الصلاة 3

س301: متى يكون وقت صلاة الليل؟ وما هو أفضل وقت لتأدية هذه النافلة؟

ج: الإمام الراحل(أعلى الله درجاته): وقتها يبدأ من أول الليل، وإن كان الإتيان بها بعد منتصف الليل أفضل وأفضله القريب من الفجر.

السيد المرجع(دام ظله): من منتصف الليل وإن كان لا يبعد جواز تقديمها من أول الليل.

س302: ما حكم من نسي قراءة الفاتحة في الركعة الأولى أو الثانية من الصلاة؟

ج: إذا التفت قبل الركوع يقرأ الفاتحة والسورة، وأما إذا التفت أثناء الركوع أو بعده فيكمل صلاته ويسجد سجدتي السهو.

س303: يقوم البعض أحياناً بمخاطبة المصلي مما يؤدي إلى إضحاكه أو هدم صلاته في بعض الأحيان، فما الحكم في ذلك؟

ج: الأحوط ترك مثل ذلك.

س304: ينشغل بعض المؤمنين أحياناً بالتحدث في أمور الدنيا بين الفريضتين في صلاة الجماعة وقد ترتفع أصواتهم، فما حكم ذلك؟

ج: ينبغي الاشتغال بالأدعية والتعقيبات المأثورة.

س305: إذا ترك الرجل الجهر في صلاة الصبح والمغرب والعشاء فهل تبطل صلاته إذا كان ذلك عمداً؟ وماذا إذا كان عن سهو؟

ج: في صورة العمد تبطل دون السهو.

س306: هل يجوز السجود على الحديد؟

ج: لا يصح السجود على الحديد والعقيق وسائر ما خرج عن اسم الأرض.

س307: لو أن شخصاً قال: لا أريد أن يوقظني أحد للصلاة، ومعلوم أن صلاته ستكون قضاءً، فهل يؤخذ بكلامه، أم يجب إيقاظه من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟

ج: الأحوط وجوباً إيقاظه.

س308: الظن في السجود، هل يمكن اعتباره كاليقين، أم أن هناك إما شك أو يقين؟

ج: الظن في أفعال الصلاة من سجود وغيره في حكم اليقين على الأظهر.

س309: ما حكم الصلاة خلف إمام يقرأ الحمد والسورة جهراً في الظهرين؟

ج: إذا أخطأ الإمام في ذلك ينبغي تنبيهه وتصح الصلاة.

س310: كنت أصلي وفي جبهتي جرح، وعند السجود تأثر الجرح وسال قليل من الدم، فما حكم الصلاة؟

ج: دم القروح والجروح معفوّ في الصلاة، نعم يلزم طهارة مسجد الجبهة.

س311: قرأت في العروة الوثقى، إن الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفلاً فهل هذا يشمل النوافل الرواتب أم لا؟

ج: هذا منصرف عن الرواتب ويمكنه الجمع بين الدعاء والنوافل.

س312: في كثير من الأحيان أشك في صلاتي وسرعان ما أتراجع عن ذلك الشك وأتم الصلاة، وبعد الفراغ يتداركني الشك من جديد، ما حكم الصلاة التي صليتها؟

ج: بعد زوال الشك، إن عملت بوظيفتك فصلاتك صحيحة ولا يعتنى بالشك بعد الصلاة، علماً بان كثير الشك لا يعتني بشكه.

س313: ما حكم الجهر بالتسبيحات الأربع في الركعتين الثالثة والرابعة؟

ج: يجب الإخفات فيها.

س314: ما حكم الإقتداء جماعة بإمام يجهر بالتسبيحات الأربع في الركعتين الثالثة والرابعة؟

ج: يلفت الإمام إلى وجوب الاخفات في ذلك، إن كان جاهلا بالحكم، وأما إن كان ساهيا فلا يجب على المأموم شيء.

س315: هل يجوز الجهر عمداً بالبسملة في الركعتين الثالثة والرابعة إذا قرأ الحمد بدل التسبيحات؟

ج: جائز، وإن كان الأحوط الأولى ترك الجهر.

س316: ما حكم الإقتداء بإمام يجهر بالبسملة في الركعتين الثالثة والرابعة تقليداً أو اجتهاداً؟

ج: جائز.

س317: هل يجوز قراءة التسبيحات الأربع مرتين فقط، في الركعة الثالثة أو الرابعة؟

ج: جائز على الأظهر.

س318: ما حكم التختم بالعقيق في الصلاة؟

ج: مستحب مؤكد.

س319: هل يجوز قراءة الحمد مكان السورة الكاملة، أي أقرأ الحمد مرة ثانية بنية السورة الكاملة؟

ج: لا يجوز، بل يجب قراءة سورة أخرى غير الحمد.

س320: هل يجوز حمل السلاح في أثناء الصلاة؟

ج: مكروه إذا كان بارزاً.

س321: هل يجوز إتيان الشفع والوتر فقط من صلاة الليل؟

ج: يجوز ذلك.

س322: أصلي خلف إمام جماعة مرة واحدة تقريباً في الأسبوع لصلاة الجمعة علماً بأنه لا يوجد إمام غيره يصليها في المنطقة وهذا الإمام مقلد لمرجع غير الذي أقلده علما أنه متوفى أيضا وهو يجهر في التسبيحات الأربع الواجبة في الركعتين الثالثة والرابعة, فما حكم الصلاة خلف هذا الإمام وما حكم الصلوات التي صليتها خلفه إن لم يصح ذلك وكنت أنا في تلك الفترة أجهل بالحكم الشرعي اتجاه هذه المسألة؟ 

ج: إن كان جامعاً للشرائط المعتبرة في إمام الجماعة فلا بأس بالائتمام به.

س323: إذا حضر المصلي المكان الذي فيه الجماعة فرأى الإمام راكعاً وخاف أن يرفع الإمام رأسه قبل أن يلتحق بالصف فماذا يمكنه أن يفعل عندئذ؟

ج: يسعى في تصبير الإمام بقوله(يا الله) مثلاً، أو أنه كما هو موجود في الرسائل العملية: يكبر ويركع في مكانه، ثم يمشي في ركوعه أو بعده حتى يلتحق بصف الجماعة، بشرط أن لا يستلزم ذلك الانحراف عن القبلة، وأن لا يكون هنالك مانع آخر من حائل أو علو أو نحو ذلك، نعم لا يضرّ البُعد إذا صدق معه(الاقتداء).

س324: ما رأيكم في حالة دخول المسجد والإمام يصلي جماعة هل يجب علي أن اصلي معه أو يجوز لي أن أصلي صلاتي فرادى؟

ج: تجوز الصلاة فرادى وتجوز الجماعة، وإن كانت الجماعة مستحبة بل استحبابها مؤكد، نعم لو كانت الصلاة فرادى تستلزم هتكاً لإمام الجماعة فهي لا تخلو من إشكال.

س325: لو صلى اثنان جماعة في مسجد بعد أن انتهى إمام الجماعة من الصلاة فهل يجوز الصلاة دون استئذان الإمام؟

ج: الصلاة في الفرض المذكور في نفسها جائزة ما لم تستلزم محرّماً من جهة أخرى.

س326: هل تجوز الصلاة في غرفة يوجد فيها صور دمى(لعبة)؟

ج: تكره الصلاة في غرفة يوجد فيها تمثال ذي الروح سواء كان مجسماً أو غير مجسّم وتزول الكراهة بتغطيته.

س327: عندما نقوم بإهداء صلاة ما إلى أحد الأشخاص فما هي الكيفية أو النية؟ وهل تكون في بداية الصلاة أو نهايتها؟

ج: يمكنك أداء العمل وبعد الانتهاء تهدي ثوابه لمن تشاء، كما ويمكن ان تنوي ثواب العمل لشخص معيّن من أول الأمر.

س328: ما حكم الجهر بالصلاة؟ وما هو قوة الجهر؟ خصوصاً بالنسبة لصلاة الصبح حيث يكون الشخص قد جلس من النوم للتو فتؤلمه حنجرته غالبا إذا ما جهر بالصوت؟

ج: يجب على الرجل أن يجهر بالحمد والسورة في صلاة الصبح والمغرب والعشاء، وحد الجهر أن يخرج جوهر صوته، ويجوز الاقتصار على أقل مراتب الجهر.

س329: ما هي المواضع التي يمكن للمرأة الجهر فيها؟

ج: يمكنها الجهر مطلقاً بشرط أن لا يكون هناك محذور خارجي، نعم يجب عليها الإخفات في قراءة الحمد والسورة من صلاة الظهر والعصر.

س330: إذا كان موقع من الغرفة نجس ولا ادري في أي جزء بالتحديد وأريد ان أطهره لإقامة الصلاة، هل يجوز ان أصلي عليه إذا لم اعرف موضعه بالتحديد، وما حكم الصلاة التي صليتها في هذه الغرفة والتي صلاها إخواني؟

ج: إذا لم تعلم بملاقاة الموضع النجس-لا إجمالاً ولا تفصيلاً- وكان موضع السجود طاهراً فالصلوات التي صليتها والتي صلاها إخوانك صحيحة، وكذا إن علمت بالملاقاة لكن لم توجد عوامل السراية(بان لم تكن في الملاقي والملاقى رطوبة مسرية) مع مراعاة الشرط السابق(أي كون موضع السجود طاهراً).

س331: هل يجوز السجود على المناديل المعطرة؟

ج: كونها معطرة لا يمنع من السجود عليها لو كانت المناديل قد صنعت مما يصح السجود عليه.

س332: هل يجوز القول في الركوع: سبحان ربي العظيم وبحمده اللهم صل على محمد وعلى آل محمد؟

ج: يجوز، علماً بأنَّ الصلاة في التشهد يلزم أن تكون على - الاحوط وجوباً- كالتالي:

(اللهم صل على محمد وآل محمد) من دون حرف (على).

س333: أرى بعض المؤمنين يصلون نوافل العصر والمغرب من جلوس مع  قدرتهم على القيام فما حكم صلاتهم؟

ج: يصح الإتيان بالنوافل من قيام أو من جلوس حتى للقادر على القيام.

س334: هل يجوز عدم الجهر إذا كان لعذر؟

ج: إذا كان العذر مشروعاً فلا إشكال في ذلك.

س335: سمعت رجلاً كبيراً في السن يقيم للصلاة ويزيد فيها حرف الواو فيقول -وأشهد أنّ محمداً رسول الله-، وكذلك يفعل في الأذان، فهل هناك إشكال في ذلك؟

ج: الأذان والإقامة مستحبان ولا يخل ما ذكرتم بالصلاة، علماً بأنه يلزم الإتيان بهما كما وردا من دون إضافة واو.

س336: بالنسبة لشرط العدالة في إمام الجماعة هل يلزم التدقيق؟ أنا ألاحظ أنني عندما أدقق في ذلك يصعب علي أن أقتدي، فقد ينتقد أحدهم الآخر فتعتبر غيبة، فهل هذا يؤثر في العدالة؟

ج: العدالة ملكة الاجتناب عن الكبائر، وعن الإصرار على الصغائر، وعن منافيات المروة الدالة على عدم مبالاة مرتكبها بالدين، ويكفي حسن الظاهر الكاشف كشفاً ظنياً عن تحقق تلك الملكة، ومن كان هذا حاله، يجوز الاقتداء به، ولا يلزم التدقيق أزيد من هذا، ولو شك في بقاء عدالته بعد صدور فعل أو قول منه، بنى على بقاء عدالته.

س337: ما حكم تصدي غير عالم الدين لإمامة الجماعة، مع وجود علماء دين يقومون بهذا الأمر؟

ج: ينبغي تقديم العالم على غيره، ففي الحديث: (الصلاة خلف العالم بألف ركعة).

س1: ما حكم من لا يصلي صلواته اليومية في المسجد مع قدرته على الصلاة هناك؟

ج: مكروه.

س338: هل يصح السجود على الكف في جميع الأحوال؟ وإذا كان الجواب: لا، فمتى يجوز السجود على ظاهر الكف؟

ج: إذا لم يكن عنده ما يصح السجود عليه أو كان عنده ذلك، ولكن لا يمكنه السجود عليه للبرد الشديد أو الحر الشديد مثلاً، فإن كان ثوبه متخذاً من القطن أو الكتان يجب السجود على ثوبه، وإن كان ثوبه متخذاً من شيء آخر يجب أن يسجد على ظهر كفه أو على شيء معدني كخاتم العقيق، ولكن الأحوط وجوباً أن لا يسجد على ظهر كفه ما دام السجود على المعدن ممكناً.

س339: يوجد في المسجد الحرام طوابق متعددة بالإضافة إلى الصحن المكي فهل تجوز الصلاة في تلك الطوابق؟

ج: لا بأس بذلك.

س340: هل يجب الجهر بالصوت في تكبيرة الإحرام؟

ج: لا يجب ذلك.

س341: ما حكم السجود في الصلاة على العشب الأخضر وكذلك ورق الشجر الأخضر دون اليابس، وما حكم السجود على ورق النشاف الملون أو الأبيض وورق الكرتون المشمع العادي؟

ج: يجوز السجود إذا لم يكن العشب والورق مما يؤكل، والمناديل الورقية يجوز السجود عليها، وكذا ورق الكرتون.

س341: ماذا لو حدث لإمام الجماعة شيء منعه من إتمامها كما لو مات أو أغمي عليه مثلاً، فما هي وظيفة المأمومين هنا؟ سمعت أن لهم إتمام الصلاة خلف إمام آخر يتقدم من بينهم، أرجو أن تبينوا لنا كيف يتقدم هذا الإمام الثاني, وكيفية النية, وكيف يقتدي المأمومون به؟

ج: إذا حدث بالإمام حدث يستطيع أحد العدول من المأمومين أن يقوم مقامه، ويكمل الصلاة بالمأمومين، وينوي المأمومون قلباً مواصلة الصلاة خلف هذا الثاني.

س342: تتأخر صلاة الجماعة -عندنا- عن وقت الفضيلة بما لا يقل عن نصف ساعة، وفي أحسن التقادير ربع ساعة، وأنا أحب أن أصلي في وقت الفضيلة، فأيهما أفضل الصلاة منفرداً في وقت الفضيلة أم صلاة الجماعة بعد مضي هذا الوقت؟ أود أن ألفت نظركم إلى أنّ سبب التأخير يكون تارة من أجل تجمع أكثر عدد من المصلين في المسجد لينالوا فضيلة الجماعة وثوابها، وتارة لتأخر الإمام. وقد بلغت هذه الظاهرة درجة كبيرة من الشيوع في بلدنا في جميع المناطق من جميع أئمة الجماعة، وأحياناً يكون ذلك نزولاً عند رغبة المقيمين في المنطقة أو القيمين على المسجد؟

ج: الصلاة جماعة مع كمال الشروط أفضل، ما لم يفضِ ذلك إلى الإفراط في التأخير.

س343: إذا أردت إعادة صلاة الظهر والعصر أو غيرهما لحصول الشك، أو للتأكيد، أو لحصول الاطمئنان الأكثر، وما أشبه(طبعاً ليس من باب الوسوسة)، فهل أنويها بهذه النية (أصلي صلاة الظهر عما في الذمة أو قربة إلى الله تعالى)؟

ج: إذا احتملت- احتمالاً عقلائياً- وجود خلل فيها فلا بأس بالإعادة، وتنوي القربة، أو أداء ما يحتمل كونه في الذمة، أو نحو ذلك.

س344: هل تصح الصلاة خلف إمام لا يتقن العربية، بحيث تتغير مخارج بعض الحروف عنده، فمثلاً: بدل (ولا الضالين) يقول: (ولا الزالين)، أو يفخم الحروف والكلمات أو يرققها مثلاً؟

ج: الاقتداء بمن يبدل الحروف لا يصح، نعم، يمكن الاقتداء به بعد تمام القراءة، كما يمكن أن يقتدي به ويقرأ بنفسه ما أخطأ الإمام فيه.

س345: ما حكم من لا يستطيع تأدية الصلاة أثناء العمل لضرر أو حرج يتعرض له بسبب أدائها؟

ج: الصلاة لا تسقط بحال، ولو فرض استلزام تأدية الصلاة للضرر أو الحرج البالغين فعليه استبدال العمل.

س346: إذا صلى المكلف، و بعد الانتهاء من الصلاة وجد في ثوبه شعرة قط، فما حكم صلاته؟

ج: لا تجب الإعادة في مفروض السؤال.

س347: ما حكم الصلاة في كل مما يأتي: الحزام الجلدي الطبيعي المأخوذ من يد الكافر، جلد الساعة المستورد من بلد غير إسلامي، وكذا محفظة النقود المصنوعة في بلد غير إسلامي؟

ج:لا تصح الصلاة إذا لم تحرز حلية وتذكية الحيوان المتخذ منه الجلد.

س348: ما حكم الصلاة بأسنان ذهبية؟

ج: تجوز.

س349: تم نقلي في العمل إلى مصنع جديد، ورأيت العمال هناك يصلون في موضع معين، وكنت أصلي معهم، وبعد أسبوعين اكتشفنا بأن الجهة التي نتجه إليها في الصلاة مخالفة للقبلة، فما العمل؟

ج: إذا كانت القبلة التي صليت إليها ما بين اليمين و اليسار(أي كان الانحراف عن القبلة أقل من 90 درجة) فلا يجب قضاء تلك الصلوات.

س350: ما حكم قراءة آية الكرسي بدل السورة في الصلاة لفترة سنة تقريباً لجهلي بالحكم؟ هل أعيد الصلاة التي أديتها أم لا؟

ج: لا تجب الإعادة في الفرض المذكور، ولكن تسجد سجدتي السهو لكل صلاة صليتها كذلك على الأحوط وجوباً.

س351: ما حكم الجلوس الزائد سهواً في الصلاة؟

ج: تجب فيه سجدتا السهو على الأحوط وجوباً.

س352: ما حكم التسليم سهواً بعد التشهد الأول في الرباعية، كأن يقول المصلي: السلام عليك أيها النبي، أو السلام أو الس...؟

ج: كالسابق.

س353: إذا كنت قد أديت صلوات بطريقة خطأ، وأردت إعادتها فكيف تكون النية حينها؟

ج: بنية الأداء إن كان الوقت باقياً، والقضاء إذا خرج الوقت.

س354: هل يجب على الإنسان أن يقول: (الله أكبر) وهو ثابت (أي: وهو واقف أو جالس فقط) أم له أن يقول:(الله أكبر) أثناء الهبوط للركوع أو السجود؟

ج: الإمام الراحل: الأحوط وجوباً الاطمئنان إذا ما كان ما أتى به بنية خصوص الذكر المستحب الوارد في ذلك الموضع من الصلاة، وأما إذا كان بنية مطلق الذكر فلا إشكال.

السيد المرجع: الأحوط استحباباً ذلك.

س355: لماذا صلاة الجمعة واجب تخييري في زمن الغيبة؟ لماذا لا تكون واجبة تعييناً كل نهار جمعة مثلما يأمر الله تعالى في سورة الجمعة؟

ج: دلت الأدلة الخاصة على أن الوجوب التعييني منوط بحضور المعصوم(عليه السلام) وبسط يده، وهذه الأدلة تخصص الآية الكريمة(لو كان لها عموم)، مع أنّ الآية تقول:(إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة). ولم تقل:(إذا نودي لصلاة الجمعة).

س356: ما حكم الصلاة بالشورت(السروال القصير الذي فوق الركبة)؟

ج: إذا لم يترتب عليه محذور خارجي فهو في نفسه جائز للرجال. وينبغي مراعاة آداب ومستحبات الصلاة.

س357: هل البسملة جزء من كل سورة؟

ج: نعم عدا سورة (التوبة).

س358: إذا كانت جزءاً من كل سورة فهل يشترط تحديد السورة قبل البدء بالبسملة؟

ج: لا يجب على الأقوى تعيين السورة قبل الشروع فيها، وإن كان هو الأحوط استحباباً.

س359: شخص كان يصلي على المحارم الورقية دون أن يتحقق من أنها مصنوعة مما لا يلبس، وهو يعتقد أنه يجوز الصلاة عليها، ولا يعلم غير هذا، فما حكم صلواته؟

ج: صحيحة إن شاء الله تعالى.

س360: من علم أن خسوفاً جزئياً سيحصل بعد مدة من الزمن (مثلاً بعد أسبوع)، ثم نسي، أو غفل عن تاريخ وساعة حصوله، وعرف بحصوله بعد انقضائه، هل يجب عليه القضاء؟

ج: نعم.

س361: ما هو حكم صلاة الزوجة أمام الزوج إذا كان الزوج يصلي خلفها فرادى؟

ج: مكروه، إلا مع الحائل أو البُعد عشرة أذرع.

س362: ما حكم من لا يستطيع تأدية الصلاة أثناء العمل لضرر أو حرج يتعرض له بسبب أدائها؟

ج: الصلاة لا تترك بحال وعليه يصليها في البيت إن كان الوقت يتسع لذلك، ولو فرض استلزام تأدية الصلاة لذلك الضرر والحرج البالغين فعليه استبدال العمل.

س363: جرت العادة عندنا منذ قديم الزمان على أن يؤذن الناس عند حدوث آية الكسوف أو الخسوف, مع العلم أن الأذان لا يستحب إلا في الصلوات الواجبة اليومية, ولكن من يؤذنون لا يقصدون التشريع المحرم, وإنما من أجل إعلام الناس وإخبارهم ليس إلا, فهل هذا حرام؟ أم ماذا ؟

ج: لم نجد نصاً في ذلك والأولى أن لا يؤذن، بل يكرر التكبير للإعلام.

س364: ما حكم من فاتته صلاة الآيات بسبب النوم أو السفر؟ هل تجب عليه الصلاة أم تستحب؟

ج: إذا كان الخسوف أو الكسوف كلياً فيجب القضاء، ولو كان جزئياً وعلم به قبل وقوعه فكذلك (في السفر دون النوم).

س365: صلاة الخسوف والكسوف واجبة، وقد قيل بأنه ظهر خسوف قبل هذه المرة (قبل أن يحدث في شهر رمضان من هذا العام)، وأنا لا أتذكر هل صليت أم لا؟ ولعلي كنت مريضة فلا يجوز لي الصلاة، فهل أقضيها أم لا؟

ج: إذا كان الخسوف أو الكسوف كلياً فيجب القضاء، وإذا كان جزئياً ولم تعلمي به إلا بعد انقضائه فلا شيء عليك.

س366: ما حكم الصلاة من حيث وجوب القضاء في صورة عدم الإتيان بالمد الواجب في الفاتحة، ولا أعلم المدة التي قضيتها على هذه الحال؟ وحتى القدر المتيقن غير معروف لدي؟

ج: لا قضاء عليك.

س367: ابتليت فترة من الزمن بعدم المبالاة وعدم التركيز في الصلاة، وكنت آتي بالصلاة كيفما اتفق، ولا أعلم المدة التي قضيتها على هذه الحال، كما إني لا أعلم القدر المتيقن منها؟

ج: إذا كنت تحتمل الإتيان بالصلاة صحيحةً فلا قضاء عليك، وتستغفر الله تعالى، وتواظب على صلاتك، وتهتم بمسائلها وأحكامها، فإنَّ في الصلاة خيراً كثيراً في الدنيا والآخرة.

س368: هل تجوز الصلاة مع العلم بوجود مساحيق تجميل على الوجه، ولكن الوضوء تم قبل وضع المساحيق؟

ج: لا مانع منه في حدّ ذاته.

س369: هل يصح السجود بأي جزء من الجبهة؟

ج: يصح السجود على ما يصح السجود عليه بأي موضع من مواضع الجبهة، والأحوط أن لا يكون أقل من مقدار الدرهم.

س370: ما هي النية في الصلاة نيابة عن المتوفى؟

ج: ينوي هكذا: أصلي نيابة عن فلان قربة إلى الله (تعالى)، ولا يلزم التلفظ بهذه النية.

س371: هل تأخير الصلاة عن وقتها حرام؟

ج: تأخيرها حتى يخرج وقتها حرام، وتعجيلها في أول الوقت يسبب سعادة الإنسان، ويوفّر له الخير والبركة.

س372: ما حكم من شك في أنه كبر تكبيرة الإحرام أم لم يكبر وهو في الجماعة؟

ج: إذا كان الشك بعد الدخول فيما بعدها - كالاستعاذة أو القراءة -  أو رأى نفسه في هيئة المصلّي يبني على أنه كبر تكبيرة الإحرام.

س373: صليت ونسيت حزامي الذي هو من الجلد غير المذكّى ملفوفاً حول خصري، ثم تذكرت بعد الفراغ من الصلاة، فما هو الحكم؟

ج: الإمام الراحل: الأقوى صحة الصلاة.

السيد المرجع: إن كان الجلد نجساً - كجلد الشاة -  فالصلاة باطلة - على الأحوط - ، وان كان طاهراً  - كجلد ما لا دم دافق له -  فالصلاة صحيحة.

س374: سكنت عائلتي في مكان جديد، وقد سألوا عن اتجاه القبلة ثم أخذوا في الصلاة، ولكن يوماً ما ظهر أن اتجاه القبلة كان خاطئاً فما هو الحكم هنا؟
ج: إذا لم يصل الانحراف إلى اليمين أو اليسار صحت الصلوات، وإلا وجبت الإعادة أو القضاء على الأحوط في بعض الصور.

س375: شخص يصلي الصلاة الواجبة ويعقد النية على ذلك، وفي ذات الوقت ينوي تعليم إبنه الصلاة بنفس تلك الصلاة بحيث يتعمد رفع صوته والإبطاء في الأفعال والأذكار ليتسنى لابنه المتابعة، فهل دخول نية التعليم بهذه الكيفية مبطل للصلاة الواجبة؟
ج: إذا كان التعليم لله تعالى فلا بأس بذلك.

س376: في المدارس الحكومية (في بعض البلاد) - وأثناء حلول وقت الصلاة- يلزم الطلاب بالحضور لأداء صلاة الجماعة، فهل يجوز ذلك؟
ولو أرغم الطالب على صلاة الجماعة فما هو حكم صلاته؟
ج: لا يجوز إجبار الطلاب على ذلك، ولكن ينبغي تعويد الطلاب وحثهم على الالتزام بالصلاة في أوقاتها، وبالإتيان بها جماعة مع من يثقون بدينه وأمانته، ولو اكرهوا على ذلك فلا ينووا الجماعة.

س377: أصلّي في مسجد - في وقت لا جماعة فيه - وأنا أعرف أن إمام المسجد وأصحابه يكرهون ذلك، فهل في صلاتي إشكال؟ وهل يجب الإذن من إمام المسجد؟
ج: المسجد للجميع، والصلاة فيه لا ?إشكال فيها، ولا يجب استئذان أحد.

س378: هل يجوز الصلاة جماعة في المنزل مع زوجتي (حيث أقف أنا في موقع الإمام, وزوجتي خلفي على الجهة اليمنى، ويكون موقع سجودها محاذياً لرجلي)؟

ج: لا إشكال في ذلك، بل يستحب مع توفر الشرائط، ويستحب للمأموم إذا كانت امرأة واحدة أن تقف عن يمين الإمام بحيث ييكون موضع سجودها محاذياً لموضع ركبتيه.

س379: هل يجوز الصلاة في الأرض المغصوبة بسبب حروب العشائر؟

ج: لا يجوز مع العلم بالغصب.

س380: في صلاة الجماعة لو أنهى المأموم التسليم المُنهي للصلاة قبل الإمام ولو بكلمة (وبركاته) فما هو حكم صلاة المأموم؟

ج: لا إشكال, ولكن يقل ثوابه.

س381: امرأة تصلي أحياناً بلباس زوجها والعكس، فما الحكم؟

ج: الأحوط استحباباً الترك.

س382: أ- كنت أصلي وأخطئ في بعض الحركات، ما هو حكمي وماذا يجب عليّ؟

      ب- كنت أقرأ التسبيحات الأربع بهذا الشكل: (سبحان الله،الحمد لله،  لا إله إلا الله، الله أكبر) بدون ذكر (الواو)، فماذا تقولون؟

ج: أ- صحح صلاتك من الآن، ولا شيء عليك فيما مضى.

     ب- كالسابق.

س383: هل يجوز اعتبار ركعتي الغفيلة من نافلة المغرب؟

ج: نعم، يجوز ذلك على الأقرب.

س384: ما الفرق بين الشك والوهم في الصلاة؟

ج: الوهم(لا بمعنى الظن) حكمه حكم الشك، وقد يكون هو الشك.

 

س385: هل الذكر المبارك (اللهم صل على محمد وآل محمد) في الصلاة يجزئ عن الذكر (رب صل على محمد وآل محمد)؟ وأيهما أفضل؟

ج: لا فرق، أما في التشهد الواجب فالواجب هو الذكر الأول.

س386: أنا شاب عمري ثمانية عشر عاماً، تواجهني مشكلة كبيرة، وهي أنني لا أستطيع الالتزام بالصلاة، أصلي يوماً وأترك يوماً، فماذا عليَّ أن أفعل؟ أريد أن أتوب إلى الله (تعالى) وألتزم بطاعته.

ج: عليك أن تعلم أن الإنسان يكلف بجميع التكاليف الشرعية عند بلوغه سن التكليف، وعليه أن يمتثل لأمر الله (تعالى) وتكليفه كما قال (تعالى): "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون". واعلم بأن الروايات الواردة عن النبي وأهل بيته (عليهم السلام) تقول بأن بين الإنسان وبين الكفر ترك الصلاة, فإذا تركها وهو جاحد لها فقد كفر، وإلا فهو عاصٍ لله (تعالى)، فإذا استمر على هذه الحال كان من الداخلين إلى جهنم والعياذ بالله. ولذا عليك أن تتوب إلى الله (تعالى) وأن تعزم على عدم العود لترك الصلاة أو غيرها من العبادات الواجبة، واعلم بأن أداء الواجبات _وخاصة الصلاة_ وترك المحرمات، هو سببٌ لتوفيق الإنسان ليس فقط في الآخرة بل حتى في الدنيا.

س387: أنا شاب متزوج أعمل أنا وزوجتي في مكان يبعد عن بلدنا مسافة شرعية، نقضي في مكان العمل شهراً أو أكثر، ثم نعود إلى موطننا لقضاء أسبوعين أو أكثر، فما الحكم في الموارد التالية:

أ‌- الصلاة في الطريق عند رجوعنا إلى بلدنا (بالنسبة لزوجتي)؟

ب‌- الصلاة بالنسبة لي فأنا وظيفتي في موطن عملي هو التنقل بين عدة مناطق حيث أعمل موظفاً زراعياً، ولذلك فإنني أحياناً أقطع مسافة شرعية وأحياناً لا أقطع، فما هو حكم صلاتي عند رجوعي إلى وطني من موطن عملي علماً بأن الرجوع لا يعد جزءاً من العمل؟ فما هو حكم صلاتي عند رجوعي من موطن العمل إلى موطني الأصلي؟

 ج: أ- الصلاة قصر في الطريق في الفرض المذكور.

ب - إذا لم تسافر سفرة شرعية (8 فراسخ) خلال عشرة أيام، كانت صلاتك  قصراً في الطريق بعد إقامة العشرة باعتبارها السفرة الأولى، وإلاّ لزم الإتمام.

س388: في أثناء الصلاة تلقيت ضربة عفوية, وخرجت قطرات دم من فمي، ما حكم الصلاة هل أكملها أم أعيد؟

ج: إذا سقط الدم على الجسم أو الثياب وكان أكثر من مقدار العفو _ وهو ما يكون أقل من سعة عقد إبهام اليد _ ولم يمكن التخلص منه بتغيير الثوب أو تطهير الموضع فوراً (بدون فعل المنافي) وجب قطع الصلاة وإعادتها، علماً بأن دم الجروح معفو عنه في الصلاة, وإن كان أكثر من المقدار المذكور.

س389: ما حكم من قام من التشهد الأول ولم يتشهد، ووقف سهواً.. هل يجلس ويقول التشهد أم يبطل صلاته ويعيدها؟

ج: إن تذكر ذلك قبل الركوع لزم عليه أن يجلس ويتشهد ويكمل صلاته، ويسجد سجدتي السهو للزيادة، وإن تذكر أثناء الركوع أو بعده أتم صلاته، ثم بعد الصلاة يأتي بالتشهد، وبعده يأتي بسجدتي السهو للنقيصة.

س390: أنا طالبة في الجامعة، وفي معظم الأيام أحضر متأخرة إلى المنزل (بسبب ضغط المحاضرات)، ولا يتسنى لي أداء صلاتي الظهر والعصر في الجامعة لضيق الوقت، فهل أستطيع أداء الصلاة عندما أحضر إلى المنزل (قبيل أذان المغرب)؟

ج: يجب أداء الصلاة في وقتها, ولا يجوز تأخيرها حتى تصير قضاءً بأي شكل من الأشكال، وينبغي عدم التهاون في أمرها وتأخيرها إلى آخر الوقت.

س391: امرأة منذ تكليفها حتى سن الأربعين لم تكن تأتي بتكبيرة الإحرام دائماً، فهي أحياناً تأتي بها وأحياناً لا، وحتى إذا أتت بها لا ترفع يديها إلى محاذاة الأذنين جهلاً منها بوجوب تكبيرة الإحرام، وقد حجت هذه المرأة، وهي لا تعلم هل أتت بتكبيرة الإحرام أم لا فماذا يترتب عليها الآن؟

ج: يلزم عليها إعادة الصلوات التي صلتها بلا تكبيرة، وما تشك فيه فلا إعادة، علماً بأنّ رفع اليدين إلى محاذاة الأذنين ليس واجباً بل مستحب، وأما الحج فهو صحيح في مفروض السؤال, ولا شيء عليها.

س392: أعمل في شركة، ولا يوجد فيها مكان مُخصص لأداء الصلاة.. كما إنه لا يوجد وقت مُخصص للصلاة.. إذا سنحت الفرصة لنا ووجدنا متسعاً من الوقت فإننا نؤدي الصلاة واحداً تلو الآخر في أحد المكاتب المنعزلة.. لكن في بعض الأحيان نضطر لأداء صلاتي الظهر والعصر بعد انتهاء الدوام وذهابنا إلى منازلنا، أي قُبيل صلاة المغرب بوقت قصير.. سؤالي:

ما حكم الصلاة التي نؤديها في الشركة أثناء وقت الدوام؟

في حالة أدينا الصلاتين (صلاتي الظهر والعصر) قُبيل أذان المغرب بقليل فما هو الحكم؟

ج: ينبغي للمؤمنين العاملين في الشركة مطالبة الشركة بإعطائهم فرصة للصلاة أول وقتها، وتعيين مكان خاص للصلاة، ولا يجوز تأخير الصلاة إلى أن تصبح قضاءً. وأما بالنسبة إلى الصلاة في ضيق الوقت فإن كان الوقت قبل الغروب يتسع - ولو بمقدار أداء خمس ركعات - وجبت صلاة الظهر أولاً أداءً, ثم العصر أيضاً، ولكن إن كان الوقت لا يسع إلا أربع ركعات أو أقل وجبت صلاة العصر أولاً أداءً، ثم صلاة الظهر قضاءً, علماً بأنه لا يجوز تأخير الصلاة – اختياراً – عن وقت الأداء.

س393: من نوى الإقامة في بلد ما عشرة أيام, ثم عدل عن هذه النية بعد أن صلى صلاة رباعية قضاءً, فهل يجب عليه التمام أم القصر؟

ج: إذا كان الرباعية المقضية من الأيام العشرة وجبت الصلاة تامة ما بقي هناك، وإن لم تكن منها فصلاته قصر.

س394: كيف يحصل الخشوع في الصلاة، هل من خلال التفكر في عظمة الخالق وصفاته؟

ج: يتحقق الخشوع في الصلاة من خلال التفكر فيما يقرؤه من الحمد والسورة وغيرها من خطابه مع الله وخطاب الله تعالى معه، وغير ذلك مما ذكر في الكتب المعنية بهذا الشأن.

س395: قال تعالى: (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع). هل هذا يعني أنَّ ترك البيع واجب؟ وهل يحرم البيع حرمة مطلقةً؟ وما هي المدة التي يجب فيها ترك البيع؟

ج: صلاة الجمعة واجبة عيناً على كل مكلف جامع للشرائط في زمان الحضور، وأما في زمان الغيبة فهي واجبة بالوجوب التخييري بينها وبين الظهر، وعليه فالبيع ليس حراماً وقت صلاة الجمعة في هذا الزمان.

س396: في السنوات الأولى من بلوغي (مدة عشر سنوات تقريباً) كنت أصلي وأصوم من دون أن أتوضأ وأغتسل، ما حكم صلاتي وصيامي وأعمالي في تلك السنوات علما بأني كنتُ جاهلة بالحكم؟

ج: السيد المرجع: يجب قضاء الصلوات التي صليت من دون غسل أو وضوء شيئاً فشيئاً، وأما الصيام فلا يجب قضاؤه.

س397: أنا طالب أدرس في الرياض، ويبعد مكان دراستي عن مقري400 كيلو متراً، وطوال مدة دراستي كنت أذهب إلى الرياض, وأرجع الخميس والجمعة، وأثناء رجوعي أحياناً يصادف وقت صلاتي الظهرين أو صلاتي العشاءين، فكنت أصليها قصراً، وبعد ثلاث سنوات تبين لدي أن الطالب كالحملدار, أي يصلي في الطريق تماماً. وسؤالي لسماحتكم: ما حكم صلواتي طوال المدة الزمنية السابقة؟ وإذا كانت باطلة، وأنا لا أعلم بالتحديد كم عددها، وكم منها ظهر؟ وكم منها عصر؟ وكم منها عشاء, فكيف أقضيها؟

ج: ما صليته قصراً يجب عليك أن تقضيه تماماً مكتفياً بالمقدار المتيقَّن فوته من تلك الصلوات.

س398: ما هو الدليل الشرعي على بطلان الصلاة في حال التقدّم على قبر المعصوم (سلام الله عليه)؟

ج: في الحديث المروي عن مولانا وسيدنا بقية الله الأعظم (عجّل الله تعالى فرجه الشريف): (الإمام لا يُتقدّم ولا يُساوى) (الاحتجاج للطبرسي، ج2، ص312). (وفي صحيحة الحميري: (وأما الصلاة فإنها خلفه ويجعله الإمام..) التهذيب ج2 ص 228 باب 11/ ح 106، وتفصيل الكلام في الفقه ج19 / ص 15 – 18 للإمام الشيرازي (أعلى الله درجاته).

س399: عملت عملية جراحية في العين، فأوصاني الدكتور بعدم السجود، وكذلك بعدم تمرير الماء في العين، فأريد معرفة كيفية الصلاة والوضوء الصحيحين في هذه الصورة؟

ج: الأظهر كفاية التيمّم وحده، وأما السجود فيمكنك السجود على الطاولة وما شابه بحيث لا يضر بعينك.

س400: الخطأ في الحركات (الفتح، الضم، الكسر) أثناء القراءة وأثناء التشهد مثل قراءة (نعبِِدُ) بدلاً من (نعبُدُ)، وقول (وحدُهُ) بدلاً من (وحدَهُ) و(بركاتَهُ) بدلاً من (بركاتُهُ) هل هو مبطل للصلاة؟

ج: السيد المرجع: هذا النوع من الخطأ مع الجهل ليس مبطلاً، ولكن يجب عليه التصحيح.

س401: سكنت عائلتي في مكان جديد، وقد سألوا عن اتجاه القبلة، ثم أخذوا في الصلاة، ولكن في أحد الأيام ظهر أن اتجاه القبلة كان خاطئاً، فما هو الحكم هنا؟

ج: إذا لم يصل الانحراف أو الخطأ في تحديد القبلة الى اليمين أو اليسار صحت الصلوات، وإلا وجبت الإعادة أو القضاء (على الأحوط في بعض الصور).

س402: ما الحكم لو لم يلتفت المكلف إلى النطق الصحيح لبعض الأحرف في صلاته جهلاً، مثل حرف (ض) الذي يقرأه البعض (ظ) أو بالعكس؟

ج: الصحة غير بعيدة.

س403: هل يجوز قول (الله أكبر) أثناء رفع الرأس من السجود وقبل الانتصاب، وكذلك في المواضع الأخرى كالهوي إلى الركوع؟

ج: الإمام الراحل (أعلى الله درجاته): إذا كان بقصد امتثال الأمر الاستحبابي الوارد في ذلك الموضع فالأحوط وجوباً الاطمئنان إلا في قول(بحول الله وقوته أقوم وأقعد)، فإنه يمكن أن يقال أثناء القيام.

السيد المرجع (دام ظله): إذا كان بقصد امتثال الأمر الاستحبابي الوارد في ذلك الموضع من الصلاة فالأحوط استحباباً الاطمئنان إلا في قول(بحول الله أقوم وأقعد)، فإنه يمكن أن يقال أثناء القيام.

س404: هل يجب على الإمام في صلاة الجماعة أن ينوي الجماعة؟

ج: لا يجب ذلك.

س405: أراد المأموم الدخول في الصلاة والإمام راكع، وحين كبر المأموم تكبيرة الإحرام وإذا بالإمام رفع رأسه من الركوع قبل أن يركع المأموم، فماذا يعمل المأموم في مثل هذه الصورة؟ هل تسقطُ عنه الفاتحة والسورة أم لا؟ وهل يواصل مع الإمام أم ماذا؟

ج: يجوز له نية الانفراد، وعليه القراءة لنفسه، وله أن ينتظر واقفاً حتى يقوم الإمام للركعة التالية ويجعلها ركعته الأولى، بشرط أن لا يبطأ الإمام بمقدار يخرج عن صدق (الاقتداء) عرفاً.

س406: ابنتي تبلغ من العمر 22 عام، وهي مريضة، ولا يُعرف أي شيء عن مرضها، وحتى الأطباء لم يستطيعوا أن يصلوا إلى شي، لو خاطبها أحد تقوم بضربه والصراخ بوجهه، وعيناها تتقلب، وهي تصلي بعض الأيام دون بعضها، وإذا جاءتها الدورة في شهر رمضان لا تقضي الصوم، وإذا قلنا لها: اقض، تصرخ وتضرب أي شخص أمامها حتى أمها، فماذا نفعل؟ هل يجب أن نقوم بالصلاة والصوم بالنيابة عنها؟

ج: انصحوها بالحكمة والموعظة الحسنة، وادعوا لها بالشفاء والهداية، وعليكم بمداراتها حتى يغير الله حالها إلى أحسن الحال- إن شاء الله تعالى-.

س407: هل كانت مواعيد الأذان في زمن الرسول (صلى الله عليه وآله) ثلاثاً أم خمساً؟ وهل كانت الشهادة الثالثة موجودة؟
ج: الأذان كان في زمن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) أحياناً خمس مرّات لمصالح خاصة، وأحياناً ثلاث مرّات للجمع بين الظهرين والعشائين ولمصالح أيضاً، وكان النبي (صلى الله عليه وآله) قد يفرّق بين الصلاتين، وقد يجمع فيصلّي ثلاثة أوقات، كما إن القرآن الحكيم ذكر للصلوات الخمس ثلاثة أوقات. قال تعالى: «وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل». هود/114. وقوله تعالى : "أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّليۡلِ وَقُرآن ٱلۡفَجۡر إِنَّ قُرۡآنَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡہُودً۬ا" الاسراء /78 ،ولقد أذّن ـ كما في الروايات ـ أبو ذر وسلمان يوم غدير خم بعدما نصب النبي (صلى الله عليه وآله) علياً (سلام الله عليه) بأمر الله تعالى خليفة من بعده على المسلمين، وتشهّد كلّ منهما في الأذان بالشهادة الثالثة، فأقرّهما النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله) على ذلك، وردّ على المعترضين عليهما. (راجع : الفقه للإمام الشيرازي (ره) ج 19 ص 331 – 324).

س408: ما حكم تحويل نية صلاة النافلة إلى فريضة والعكس؟

ج: لا يجوز تبديل النية من المستحب إلى الواجب، ويجوز العكس في موارد خاصة مذكورة في كتاب المسائل الإسلامية.

س409: ما حكم حركة اليدين في تكبيرة الإحرام؟ وهل لها تأثير على صحة الصلاة؟

ج: يستحب رفع اليدين إلى الأذنين أو حيال الوجه أو إلى النحر حال التكبير.

س410: هل يجوز للمصلي أن يقرأ الفاتحة بدلاً عن السورة في الصلاة؟

ج: لا يجوز ذلك.

س411: ما هو الحكم الشرعي لشخص يظن بنسبة 70% أنه لم يأتِ بتشهد الركعة الثانية؟

ج: حكم الظن في أفعال الصلاة حكم اليقين _على الأظهر_ فإن كان بعد لم يركع للركعة الثالثة جلس وأتى بالتشهد ثم ياتي بعد الصلاة بسجدتي السهو للزيادة، وإن كان قد ركع للركعة الثالثة مضى في صلاته ووجب عليه بعد السلام أن يقضي التشهد المنسي ثم يأتي بسجدتي السهو للنقيصة.

س412: كنت قد انتقلت بسكني من مكان إلى آخر .. وبعد أن تيقنت من تحديد اتجاه القبلة للصلاة، اكتشفت بعد ثلاثة أشهر عن طريق صديق – صدفة - أن اتجاه القبلة عكس الاتجاه الذي كنت أتجه إليه في صلواتي طيلة ثلاثة أشهر... السؤال: ما حكم صلواتي خلال ثلاثة الأشهر الماضية... هل يجب علي قضاؤها؟ إذا كان يجب القضاء.. فهل يجب الترتيب في ذلك بحيث أقضي صلاة أول يوم قبل ثلاثة أشهر ثم الثانية ثم الثالثة وهكذا  حتى أصل إلى آخر صلاة؟

ج: يجب قضاء تلك الصلوات، كما ويجب فيما يعتبر فيه الترتيب كالظهرين والعشاءين إتيانها بالترتيب.

س413: صليت فرض الظهرين، ثم قلت: هذا هدية للإمام الحجة (عج)، فهل هذا جائز؟ وهل يجوز أن نهدي الواجب من العبادات كالصلاة والصوم والزكاة إلى الإمام الحجة (عج)؟ وهل يجوز أن أجعل حياتي كلها وقفاً للإمام (عج) بما في ذلك الواجبات والمستحبات؟

ج: إذا كان المقصود من ذلك هدية ثواب الأعمال فلا إشكال.

س414: يذكر الفقهاء أن صاحب الراتبة أولى بالمسجد من غيره، فمن هو صاحب الراتبة أو الإمام الراتب، هل هو الذي يؤم المصلين في جميع الفرائض اليومية في المسجد؟ وهل يصدق على من يصلي فريضة واحدة في الأسبوع أنه صاحب راتبة؟

ج: كل واحد منهما راتب بحسبه.

س415: ما حكم الصلوات التي صليتها في اتجاه القبلة وقد كنت متيقناً أنها صحيحة، وبعد فترة من الزمن اتضح خلاف ذلك؟ وأستطيع القول بأنَّ اتجاه القبلة الصحيح يميل عن اتجاه القبلة الخاطئة (التي كنت أصلي عليها) من 90 درجة إلى 120 درجة تقريباً.
ج: الصلوات التي صليتها إلى جهة يسار القبلة أو يمينها أو خلفها يجب إعادتها أو قضاؤها (على الأحوط في بعض الصور)، وأما ما كان بين اليمين واليسار فلا إعادة ولا قضاء فيها.
س416: أدرس خارج وطني في دولة عربية، وعند سؤالي لأحد الطلاب عن اتجاه القبلة في سكن الجامعة أخبرني أنه في اتجاه معين، ولكن بعد فترة عرفت أنه في الاتجاه المعاكس تماماً، فما حكم صلواتي التي صليتها عكس القبلة؟
ج: تعيد جميع الصلوات التي صليتها في تلك الحالة أداءً في داخل الوقت وقضاءً في خارجه.

س417: هل صلاة الصبح المقضية تصلى جهراً أم إخفاتاً؟
ج: تصلى جهراً.

س418: ما حكم الصلاة في المدرسة؟
ج: أداء الصلاة في نفسه جائز.

س419: هل تجوز صلاة الجمعة في بلد صغير يقوم فيه أكثر من إمام في أكثر من مسجد بالصلاة جماعة؟

ج: تجوز، ولكن يلزم أن تكون المسافة بين صلاتي الجمعة فرسخاً فما زاد، والفرسخ الشرعي هو خمسة كيلومترات ونصف تقريباً.

س420:ما هو اﻷفضل للمرأة الصلاة في بيتها أم الصلاة في المسجد؟

ج: اﻷفضل للمرأة ـ مع رعاية الحجاب والعفاف ـ الصلاة في المسجد.

س421: حيث أنّ الطلاب يتمون صلاتهم في الجامعة طبقاً لفتوى سماحتكم، ماذا لو ذهبوا إلى بلد الجامعة نفسه أو الجامعة في العطلة الصيفية، ولم يكن ذهابهم إليها للدراسة، بل للسياحة مثلاً أو للزيارة لمدة يوم أو ساعة، فهل يصلون تماما ام قصراً؟

ج: الإمام الراحل: إذا لم ينتهوا من الدراسة – بمعنى أنهم غادروا المكان لأجل العطلة الصيفية فقط-  يجب عليهم إتمام الصلاة.

السيد المرجع: يقصرون في الفرض المذكور.

س422: أنا مصري من مدينة المنصورة، وعندما كنت طفلاً صغيراً عشت مع والدي لمدة أربع سنوات في المدينة المنورة في السعودية، وعدت إلى مصر وأنا طفل في الرابعة أو الخامسة من العمر، وانقطعت صلتي بهذه المدينة تقريباً. وسؤالي هو: إذا سافرت إلى المدينة المنورة لمدة تقل عن عشرة أيام، فهل أتم الصلاة وأصوم فيها، أم أقصر الصلاة وأفطر؟
ج: تقصّر الصلاة في مفروض السؤال وتفطر.

س423: هل تجوز صلاة الجماعة خلف اﻹمام من الطابق الثاني أو الثالث؟
ج: تجوز مع الاتصال.

س424: هل تأخير الصلاة عن وقتها حرام؟
ج: تأخيرها حتى يخرج وقتها حرام، وتعجيلها في أول الوقت يسبب سعادة الإنسان، ويوفّر له الخير والبركة.

س425: هل يجوز أن أغمض عيني وأنا أصلي؟
ج: يكره إغماض العين في الصلاة.

س426: كنت أصلي طيلة عشر سنوات باتجاه معين، باعتقاد أنه اتجاه القبلة، ثم علمت بعد هذا أني أصلي في الاتجاه الخاطئ (180 درجة عن القبلة الصحيحة)، فما حكم صلواتي طوال هذه المدة، وهل تجب عليّ كفارات؟
ج: في الفرض المذكور تعيد تلك الصلوات شيئاً فشيئاً، ولا كفارة عليك.

س427: أريد أن أسألكم عن الصلاة في حال قطع مسافة سفر كل يوم إلى الجامعة؟
ج: الصلاة تامة في الفرض المذكور.

س428: إذا كان المأموم صاحب علة بحيث لا يقدر على الصلاة قائماً، ولكن يجلس على الكرسي، ويسجد على الطاولة، وهو في الصف الأول خلف الإمام أو على يمينه أو يساره، وهو يزاحم المصلين، والناس يقولون له: صل في آخر صف بدلاً من الصف الأول، أو اذهب إلى الصفوف الخلفية أو إلى الجوانب بحيث لا تزاحم المصلين، ولكنه لا يقبل ويصر على عمله، فما هو حكم هذا الشخص، وكيف يجب التعامل في هذه الحالة؟
ج: فصله بين المأمومين لا يضر بالجماعة.

س429: أنا فتاة فاتني الكثير من الصلوات بسبب جهلي للحكم الشرعي، فقد كنت أغتسل في آخر اليوم السابع من الحيض، وهو العدد الذي أعلمه لعادتي, لكني كنت أفاجأ بقطرة دم أو اصفرار, ولم أكن أغتسل بعدها ظناً مني أنها استحاضة، أي كنت أظن أنّ كلّ ما زاد على السبعة يعتبر استحاضة، لذلك فإن في ذمتي عدداً كبيراً من الصلوات التي تحتاج إلى القضاء، وكذلك علي صلوات أخرى متفرقة, بين فائتة ومشكوك فيها، فكيف أستطيع أن أؤديها كلها على نحو القضاء الترتيبي المقبول إن شاء الله؟ وهل أستطيع أداء صلاة فاتتني من يومين, بسبب اضطراب الدورة الشهرية, مع العلم بأن في ذمتي صلوات أخرى فائتة قبلها؟ وبعض هذه الصلوات أعلمه في أي يوم وفي أي سنة, وهناك صلوات فائتة لا أعلمها؟ فهل أستطيع قضاء ما أعلم وقته وعدده من الصلوات أولاً ثم الشروع فيما لا أعلم؟
ج: عليك قضاء المقدار الذي تتيقنين بوجوده في ذمتك، ويجب الترتيب في الصلوات اليومية الفائتة التي يعتبر فيها الترتيب كالظهرين الفائتتين في يوم واحد والعشائين الفائتتين من ليلة واحدة، أما في غير ذلك فالأحوط استحباباً مراعاة الترتيب.

س430: هل يجب الجهر في كل صلاة، حتى ولو كانت مستحبة؟
ج: يجب الجهر في قراءة الحمد والسورة من الركعتين الأولتين من صلوات الصبح والمغرب والعشاء، ويجب الإخفات من الأولتين من الظهر والعصر (إلا البسملة فإنه يستحب الجهر بها)، وأما التسبيحات في الثالثة والرابعة فيجب الإخفات بها في جميع الصلوات.

س431: لقد تعلمنا من صغرنا بأن نقرأ التسبيحات الأربع مرة واحدة في الصلاة، فما حكم صلواتي الماضية؟
ج: يجوز في الركعة الثالثة والرابعة قراءة الحمد فقط أو قراءة التسبيحات الأربع مرة واحدة، ويستحب تكرار هذه التسبيحات ثلاثاً، فلا يحرم نفسه من ثوابها في سعة الوقت.

س432: ما حكم صلاة من سجد على كفه في حال فقدان ما يصح السجود عليه مع سعة الوقت جهلاً بالحكم؟
ج: صلاته صحيحة، علماً بأنه إذا فقد في أثناء الصلاة ما يسجد عليه، ولم يكن عنده ما يصح السجود عليه، فمع سعة الوقت للصلاة يقطعها، ومع ضيق الوقت يلزم أن يسجد على ثيابه المتخذة من القطن أو الكتان، وإن لم يكن سجد على شيء معدني مثل العقيق، وإن لم يكن سجد على ظهر الكف - على الأحوط -.

س433: شخص يريد أن يصلي المغرب والعشاء في العاشرة مساءً، فهل يصليهما بنية القضاء؟
ج: يصليهما أداءً إلى نصف الليل لو كان مختاراً، والأحوط استحباباً أن لا ينوي الأداء والقضاء بعد منتصف الليل، وأما المضطر فيمتد وقت الأداء بالنسبة إليه إلى الفجر، لكن الأولى إذا جاوز نصف الليل أن لا ينوي الأداء ولا القضاء، وإنما ينوي ما في الذمة.

س434:امرأة لا تقدر على الصلاة بالشكل الطبيعي لأنها مشلولة, وكانت فترة ثلاثة أشهر بعد إصابتها بالشلل لا تصلي, والآن بدأت بالصلاة، والسؤال كيف تصلي؟ وكيف تتطهر وتتوضأ؟
ج: السيد المرجع: تتطهّر وتتنظّف للصلاة ولو بمساعدة آخر بقدر استطاعتها وعدم العسر والحرج، فما كان فيه عسر وحرج فهو مرفوع، ثم تتوضأ ولو بمساعدة الغير فإنه يجب وإن توقفت المساعدة على الأجرة، نعم لو لم يمكن الوضوء أبداً تتيمم ولو بمساعدة احد، ثم تصلّي بحسب استطاعتها، فلو أمكنها الجلوس ولو على العربة صلت كذلك، وإن لم يمكنها فتصلي وهي مضطجعة على جانبها الأيمن ووجهها إلى القبلة، فإن تعذر فعلى الأيسر ووجهها إلى القبلة، فإن تعذّر فتصلي مستلقية على قفاها وباطن رجليها نحو القبلة، ويجب الانحناء للركوع والسجود بما أمكن، ومع عدم إمكانه فالإيماء بالرأس، ومع تعذره فبإغماض العينين، والأولى مع عدم الحرج وضع التربة على الجبهة عند الإيماء للسجود.
س435: ماذا بالنسبة للأشهر الثلاثة الماضية؟
ج: السيد المرجع: تقضيها شيئاً فشيئاً بالصورة المذكورة سابقاً.

س436: عندما يخفت الإمام في قراءة صلاتي الظهر والعصر, ماذا يجب علينا أن نقرأ؟
ج: يستحب للمأموم الاشتغال بالتسبيح والتحميد والصلاة على محمد وآله (عليهم السلام).

س437: كيف نستطيع التفريق بين قاعدتي الفراغ والتجاوز؟
ج: السيد المرجع: قاعدة الفراغ تكون بعد الفراغ من العمل وإكماله ككلّ، بينما قاعدة التجاوز تكون في الأمور الضمنية الجزئية للمركّب، كما لو كان في السجود وشكّ في أنه ركع أم لا؟ فإنه في هذه الصورة تجاوز محلّ الركوع ودخل في غيره.

س438: هل صلاة الوالدين تصلى للوالدين الميتين فقط أم تصلى للحيين أيضاً؟
ج: المنصرف من صلاة الوالدين انها للأموات.

س439: ما هو ثواب صلاة الوالدين؟
ج: ثوابها كثير، فقد ورد في الحديث الشريف ما معناه بأن ركعتين خفيفتين (يعني: جامعتين مختصرتين، من دون قراءة السور الطوال، والأدعية المطوّلة) خير للميت من جميع ما في الدنيا.

س440: ماحكم الصلاة خلف إمام جماعة لا أعلم يقيناً بعدالته إلا أنه جيد – حسب الظاهر – ومجموعة من الذين يأتمون به من ذوي الصلاح؟
ج: اذا كان حسن ظاهره ونحوه موجباً للاطمئنان بعدالته فيجوز الاقتداء به.

س441: لي صديق أسكن في بيته وأصلي هناك، وفي الغرفة التي أصلي فيها توجد آلة موسيقية (كيتار)، وقد سمعت حديثاً أن البيت التي توجد فيه آلة موسيقية لا تدخله الملائكة، فما حكم صلواتي التي صليتها هناك، هل أعيدها أم لا؟
ج: صلواتك صحيحة في الفرض المذكور، وينبغي نصحه بحرمة استخدام آلات اللهو وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة.

س442: هل يجب التفريق بين الأولاد الصغار في صلاة الجماعة؟
ج: إذا فصل بين من يقفون في صف واحد طفل مميز (وهو الذي يفهم الشر من الخير)، فإن لم يعلموا ببطلان صلاته جاز لهم الاقتداء.

س443: شخص سافر الى بلد يبعد عن مدينته مسافة شرعية وحان عليه الوقت ولم يصل في تلك البلدة، ثم رجع إلى مدينته وصلى، هل يصلي تماماً أم قصراً؟
ج: يصلي تماماً في الفرض المذكور.

س444: نريد أن نقيم مشروعاً باسم قضاء الصلاة، وذلك بأن نصلي في كل يوم قضاء يوم كامل من صلوات الصبح والظهرين والعشائين ولكن جماعة بحيث نأتي بإمام ويصلي بالقوم جماعة، فهل هذا جائز؟
ج: يجوز ذلك في الفرض المذكور إذا كان إمام الجماعة يشتغل بقضاء صلاة بذمته أو قضاء صلاة بذمة غيره، أما إذا كان يأتي بصلاة قضائية له أو لغيره احتياطاً ففي الاقتداء به إشكال.

س445: ما حكم عدم قراءة سورة التوحيد في الصلاة خصوصاً مع وجود روايات مفادها أنه: من لم يقرأ التوحيد مات على دين أبي جهل، أو شيء من هذا القبيل؟
ج: يكره للإنسان أن يترك قراءة سورة التوحيد في جميع صلواته اليومية.

س446: من قرأ التوحيد أو الجحد إلى النصف سهواً, هل يجب عليه إكمالها ثم يقرأ سورة أخرى أو يعيد التي قرأها؟
ج: إذا اشتغل بقراءة سورة التوحيد أو سورة الكافرون لا يجوز له تركها في الأثناء وقراءة سورة أخرى، ولكن لو قرأ في صلاة الجمعة وصلاة الظهر من يوم الجمعة إحدى هاتين السورتين مكان سورة الجمعة أو سورة المنافقين نسياناً، جاز أن يتركها من حيث هو ويقرأ سورة الجمعة أوسورة المنافقين.

س447: لو قرأ في نافلة مخصوصة سورة غير السورة اللازم عليه قراءتها في تلك النافلة سهواً ثم ركع, هل يجب عليه أن يعود ليقرأ السورة اللازم قراءتها ويتم؟
ج: لا يجب عليه ذلك.

س448: من شك في حاجبية ما على قرص السجود من دسومة أو لون أو شك بوجود حاجب عليه, هل يجب عليه الإزالة أو الفحص؟
ج: إذا قطع بوجود مانع يعزل البشرة عن مماسة التراب وجب إزالته.
س449: كذلك لو وصل إلى الركعة الثانية وتذكر، هل يجب عليه التصحيح بانياً على الركعة الأولى من حيث أخطأ؟
ج: لا يجب عليه ذلك، ولا يصح.

س450: ما حكم الذي يعيش مع إنسان عمره 28سنة، تارك للصلاة، وعجز أهله عن إقناعه بالصلاة، ودائماً يكذب ويقول أنه يصلي، وفي الحقيقة لا يصلي، وعندما نراه يتوضأ تكون خطواته خاطئة، ونصحح له دائماً فيتعصب، ويقول إنه ليس بطفل حتى نعلمه؟
ج: ينبغي استعمال المداراة معه، ومحاولة إقناعه بأن الصلاة مفتاح سعادة الدنيا وخيرها وبركتها والتقدم والرقي فيها، ناهيك عن ثواب الآخرة ونعيمها، والنصيحة بالحكمة والموعظة الحسنة دائماً وأبداً تؤثر أثرها المطلوب ولو تدريجاً إن شاء الله تعالى، ويكون لكم الثواب العظيم، والأجر الكبير.

س451: إذا كان المصلي كثيراً ما ينسى تحديد السورة بعد قراءة سورة الفاتحة في الركعة الأولى والثانية (أعني بذلك يأتي بالبسملة قبل تحديد السورة)، فما حكم صلاته؟
ج: صلاته صحيحة.

س452: إذا كان المصلي يمسح بيده اليمنى على صدره وبطنه ويقول: (الحمد لله رب العالمين)، وذلك بعد الانتهاء من قراءة سورة الفاتحة في الركعات الأولى والثانية، فما هو حكم هذه الحركة، هل هي مستحبة أم جائزة أم مكروهة أم مبطلة للصلاة، وإذا كانت مستحبة مثلاً فهل توجد رواية أو حديث يقول بترتب أثر إيجابي على ذلك كالشفاء من الأمراض مثلاً أو أداء الشكر لله تعالى؟
ج: يستحب قول (الحمد لله رب العالمين) بعد الانتهاء من قراءة الفاتحة، دون المسح على الصدر والبطن.

س453: إذا قام المصلي بمسح وجهه مع الصلاة على محمد وآل محمد بعد الانتهاء من القنوت، فما حكم هذه الحركة؟
ج: يكره ذلك في الصلوات الواجبة، وأما في المستحبة فلا كراهة.

س454: فتاة مكلفة كانت تصلي، فجاء أخوها وهو صبي مميز وصلى إلى جانبها، هل صلاتها صحيحة أم عليها إعادة الصلاة؟
ج: صلاتها صحيحة في الفرض المذكور.

س455: لم أكن أصلي منذ البلوغ، ولا أعرف كم عليَّ من الصلوات، فما حكم ذلك؟
ج: يجب القضاء، وإذا كان الشك دائراً بين سنة أو سنتين مثلاً فإن كان النسيان عن قصور كفى قضاء الأقل، وإن كان عن تقصير فالأحوط وجوباً قضاء الأكثر.

س456: أناة فتاة عندما كنت في التاسعة من عمري لم أكن أصوم أو أصلي طوال تلك السنة فما حكم ذلك؟
ج: يتحقق بلوغ البنت بإتمام تسع سنوات هجرية، فإذا أكملتها ودخلت في العاشرة هجرية وجبت عليها الفرائض، وعليه فإن كنت دخلت العاشرة ولم تأتي بالفرائض وجب عليك القضاء، وإلا فلا.

س457: ما حكم الزيادة المتعمدة في الصلاة في غير الأركان؟
ج: إن كانت الزيادة غير القرآن والدعاء أو مطلق الذكر بطلت الصلاة.

س458: إذا كان شخص في أثناء الصلاة وتذكر وجود نجاسة، فما حكمه؟
ج: يجب عليه أن يعيد الصلاة في الوقت، أو يقضيها خارجه.

س459: هل يجوز أن أصلي صلاة الوحشة لنفسي أثناء حياتي حتى أنتفع بها بعد مماتي؟
ج: وردت صلاة الوحشة في ليلة الموت والدفن، ولكن هناك مثل صلاة جعفر ونحوها مما يفيد بعد الموت أيضاً، ففي الحديث الشريف: (عليك بصلاة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) فإن فيها فضلاً كثيراً). وقد روى أبو بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام): أنه قال: «من صلى صلاة جعفر (عليه السلام) كل يوم، لا يكتب عليه السيئات، ويكتب له بكل تسبيحة فيها حسنة، وترفع له درجة في الجنة، فإن لم يطق كل يوم ففي كل جمعة، وإن لم يطق ففي كل شهر، وإن لم يطق ففي كل سنة، فإنك إن صليتها محي عنك ذنوبك، ولو كانت مثل رمال». وكيفية الصلاة مذكورة في كتاب (مفاتيح الجنان) في فصل أعمال يوم الجمعة.

س460: ما رأي سماحة السيد في الأحاديث التي تبين الفرق بين صلاة المتزوج و الأعزب، هل هي صحيحة أم موضوعة؟ ومن هذه الأحاديث، الحديث المروي عن سيد الشهداء أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (ركعتان يصليهما متزوج أفضل من سبعين ركعة يصليها غير متزوج). أنا أعتقد بأن هذا الحديث موضوع، وإلا لكان على النبي عيسى (عليه السلام) مآخذ، لأنه لو كان هذا فضلاً، فلماذا لم يعمل به السيد المسيح (عليه السلام)؟
ج: أولاً: إن أبا عبد الله (عليه السلام) هنا ليس هو: سيد الشهداء (عليه السلام)، بل هو الإمام الصادق (عليه السلام)، مما يدل على أن هذا الإشكال وارد من شخص ليس له تخصّص بعلوم الحديث، وفي عصرنا الحاضر هذا - الذي هو عصر التخصّص - لا يسمح العقلاء لغير المتخصص بأن يتدخل بالنقد والإشكال في المجال الذي هو خارج عن تخصصه، فهل يُسمح مثلاً لغير الطبيب أن يكتب نُسخة للمريض أو أن ينتقد أو يستشكل على نسخة كتبها طبيب؟! كلا.
ثانياً: الحديث المذكور إنما هو بالنسبة إلى عصر الإسلام، وليس لعصر ما قبل الإسلام، فإن لكل عصر متطلباته ومقتضياته، وهو واضح. هذا مع الأخذ بعين الاعتبار الظروف الخاصة التي كان يعيشها النبي عيسى (عليه السلام)، حيث إنه كان مطارداً من قبل حكّام عصره ويهود زمانه، وكان يسيح في الأرض، ولا يستطيع الاستقرار في مكان خاص، والزواج والزوجة بحاجة إلى سكن واستقرار، وهذا أيضاً واضح.

س461: إذا فاتتني صلاة المغرب جماعة، فهل أصليها فرادى ثم أصلي معهم العشاء أم الأفضل أن أنتظر صلاة العشاء وأصلي معهم المغرب، ثم تكون ركعتهم الرابعة أول ركعة لي في صلاة العشاء؟ وكذلك إذا فاتتني صلاة الظهر جماعة، فهل أصلي العصر معهم وأنويها الظهر، ثم أصلي العصر فرادى أم الأفضل أن أصلي معهم ركعتين مثلاً ثم أنفرد لأدرك معهم ركعة تكون أول ركعة لي في صلاة العصر، فأحصل ثواب الجماعة في الصلاتين؟
ج: ينبغي للمؤمن السعي في أن يدرك الجماعة من أولها، إذ في الجماعة مع إدراك تكبيرة إحرام الإمام من أولها ثواب لا يحصيه إلا الله تعالى، ثم إذا فاته شيء من الجماعة فليسع في إدراك أكثر ما بقي منها، ولا يصلّي على الأحوط استحباباً صلاتين بصلاة جماعة واحدة.

س462: أنا أعيش في النرويج في منطقة الشمال، وقد يصادف عندنا الليل أن يكون طويلاً جداً بحيث تشرق الشمس 11،30 صباحاً وتغرب الساعة 2،30 بعد الظهر أو أقل من ذلك، فكيف هي صلاتنا؟
ج: من حيث الصلاة فمادام يوجد لديهم شروق وغروب وزوال فيجب أن تكون الصلاة بحسبها.

س463: هل الإنسان الفصيح يستطيع أن يقتدي بآخر غير فصيح في صلاة الجماعة سواء كانت عدم فصاحته بسبب لغته الأعجمية أم لعثرة في لسانه؟
ج: إذا كان بسبب اللغة واللهجة فلا بأس دون الآخر.

س464: خرج مني دم وأنا أصلي ماذا أفعل؟
ج: إذا لم يكن الدم بقدر أنملة الإبهام فالصلاة صحيحة.

س465: نحن والحمد لله مجموعة من الشباب نقوم بالصلاة جماعة بالبنك الذي نعمل فيه، فهل هناك مشكلة شرعية؟
ج: إن توفرت شرائط صحة الصلاة من إباحة المكان وغيرها، وتوفرت شرائط الإمامة في الإمام من العدالة وصحة القراءة ونحوها، استحبت الصلاة جماعة.

س466: هل يستطيع غير العربي أن يدعو في قنوت الصلاة بلغته?
ج: يجوز ذلك.

س467: من كان يصلي صلاة الجماعة وكان يرفع رأسه من الركوع سهواً قبل الإمام ولا يعود إليه ليتابعه جهلاً بالحكم, هل صلاته باطلة وعليه الإعادة؟
ج: لا تلزم الإعادة - في فرض السؤال - .

س468: أقوم يومياً بحقن نفسي بالأبر حوالي ست مرات، وفي بعض الأحيان يخرج من مكان الحقن قليل من الدم ويترك أثراً على الملابس، فهل يجوز لي الصلاة على هذه الحالة؟
ج: إذا كان الدم المذكور أقل من الدرهم البغلي فتصح الصلاة معه، ومقدار الدرهم البغلي - على الأحوط  وجوباً - مقدار عقد السبابة.

س469: خلال أداء الصلاة - في بعض الأحيان - تلامس جبهتي التربة الحسينية مرتين، أي تلامسها مرة ومن ثم ترتفع بغير قصد وتعود إلى التربة ثانية، فهل تعتبر سجدتين، وأترك السجدة الثانية؟ وإذا سجدت الثانية، وفي السجدة الثانية حدث معي الشيء نفسه، فما هو الحكم في هذه الحالة؟
ج: إذا انفصلت الجبهة عن محل السجود بلا اختيار منه لزم إمساكها عن الرجوع إلى السجدة مرة أخرى إن أمكن، وتحسب هذه سجدة واحدة سواء أتى بذكر السجود فيها أم لا، وإن لم يمكنه حبسها عن الرجوع بل عادت إلى موضع السجود دون اختيار منه حسب الجميع سجدة واحدة، وكذا لو اتفق ذلك في السجدة الثانية، ولا تبطل الصلاة بذلك.

س470: هل يكره تحويل الخاتم في اليد إلى جهة السماء عند القنوت في الصلاة وفي غير الصلاة؟
ج: وجود خاتم العقيق في اليد - كما في الحديث الشريف - من أسباب استجابة الدعاء في القنوت، وليس تحويله.

س471: ما حكم السلام بتوجيه الوجه إلى اليمين ثم إلى الشمال، بعد انتهاء التسليم المتعارف عليه لدى الشيعة؟
ج: يستحب الإيماء بالتسليم الأخير إلى يمينه بمؤخر عينه أو بأنفه أو غيرهما على وجه لا ينافي الاستقبال والأولى التسليم مرة واحدة إلى القبلة.

س472: ما حكم قراءة آيات يجب فيها السجود في مكان غير متاح فيه السجود: كالسيارة وأماكن الفصول الدراسية؟
ج: يعتبر تحقق مسمى السجود في أداء السجدة الواجبة، فإذا أمكنه ذلك فيجوز، وإلاّ فلا.

س473: هل تجوز الصلاة إذا كان الحاجز بين الرجال والنساء جداراً زجاجياً؟ وماذا لو كان ذلك الحاجز بحيث يمكن أن يشاهد منه خَيَال المرأة أو شبحها، فهل تجوز الصلاة؟
ج: تجوز الصلاة، علماً بأنّ الحاجز للنساء ليس واجباً، ويكفي فيه الزجاجي أيضاً.

س474: كيف نصلي صلاة ليلة الوحشة؟ وهل يصح إهداؤها إلى كل الأموات؟
ج: صلاة الوحشة ركعتان، في الأولى يقرأ سورة الحمد وآية الكرسي وفي الثانية يقرأ سورة الحمد وعشر مرّات سورة القدر، فإذا سلّم، قال: اللهم صل على محمد وآل محمد، وابعث ثوابها إلى قبر فلان. وليسمّ الميت عوضاً عن كلمة فلان. وهناك كيفية ثانية للصلاة مذكورة في كتاب مفاتيح الجنان للمحدّث القمّي. وقد جاء في ثوابها أن الله يبعث من ساعته ألف ملك إلى قبر الميت، مع كل ملك ثوب وحلّة، ويوسع في قبره من الضيق إلى يوم ينفخ في الصور، ويعطى المصلّي بعدد ما طلعت عليه الشمس حسنات، وترفع له أربعون درجة. ويصلى لكلّ ميّت في ليلة موته هذه الصلاة، ويجوز أن يصليها ويهدي ثوابها إلى أكثر من واحد من الأموات، وإلى كل من مات تلك الليلة.

كثيراً ما يبتلى المؤمنون في المزارات المشرفة بحضور وقت الصلاة الواجبة، فهنا بعض المسائل:

س475: أيهما أفضل صلاة الجماعة خارج المشهد المقدس، أو الصلاة فرادى داخل المشهد؟

ج: الجماعة مع توفر شروطها أفضل.

س476: لو أقيمت الجماعة داخل المشهد، هل يكفي للاقتداء معرفة اسم إمام الجماعة فقط وإن لم يعلم بحاله؟

ج: ليس الملاك في صحة الاقتداء معرفة اسم الإمام، بل الملاك إحراز عدالته، ويكفي حسن الظاهر الكاشف ظنّاً عنها.

س477: ما هو تكليف من صلى متقدماً على قبر المعصوم (عليه السلام) غفلة، وانتبه أثناء الصلاة؟

ج: يتأخّر فوراً إن أمكنه، وإلاّ بطلت صلاته.

س478: ما الحكم لو صلى متقدماً على قبر المعصوم، ثم انتبه بعد إتمام الصلاة؟

ج: لا شيء عليه - في فرض السؤال - .

س479: ما حكم الصلاة عن يمين القبر أو يساره مساوياً له بمسافة بعيدة أو قريبة بدون وجود حائل؟

ج: الأحوط وجوباً أن لا يصلّي مساوياً لقبر المعصوم (عليه السلام) مع عدم الحائل المانع، الرافع لسوء الأدب.

س480: ما هي حدود التخيير (بين القصر والإتمام) للمسافر في الصلاة عند قبر الإمام الحسين (عليه السلام)؟
ج: كل كربلاء المقدسة.
س481: ما هي حدود التخيير (بين القصر والإتمام) للمسافر في مسجد الكوفة؟ وهل حكم التخيير يشمل مسجد السهلة؟
ج: كل بلدة الكوفة، واذا عدّ مسجد السهلة من الكوفة شمله التخيير، وإلاّ فلا.

س482: اعتاد بعض المصلين بعد التشهد والتسليم, أن يلتفت يميناً وشمالاً ويقول: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته): أ- هل ورد في الشرع جواز هذا الفعل بعد الصلاة أو استحبابه؟ ب - إن لم يرد، هل فعل ذلك يعد بدعة يجب تركها؟
ج: الأولى هو التسليم إلى القبلة وترك الالتفات المذكور, وذلك للأحاديث المستفيضة والتي فيها الصحيح أيضاً بأن الرسول الكريم الذي قال: (صلّوا كما رأيتموني أصلّي) كان يسلّم مرة واحدة تجاه القبلة. انظر (الوسائل) كتاب الصلاة, الباب الأول من أبواب أفعال الصلاة, الحديث العاشر.

س483: إني أصلي جماعة في أي مكان يتسنى لي، لكن عند السفر لا تكون عندي معرفة بإمام الجماعة الذي أصلي خلفه، فأبقى متحيراً، ثم أصلي معهم مع عدم علمي بعدالته، فهل ذلك صحيح؟
ج: من شروط صحة الاقتداء بالجماعة هو: الاطمئنان إلى عدالة الإمام، ولو كان حصول هذا الاطمئنان من حسن ظاهره ونحو ذلك.

س484: ما حكم من أحدث أثناء صلاة الجماعة وهو في الصف الأول؟ هل يتم صلاته أم ماذا؟
ج: إذا تيقّن بخروج الحدث فصلاته باطلة، ولا يضر الفصل بشخص واحد باتصال الصف في الجماعة.

س485: يقوم بعض المؤذنين بإضافة اسم الصديقة فاطمة الزهراء (ع) إلى الشهادة الثالثة في الأذان، فيقول: أشهد أن علياً وأولاده الطاهرين وفاطمة الزهراء حجج الله. فهل إضافة اسم الزهراء (ع) في هذا الموضع مستحب شرعاً؟
ج: الشهادة الثالثة جزء من الأذان والإقامة, وقد أشير إلى ذلك في بعض الروايات. علماً بأن من الشهادة الثالثة: الإقرار لبقية أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً - يعني: السيدة فاطمة الزهراء (ع) والأئمة الأحد عشر من بنيها - بأنهم أولياء الله وحججه على الخلق أجمعين.

س486: هل يجوز للمرأة أثناء الصلاة أن تحرك شيئاً بجانبها، كأن تحرك مهد الطفل أثناء بكائه بشكل بسيط وغير متواصل ومن دون أن تلتفت إليه؟
ج: نعم, يجوز ذلك في مفروض السؤال.

س487: هل يجوز إعادة صلاة الخسوف، فأنا قد فاتتني كثير من الصلوات ولم أكن أعلم بأنها واجبة؟
ج: الخسوف أو الكسوف إذا كان كلياً, أو الزلزلة ونحوها إذا كانت محسوسة, وجب لها صلاة الآيات حتى لو علم بها بعد وقتها. وكيفيتها موجودة في كتاب (المسائل الإسلامية) تحت عنوان (صلاة الآيات).

س488: إذا أشرد شخص (ذهنه) أثناء الوضوء بحيث غفل عن أن يتوضأ، فهل يبطل وضوؤه ؟
ج: إذا كان بحيث لو سئل: ماذا تفعل؟ يقول: أتوضأ، فوضوءه صحيح، وإلا فلا.

س489: لو كان الكف عند السجود متراخياً أي ليس ملتصقاً تماماً بالأرض، وكذلك الأصابع، هل يضر ذلك بالسجود ؟
ج: لا يضر، ويكفي وضع مسمى الكفين على الأرض.

س490: إذا أخطأ الإمام في صلاة الجماعة في القراءة, أو كان يلفظ حرفاً معيناً بشكل خاطئ, ولم يستطع المأموم أن يصحح له, هل يجب عليه الانفراد ؟
ج: إذا كان الخطأ ناشئاً من كون لهجته _ مثلاً _ غير عربية، بحيث لا يكون لحناً في اللفظ فلا حاجة للتصحيح وتصح الجماعة، وإلا فلا.