الفهرس

 الاستفتاءات

الصفحة الرئيسية

 

البيع والشراء

(المسألة 1): المكاسب المحرمة ستة:

1 ـ بيع وشراء الأعيان النجسة.

2 ـ والمغصوب.

3 ـ وما لا مالية له كبعض الحيوانات المفترسة.

4 ـ والأشياء التي لا يستفاد منها إلا في الحرام ـ عادة ـ كآلات القمار.

5 ـ والمعاملة التي فيها ربا.

6 ـ وبيع المتاع المختلط بغيره إذا لم يكن الشيء معلوماً ولم يخبر المشتري به وهو الغش.

الصدقة

(المسألة 2): الصدقة من الأمور المستحبة التي ورد الحث عليها في الروايات الإسلامية كثيراً مثل ما جاء في الأحاديث من إن الصدقة توجب زيادة المال، وتدفع البلاء، وتجلب الشفاء. وإنما توجب الصدقة الثواب إذا كانت بقصد القربة.

القرض

(المسألة 3): الإقراض من الأعمال المستحبة التي وردت فيها أحاديث كثيرة منها ما عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): (من أقرض مؤمناً ـ ينظر به ميسوره ـ كان ماله في زكاة (نمو) وكان هو في صلاة من الملائكة حتى يؤديه(1) ..... وإن رفق به في طلبه جاز على الصراط كالبرق اللامع بغير حساب ومن شكا إليه أخوه المسلم فلم يقرضه حرم الله عز وجل عليه الجنة)(2). ولا يحتاج إلى صيغة ولكن يجب أن يكون مقداره معلوماً.

النكاح والزواج

(المسألة 4): تحل المرأة للرجل بواسطة عقد النكاح وهو دائم ومنقطع والدائم ما لم تذكر فيه مدة للنكاح والمنقطع ما عيّن فيه الأجل ويجب فيهما إجراء صيغة النكاح فإذا قالت المرأة: (زوجتك نفسي على الصداق المعلوم) وقال الرجل فوراً: (قبلت التزويج) صحّ العقد ويضاف في المنقطع تعيين المدة. ويجب الزواج على من خاف الوقوع في الحرام لتركه ويشترط على الأحوط إذن الأب أو الجد الأبوي (إذا كانت المرأة بكراً) وعلى المعقودة عقداً دائماً ألاّ تخرج من المنزل دون إذن زوجها وألاّ تمتنع عن مقاربته لها بدون عذر شرعي ولو أطاعت زوجها في هذه الأمور فيجب على الزوج الإنفاق عليها.

الطلاق

(المسألة 5): يشترط في الرجل الذي يطلق زوجته: البلوغ والعقل والاختيار ويشترط في الزوجة أن تكون طاهرة من الحيض والنفاس ولم يقربها زوجها في ذلك الطهر (بتفصيل لا مجال لذكره) ويلزم شهادة عدلين في الطلاق وطلاق الزواج الموقت بأن يهب الزوج المدّة للزوجة . والزوجة الدائمة التي قاربها زوجها تعتد بعد الطلاق ثلاث حيضات أو ثلاثة أشهر إن لم تكن ممن تحيض وفي الزواج المنقطع (إذا قاربها الزوج) تعتد الزوجة المطلقة حيضتين أو 45 يوماً (إذا كانت ممن لا تحيض) وعدة المتوفى عنها زوجها (سواءً الدائم والمنقطع) أربعة أشهر وعشرة أيام (حتى إذا كانت يائسة أو لم يقاربها زوجها) والحامل في كل الحالات السابقة عدتها بوضع حملها وفي عدة الوفاة إن وضعت قبل أربعة اشهر وعشرة أيام فإنها يجب أن تكمل هذه المدة.

الأطعمة

(المسألة 6): يحرم أكل الطيور التي ليست لها (صيصية) وهي شوكة خلف رجل الطائر ويجوز أكل لحم كل حيوان محلل اللحم إذا ذبح على الطريقة الشرعية والسمك إذا مات خارج الماء فهو حلال إن كان له فلس ويحرم أكل الأجزاء التالية من الحيوان المحلل اللحم: الروث والدم والذكر والفرج وموضع الولد والغدد والبيضتان وخرزة الدماغ والنخاع والعصبتان الصفراوان الممتدان على الظهر من الرقبة إلى الذنب والطحال والمرارة والمثانة وحدقة العين (الحبة الناظرة) والشيء الموجود بين الضلف.

النذر واليمين

(المسألة 7): النذر هو أن يلتزم بإتيان عمل صالح لله تعالى أو يلتزم بترك ما يكون تركه أفضل لله تعالى ويحتاج إلى صيغة ولو بغير العربية وإذا خالف نذره فعليه أن يطعم ستين مسكيناً أو يصوم شهرين متتابعين. واليمين هو القسم بأحد أسماء الله على عمل مباح أو تركه وكفارة عدم العمل به إطعام عشرة فقراء أو إكسائهم فإن عجز فصيام ثلاثة أيام.

الوصية

(المسألة 8): الوصية هي أن يعهد الإنسان إلى غيره ليعمل ـ بعد موته ـ شيئاً أو يأمر بدفع شيء من ماله إلى أحد ـ بعد موته ـ أو يُعيّن قيّماً على أولاده ومن يلي أمرهم. فالذي يشاهد في نفسه علائم الموت عليه أن يسارع إلى أداء الأمانات وتسديد الديون وإعطاء الحقوق الشرعية وأداء الفرائض وإن لم يتمكن فيجب عليه الوصية وله أن يوصي للخيرات من ثلث أمواله بعد موته.

الغصب

(المسألة 9): الغصب هو الاستيلاء العدواني على مال أو حق الغير وهو من الذنوب الكبيرة التي يستحق مرتكبه عذاباً أُخروياً شديداً فقد روي عن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) (من خان جاره شبراً من الأرض جعل الله طوقاً في عنقه من تخوم الأرض السابعة حتى يلقى الله يوم القيامة مطوقاً)(3). وكل ما يحصل من المغصوب من ربح أو نماء فهو لصاحب المال. والغاصب ضامن إلى أن يرجع المال إلى صاحبه.

اللقطة

(المسألة 10): إذا عثر الإنسان على مال لا علامة فيه يعرف بها صاحبه، يجوز أن يأخذها بقصد التملك ولكن الأحوط ـ استحباباً ـ أن يتصدق به عن صاحبه وإن كان فيه علامة لا يجوز أخذه وإن أخذه يجب أن يعلن عنه ويوصله إلى صاحبه وإن كان كافراً. إلا إذا كانت قيمته أقل من الدرهم الشرعي ولم يعرف صاحبه.

اللحية والحجاب

(المسألة 11): يحرم حلق اللحية ولو بالماكنة إن كان مثل الحلق وفي إبقاء شعر الذقن فقط وحلق الباقي يمكن أن يرجع الإنسان إلى مجتهد يجوز ذلك. والحجاب واجب على النساء وهو ستر البدن وشعر الرأس وأما الوجه والكفان فيجوز فيهما عدم الستر إن لم تكن مقرونة بزينة أو كان موجباً للفتنة والفساد.

مسائل حديثة

(المسألة 12): حكم السفر بالآليات الحديثة حكمه بالوسائل البدائية فإن قطع معها مسافة ثمانية فراسخ وجب على الصائم الإفطار وقصر الصلاة. وإن علم المسافر بالطائرة مثلاً أنه سيبقى في السفر حتى انقضاء مدة الصلاة جاز له السفر ولكنه يصلي في الطائرة. وإن صلى الإنسان صلاته في بلده بعد طلوع الفجر مثلاً وعندما سافر بالطائرة تجدد الفجر مرة أخرى في البلد الذي وصله وجب عليه تكرار الصلاة.

(المسألة 13): جميع المعاملات مع المصارف الحالية حلال إلا الربا فإنه حرام أخذاً وإعطاءً وإلا إذا انطبق على تلك المعاملات عنوان آخر من عناوين المحرمات.

(المسألة 14): الظاهر أنه في مثل هذا الزمان لا تجب مقاطعة أهل العصيان بل يلزم مداراتهم كيما يرجعوا عن غيهم، ولو كانوا تاركي الصلاة أو عاملين بسائر المنكرات إلا إذا كان في معاشرتهم محذور آخر كإفساد الأولاد بسبب تلك المعاشرة مثلاً.

بعض المستحبات

1 ـ صلاة الليل: لقد ورد التأكيد في استحباب صلاة الليل وهي إحدى عشرة ركعة ثمان ركعات (صلاة الليل) وركعتا الشفع وركعة الوتر. ووقتها ما بعد منتصف الليل إلى طلوع الفجر وكل ركعتين بسلام غير الوتر فإنها ركعة واحدة بسلام.

2 ـ مستحبات الولادة: يستحب غسل المولود عند وضعه والأذان في أذنه اليمنى والإقامة في اليسرى وتحنيكه بماء الفرات وتسميته في اليوم السابع ويستحب أن يحلق رأسه في هذا اليوم وأن يتصدق بوزن شعره ذهباً أو فضة، ويستحب أن يعقّ عنه (أي يذبح شاة أو إبلاً بعنوان العقيقة). ويستحب الختان وإن لم يختن وبلغ الصبي وجب عليه ـ على قول كثير من العلماء ـ وإن أفضل الألبان للطفل لبن أمه ويستحب إرضاعه من الثديين معاً ومدة الرضاع حولان كاملان وحق التربية للأم في الابن إلى سنتين وفي البنت إلى سبع سنين.

3 ـ صلاة الوحشة: يستحب أن يصلوا للميت في ليلة دفنه صلاة الوحشة وهي ركعتان وكيفيتهما هي أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الحمد آية الكرسي مرة واحدة وفي الثانية بعد الحمد سورة القدر عشر مرات ويقول بعد التسليم من الصلاة: (اللهم صل على محمد وآل محمد وابعث ثوابها إلى قبر فلان) ويذكر مكان فلان اسم الميت.

4 ـ بعض الأغسال المستحبة: ألف ـ غسل يوم الجمعة ووقته من أذان الفجر إلى ظهر الجمعة، ب ـ غسل أول ليلة من رمضان وكل الليالي الفرادى ويستحب من الليلة الحادية والعشرين أن يغتسل كل ليلة. ج ـ غسل يوم الفطر والأضحى ووقته من أذان الفجر إلى الغروب وغسل ليلتهما ووقته من أول المغرب إلى أذان الفجر، د ـ غسل يوم عيد الغدير.

5 الصلوات المستحبة وتسمى بالنوافل كثيرة ولكن تأتي الوصية على النوافل اليومية المرتبة وهي في كل يوم ـ ما عدا الجمعة ـ أربع وثلاثون ركعة على النحو التالي: 8 ركعات نافلة الظهر قبلها، 8 ركعات للعصر قبلها 4 ركعات للمغرب بعدها ركعتان للعشاء بعدها 11 ركعة صلاة الليل وركعتان نافلة الصبح قبلها وفي يوم الجمعة تضاف إلى نوافل الظهر والعصر أربع ركعات أخرى وتسقط نافلتهما بالسفر.

6 ـ صلاة الغفيلة: ومحلها بين صلاة المغرب والعشاء وهي ركعتان على النحو التالي: في الركعة الأولى تقرأ بعد الحمد بدل السورة: (وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين)(4).

وفي الركعة الثانية يقرأ بعد الحمد بدل السورة: (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين)(5).

ويقول في القنوت: (اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصل على محمد وآل محمد وأن... ويذكر حوائجه) ثم يقول: (اللهم أنت ولي نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي فأسألك بحق محمد وآله عليه و(عليهم السلام) لما قضيتها لي).

1 ـ وسائل الشيعة: ج13، ص87، ح3. 

2 ـ وسائل الشيعة: ج13، ص88، ح5. 

3 ـ وسائل الشيعة: ج17، ص309، ح2. 

4 ـ سورة الأنبياء، آية: 87 و88. 

5 ـ سورة الأنعام، آية: 59.