4 ـ رمي جمرة العقبة. 5 الذبح. 6 ـ الحلق أو التقصير 7 ـ طواف الزيارة 8 ـ ركعتاه 9 ـ السعي بين الصفا والمروة. 10 ـ طواف النساء. 11 ـ ركعتاه. 12 ـ المبيت في منى من (ليلة 11 ـ 12 وربما 13). 13 ـ رمي الجمار الثلاث (في يوم 11 و 12 و 13 إن بات في منى ليلتها).

الجهاد

(المسألة 72): الجهاد على قسمين: جهاد النفس وهو أن يحمل الإنسان نفسه على أداء الواجبات والاتيان بالخيرات وترك المحرمات والشرور. وجهاد الكفار وهو إما ابتدائي أو دفاعي. وجهاد النفس واجب على الجميع وجهاد الكفار واجب على الرجل البالغ العاقل الحر غير الشيخ والأعمى والمقعد والمريض (مرضاً يعيقه من القتال) المالك للسلاح المأذون من قبل الإمام أو نائبه الخاص أو العام بالجهاد.

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

(المسألة 73): فإنهما واجبان بشروط: 1 ـ أن يكون الآمر والناهي عارفاً بالمعروف والمنكر. 2 ـ وأن يحتمل التأثير. 3 ـ وأن يكون مرتكب الخلاف مصراً على عمله. 4 ـ وألاّ يتوجه إلى الآمر والناهي ضرر.

التولي والتبرّي

(المسألة 74): تجب موالاة الله والأنبياء والأئمة (عليهم السلام) وأولياء الله ومعاداة أعدائهم وإظهار ذلك إلاّ في حال احتمال الهلاك.