الطهارة  1

س101: وهل تترتب عليه أحكام الحيض إذا بقي في باطن الفرج؟

ج: ظهر الجواب مما تقدم.

س102: وإذا انصب الدم من الرحم إلى فضاء الفرج (المهبل) ولم يخرج منه أصلاً فما الحكم؟

ج: كالسابق.

س103: هل صفات الحيض لازمة في جريان أحكامه؟

ج: كلا وإنما الصفات في بعض الصور تتشابه مع الإستحاضة.

س104: وهل هناك عمر محدد يأتي فيه الحيض؟

ج: حسب المتعارف يأتي بعد البلوغ بفترة زمنية وتختلف الفترة بين النساء.

س105: متى يتحقق سن اليأس عند المرأة؟

ج: في غير القرشية بعد الخمسين سنة وفي القرشية بعد الستين.

س106: ما حكم الوضوء بالماء المخصص للشرب (مثل ماء البرادات) في المساجد أو حتى في الأماكن العامة أو في البيت مثلاً ؟

ج: إذا كان الواقف أوقفه لخصوص شرب الماء فلا يجوز وإلا فالظاهر الجواز.

س107: ورد في العدد 17 من أجوبة المسائل الشرعية: إذا أحدث أثناء الغسل من الجنابة، فيستأنف أو يكمل ويتوضأ؟ وكان الجواب كالتالي: يكمل ويتوضأ. أليس معنى الاستئناف هو الإكمال؟ فلقد كنت أسأل الأصدقاء الذين يقلدون العلماء الآخرين في هذه المسألة وكان جوابهم أن الذي يحدث عليه أن يستأنف ثم يتوضأ ، فما معنى الاستئناف؟ هل هو إعادة الغسل، أم هو إكمال الغسل؟

ج: الاستئناف بمعنى إعادة الغسل.

س108: الأحذية والمحافظ والأحزمة المصنوعة من الجلد الطبيعي المستوردة من خارج الدولة الإسلامية، والمتوفرة في أسواق المسلمين، بم نحكم عليها؟

ج: إذا علمنا أنه جلد طبيعي ،وكان من حيوان يدفق دمه عند الذبح فهو محكوم بالنجاسة.

س109: كنت أغتسل غسل الجمعة، وأصلي الظهرين من يوم الجمعة ظناً مني أنه يجزى عن الوضوء، واستمريت على هذا الحال لمدة تقرب السنتين، فتبين لي بعد ذلك أنه لا يجزى عن الوضوء عند سماحتكم. فهل الصلاة التي صليتها صحيحة أم ماذا؟

ج: غسل الجمعة لا يجزى عن الوضوء، وما مضى من صلواتك صحيحة إن شاء الله تعالى.

س110: تتم معالجة ركبتي طبيعياً من قبل طبيب أخصائي غير مسلم ويلزم ذلك لمس جسمي بشكل مستمر طيلة فترة المعالجة (ساعة) تقريباً هل يجب عليّ تطهير الجزء المعالج بعد كل جلسة؟ وهل يختلف الحكم حال كون المعالج من أهل الكتاب؟

ج: إذا كان المعالج من أهل الكتاب وكانت الملاقاة برطوبة فالاحوط استحباباً التطهير، وإذا لم يكن من أهل الكتاب ومسه برطوبة فيجب التطهير.

س111: ما حكم من لمس عظام الإنسان الميت ؟

ج: إذا كان الميت مسلماً وقد غُسّل فلا يجب على اللامس الغسل. واما إذا كان الميت غير مسلم اوكان مسلما لم يغسل فيجب الغسل بمسه.

س112: هل أن بول الأرنب نجس أم طاهر؟

ج: بول الأرنب نجس.

س113: أخبرتني زوجتي أن شيئاً قليلا من الدم نزل وهي تنتظر الدورة الشهرية ولكن الدم توقف وجامعتها فما الحكم في ذلك مع العلم أن دورتها سبعة أيام ولو حسبنا اليوم الذي جامعتها فيه لصارت ثمانية أيام،ثم توقف الدم عن النزول في نهاية الدورة الشهرية وزوجتي لا تدري إذا كانت دورتها انتهت أم لا فجامعتها وفي اليوم التالي لانتهاء عادتها نزل الدم فما الحكم؟

ج: الدم الذي يأتي قبل موعد الدورة الشهرية ثم ينقطع ولا يتصل بدم الدورة الشهرية لايحتسب حيضاً وإنما إستحاضة. وإذا رأت الدم في كل أيام العادة وعدة أيام بعد العادة، ولم يتجاوز المجموع عشرة أيام، كان كله حيضاً، ولو زاد عن العشرة أيام، كانت أيام العادة (السبعة) فقط حيضاً والباقي إستحاضة.

س114: إذا رأت الحائض خروج الدم في اليوم الأول والثاني على شكل نقاط قليلة دون حرارة الدم، وفي اليوم الثالث يخرج الدم بحرارة الحيض وغزارته، ويستمر إلى خمسة أيام. فما هو حكم اليوم الأول والثاني بالنسبة لحساب أيام الحيض، وأداء العبادات؟

ج: يشترط في دم الحيض في الأيام الثلاثة الاولى أن يكون الدم مستمراً كما هو المتعارف عند النساء وإذا كان بشكل نقاط متفرقة دون استمرار فلا يحسب من الحيض وعليها قضاء الصلاة والصوم إذا تركتهما ويكون اليوم الثالث أول أيام حيضها.

س115: هناك بعض الفحوصات الطبية التي تجرى للمرأة لعلّة في رحمها ويقوم الأطباء بإدخال جهاز السونار لاكتشاف العلّة، هل إدخال هذا الجهاز إلى الرحم يوجب غسل الجنابة أم لا؟

ج: لا يوجب الغسل.

س116: إذا كانت الملابس متسخة من أثر الجنابة بالسائل المنوي، هل تطهر بوضعها في الغسالة بدون جريان الماء عليها.. لأن الغسالة فيها ماء ثابت غير جار؟

ج: إذا كان الماء قليلاً ولم يكن متصلاً بالجاري فلا يطهر، وفي المسألة فروع مذكورة في الرسالة العملية.

س117: شخص اغتسل غسل الجنابة وأكمل الغسل كما يجب ولكنه لم يغسل العانة خلال غسل الجزء الأيمن وكذلك عند غسله للجزء الأيسر، ولكن غسلها قبل الرأس وكذلك في نهاية الغسل وكان على هذه الحالة لفترة خمس سنوات فما حكم صلواته خلال تلك السنين؟

ج: لا إشكال فيما مضى، ولكن عليه تصحيح غسله من الآن.

س118: هل يجوز للمرأة بعد انتهاء الدورة الشهرية وقبل أن تغتسل غسل الحيض أن يباشرها زوجها؟ وبعد الجماع تغتسل غسلاً واحداً يشمل الغسلين؟ علماً بأنه لم يحن وقت الصلاة؟

ج: نعم يجوز وتغسل بنيّة الاثنين: الحيض والجنابة.

س119: ماذا لو اكتشفت أن بعض الأوساخ تراكمت بين الظفر والجلد في إصبع الرِجل بحيث لا أعلم منذ متى تراكمت هذه الأوساخ.. فهل يتحتم علي البناء على بطلان الوضوء والغسل الواجب لفترة لا أعرف ما مداها؟

ج: لا.

س120: هل خروج الريح يبطل غسل الجنابة أو أي غسل آخر؟

ج: إذا كان بعد تمام الغسل: فالغسل صحيح، ويتوضأ للصلاة ونحوها مما هو مشروط بالطهارة. وأما إذا كان في الأثناء فالاقوى انه يتم الغسل ويتوضأ بعده لما هو مشروط بالطهارة، وان كان الاحوط إعادة الغسل من جديد بنية ما عليه واقعا،ً ثم يتوضأ بعد ذلك للصلاة ونحوها.

س121: أجريت عملية جراحية في جزء من جسمي، ثم وجب عليَّ الغسل بسبب الجنابة فماذا أفعل، علماً بأن وصول الماء للجرح مضر، وفي الوضوء للصلاة أيضاً نفس الشيء فماذا أفعل؟

ج: يغتسل ويتوضأ على الجبيرة بأن يضع على محل الجرح جبيرة ويمسح عليها إذا أمكنه ذلك وإلا فيتيمم.

س122: لدينا مشكلة في تغسيل الأموات ونحن نعيش في بلاد الغرب إذ يؤتى بالمتوفى من المستشفى وعلى جسمه كثير من اللاصقات البلاستيكية والصمغ، ونحن نحاول جاهدين إزالة كل ما يعلق على جسد الميت من هذه الأمور، ولكن يحدث كثيراً إننا بعد أن ننتهي من الاغسال الثلاثة في ظرف ساعتين تقريباً، نلاحظ أن هناك حائلاً من صمغ أو بقايا أثر اللاصقات لا زال موجوداً على جسم الميت، وإن إعادة الغسل لجميع الجسم من البداية لا يخلو من حرج، فهل يكفي إعادة غسل الموضع الذي نجد عليه الحائل بالاغسال الثلاثة أم يجب أن نعيد الغسل كله من البداية؟

ج: إذا كان المانع في الجانب الأيمن فيغسل ذلك الموضع الخاص ثم يغسل الجانب الأيسر، وإن كان في الجانب الأيسر يكتفي بغسل الموضع ويعيد الغسلين بعده.

س123: شخص اغتسل في شهر رمضان أثناء الليل ولكنه في موضع معين من البدن أخذ يعيد غسله حيث استصعب التيقن في أن الماء قد وصل إلى ذلك المكان أي شك في الغسل وبالخصوص في ذلك الموضع فأخذ يعيد غسل ذلك المكان بكثرة وبعد ذلك انتبه إلى أنه قد يكون التكرار موضع الوسوسة فخاف أن يبطل غسله فما حكم الغسل هل هو صحيح أم باطل وإذا كان باطلاً هل يعيد الصلوات التي صلاّها مع هذا الغسل أم لا؟

ج: غسله صحيح والتكرار لا إشكال فيه لكن ينبغي أن لا يكون عن وسوسة.

س124: هل يجب غسل الملابس الجديدة قبل لبسها باعتبارها صنعت في بلد غير مسلم؟ وهل تعتبر هذه الملابس نجسة؟

ج: لا يجب ذلك، والأصل في كل ما لم يعلم بنجاسته الطهارة.

س125: نحن في بلد غربي ونسكن في بيوت مسكونة مسبقاً من قبل الأجانب، هل نحكم بالنجاسة على مثل الأبواب والحنفيات وما نستطيع لمسه وأيدينا مبللة؟

ج: كل شيء لك طاهر حتى تعلم أنه نجس بعينه.

س126: يختلط المسلم بالكافر في أثناء العمل ويلامسه وهو رطب، ما حكم الصلاة بعد أن يلمس الكافر الثياب الطاهرة للمسلم قبل الوضوء وبعده؟

ج: إذا كان كتابياً فلا بأس، وإلا يجب التطهير إذا كانت الملامسة مع الرطوبة.

س127: ما حكم البلل لدى الزوجة عند أية مداعبة عابرة أثناء اليوم عدا العملية الجنسية هل يجب عليها الغسل في كل مرة؟

ج: كل بلل ما لم يكن مصحوباً بالشهوة وفتور الجسد محكوم بالطهارة ولا غسل فيه.

س128: بالنسبة للغسل، لو انتهيت مثلاً من الرأس والرقبة وبدأت بمباشرة النصف الأيمن من الجسم، وفي أثناء ذلك تبلل الرأس ببعض الماء بدون قصد (يعني قبل أن أكمل الغسل إلى النصف الأيسر من الجسم) هل يكون الغسل صحيحاً؟

ج: لا بأس بذلك. 

س129: اغتسل شخص غسل الجنابة بماء كر(كماء الحنفية) وعندما خرج من الحمام وجد بقعة من أثر الجنابة لاصقة على يده فهل يجب عليه إعادة الغسل أم يكتفي بتطهير المنطقة؟ ولو طهر المنطقة وخرج فما هو حكم صلواته إذا كان جاهلاً بالحكم الشرعي؟

ج: يكتفي بتطهير المنطقة إلا إذا علم بأن الماء لم يصل إلى تحت البقعة، وحينئذٍ فإن كانت يده اليسرى غسل موضع البقعة فقط بنية الغسل، وإن كانت يده اليمنى غسل موضع البقعة وكل الطرف الأيسر، وفي الصورتين يعيد الصلوات احتياطاً.

س130: أهديت إليَّ علاقة مفاتيح من الذهب مكتوب عليها لفظ الجلالة (الله) فهل يجوز حملها وملامسة اسم الله من غير وضوء؟

ج: حملها داخل الجيب، او باليد جائز، ولكن لا يجوز لمس لفظ الجلالة إلا مع الطهارة.

س131: هناك غسالات كهربائية أتوماتيكية تغسل الملابس وتأخذ الماء من الحنفية أتوماتيكياً ثلاث مرات متتالية أي تأخذ الماء وتغسل الملابس ثم تخرج الماء هكذا ثلاث مرات فهل يجوز تطهير الملابس المتنجسة بنجاسة البول أو الدم بهذه الغسالة؟

ج: يحكم بالطهارة إذا غسل الشيء المتنجس بالبول بالماء الكثير مرة واحدة أو بالماء القليل مرتين (وذلك بعد زوال عين النجاسة أولاً). هذا في البول. وأما في غيره من النجاسات فيكفي بعد زوال العين ـ الغسل مرة واحدة ولو بالماء القليل.

س132: هل عبارة خروج الريح بعد الغسل تعني (بعده مباشرةً) أم حتى لو كان بعد فترة من الغسل، وهل عبارة الأحوط إعادة الغسل (إذا خرج الريح في أثناء الغسل) تعني الوجوب أم تعني الاحتياط فقط في غسل الجنابة؟

ج: غسل الجنابة يجزى عن الوضوء، فإذا أحدث بعد الغسل بالحدث الأصغر (كالبول أو الريح مثلاً) فلا يستطيع الدخول في الصلاة ـ ونحوها مما هو مشروط بالوضوء ـ بل يحتاج إلى الوضوء، ولا فرق في ذلك بين صدور الحدث بعد الغسل مباشرة، أو صدور بعده بفترة.

أما إذا احدث بالحدث الأصغر في أثناء غسل الجنابة فالاحوط ـ استحباباً ـ أن يعيد الغسل بنية ما عليه واقعاً، ثم يتوضأ أيضاً. ولكن يكفيه: إتمام الغسل ثم الوضوء بعده. وأما سائر الأغسال ـ غير غسل الجنابة ـ فهي لا تجزى عن الوضوء. ولو أحدث بعدها أو في أثنائها فالحكم فيها كالحكم في غسل الجنابة. 

س133: متى يجب على الحائض أن تتطهر؟ وإذا تركت الغسل إلى اليوم التالي، فما حكم الصلاة الفائتة؟

ج: إذا طهرت من الحيض قبل خروج الوقت فإن أمكنها الغسل وإدراك ركعة من الصلاة_أو أكثر_مع إحراز سائر الشرائط وجبت عليها الصلاة، فإن لم تفعل ذلك وجب عليها القضاء، ولا تتهاون بالواجبات فإنها تكون آثمة بذلك.

س134: ما هو حكم قراءة الحائض لبعض السور والآيات القرآنية والتي تحفظها غيباً خصوصاً وإنها اعتادت على قراءتها يومياً قبل النوم؟

ج: يكره ذلك-بمعنى أقلية الثواب على قول المشهور-.

س135: هل الأوساخ الداخلة تحت الأظافر مانعة للغسل والوضوء؟

ج: لا يضر ذلك إذا لم تكن الأظافر خارجة عن المتعارف.

س135: هل تعتبر قطرات الماء المتساقطة أثناء تطهير الملابس من النجاسة طاهرة؟

ج: إذا كانت من الماء الجاري أو ما بحكمه ولم تشتمل على ذرات النجاسة فهي طاهرة.

س136: هل يجوز إعطاء الشيء النجس أو المتنجس من المأكول أو المشروب للطفل على اعتبار أنه غير مكلف؟

ج: لا بأس بالمتنجس إذا لم يكن مضراً ضرراً كثيراً.

س137: المريض الذي تنجَّس بدنه وتعذَّر عليه الطهارة المائية والترابية هل يصلِّي بلا طهارة؟ وإذا صلاّها هل يجب عليه القضاء إذا تجدّدت له القدرة؟

ج: يأتي بصورة التيمم- ولو على الفرش أو نحوه- والأحوط استحباباً القضاء.

س138: إذا تنجّست آلة كهربائية بنجاسة كالدم، فهل يكفي مسحها بقطعة قماش مبلَََََّلة بعد إزالة عين النجاسة منها؟ وإذا كان يكفي فكم مرة تمسح؟

ج: إذا كان البلل في القماش بحيث ينتقل الماء على موضع النجاسة وتكرَّرت العملية مرتين في البول ومرة في غير البول بعد إزالة عين النجاسة، كفى.

س139: هل يكفي في تطهير المواد المتنجِّسة صبُّ ماء الحنفية عليها مرة واحدة من الأعلى إلى الأسفل حتى يصل الماء إلى جميع الأجزاء، وذلك بعد إزالة عين النجاسة، أيّاً كانت تلك النجاسة؟ وهل يلزم العصر في هذه الحالة؟

ج: تطهر، ولا يلزم العصر.

س140: ما الفرق بين الرطوبة السارية وغير السارية، وهل تعتبر الرطوبة الموجودة في الملابس بعد إخراجها من آلة العصر سارية؟

ج: الرطوبة السارية هي التي تنتقل إلى اليد أو سائر أجزاء البدن، لا صرف البرودة، وبالنسبة إلى آلة العصر تختلف مواردها فيتبع في ذلك ما ذكر.

س141: كيف يتم تطهير الإناء المتنجِّس تحت الحنفية؟

ج: إذا كان كرّاً كفى التطهير مرّة واحدة.

س142: النجاسة داخل الفم تزول بمجرد زوال العين، فهل يختلف الحكم إن كانت النجاسة من خارج الفم إلى داخله(كأكل المتنجِّس) أو إذا كانت من الداخل(كالدم الخارج من اللثّة)؟ وهل يجب تطهير الأسنان المركِّبة الاصطناعية والثابتة بالماء أم يكفي زوال عين النجاسة عن الباطن؟

ج: الباطن لا يتنجِّس، ولا فرق بين النجاسة الداخلية والخارجية، والأحوط غسل الأسنان الاصطناعية.

س143: في الفنادق وعمارات الإسكان والمستشفيات وما شابه ذلك من الأماكن الكبيرة، هل يحكم على المياه المتصلة بخزاناتها بحكم الماء الجاري؟

ج: إنها بحكم الجاري.

س144: ما حكم القطرات التي تترشح حال تطهير موضع البول والغائط؟

ج: يحكم بطهارة ماء الاستنجاء ما لم يشتمل على عين النجاسة بشروط مذكورة في الرسالة العملية.

س145: هل يستطيع الإنسان أن ينوي نيّة الغسل دون تحديد سببه، حيث توجد أسباب مختلفة للغسل، أم عليه أن ينوي أسباب الغسل؟

ج: يكفيه أن يعقد في قلبه نية غسل ما في ذمته.

س146: هل يجوز لنا أن نستخدم المناديل الورقية بدل الماء لإزالة عين النجاسة، حيث لا يوجد ماء هنا في الحمامات الغربية كما هو الحال في البلدان الإسلامية، وهناك من يبلل المناديل الورقية ويقوم بمسح المكان الذي سبق وأزيلت منه عين النجاسة؟

ج: يكفي في تطهير مخرج الغائط المناديل الورقية بدون بلل، ويلزم أن تكون ثلاثة بشرط عدم تعدي النجاسة عن الموضع على وجه لا يصدق عليه الاستنجاء، وزوال النجاسة بالثلاثة، وأما البول فيلزم صب الماء على الموضع ولو كان بعصر المنديل المبلل مرتين.

س147: هل نكتفي في تطهير الفرش المثبت بالصمغ على الأرض بمسحه بخرقة مبللّة بالماء مرتين بعد إزالة عين النجاسة(بول أو غيره)؟

ج: الإمام الراحل(قدس سره): يلزم صب الماء عليه بالكثير كماء الحنفية مرة واحدة، وبالقليل مرتين وجمع الغسالة في كل مرة في فرض كون الماء قليلاً، هذا في البول، وأما في غيره من النجاسات فتكفي المرة الواحدة بالقليل مع جمع الغسالة.

السيد المرجع(دام ظله): نعم يجزي المسح بخرقة مرتين بعد تطهير الخرقة للمرة الثانية، أو بطرف آخر منها أو بخرقة ثانية.

س148: إذا كان على بدن الشخص نجاسة(قطعة دم) وغسل يده لإزالتها ولكنها ظلّت على يده، فهل الماء المتساقط على الأرض من يده يعتبر نجساً؟

ج: إذا كان متصلاً بالدم وتساقط فهو نجس، نعم لو كان الماء كثيراً كماء الحنفية ولم يكن الماء المتساقط متغيراً فهو طاهر.

س149- ما يتبقى على اليد من أثر مماسة بعض المأكولات وكذا الحبر الذي يبقى على الجلد هل يعتبر مانعاً من الوضوء؟

ج- إذا لم يكن له جرم يمنع وصول الماء إلى البشرة فلا بأس.

س150- إذا فحص عن المانع فلم يجد شيئاً فتوضأ وصلى ثم بعد ذلك رأى المانع فهل يجب عليه إعادة الصلاة؟

ج- إذا اطمأن من وجوده حين الوضوء ولكن لم يلتفت إليه فيجب عليه الإعادة.

س151- هل يجب إيصال الماء في الوضوء إلى ما تحت الظفر إذا طال أكثر من المتعارف؟

ج- يجب إيصال الماء إلى جميع ما يعد من الظاهر عرفاً.

س152- قد يجد الشاب حين ينتبه من منامه على ثيابه رطوبة، ولكنه لم يحس بأي أثر من آثار الجنابة فما هو حكمه؟

ج- إن لم تتحقق علامات الجنابة(المذكورة في الرسالة العملية) فلا يعتبر جنباً، نعم ان لم يكن قد استبرأ بالخرطات فالرطوبة المشكوكة الخارجة منه تعتبر نجسة ويجب عليه التطهير لكل ما لاقته.

س153- لو أصبح جنباً ومقدار الوقت المتبقي للصلاة يكفيه فقط للتيمم ولا يوجد لديه وقت لإزالة عين النجاسة، فهل يتيمم ويصلي بالنجاسة التي على بدنه؟

ج- إن تمكن من تطهير البدن والملابس أو تبديل الملابس فقط وجب ذلك، و إلاّ تيمم وصلى لأن الوقت مقدم على سائر الشرائط.

س154- يستخدم الأطباء اليوم بعض المقويات الهرمونية التي تؤثر في استمرار حالة الحيض لدى المرأة حتى بعد الخمسين في غير القرشية وبعد الستين في القرشية، فإذا استعملتها المرأة واستمر بها الدم بعد اليأس فهل يكون حيضاً أو استحاضة؟

ج- يعتبر استحاضة.

س155: هل تعتبر المياه الموجودة على أرضيات دورات المياه في الأماكن العامة نجسة علماً بأننا لم نر فيها نجاسة، وهل يجب إعادة الصلاة في حالة الشك؟

ج: يحكم بطهارة هذه المياه ما دام لا علم بنجاستها.

س156: ما حكم الدم الخارج من الجروح الموجودة منذ فترة طويلة، وذلك بمقدار ما يقارب أربع نقط أو أقل بحيث يتعذر على المصلي تبديل ثيابه عند دخول وقت الصلاة بحكم وجوده في العمل أو الجامعة؟

ج: إنه معفو عنه ما دام الجرح لم يبرأ بعد.

س157: إذا شككت في أن الخارج مَنيّ أو غيره.. ثم اغتسلت باحتمال أنه مَنيّ، ثم توضأت احتياطاً، فما حكم ذلك؟

ج: الإمام الراحل(قدس سره): لا بأس، علماً بأن الغسل لا يجب في صورة الشك إلا مع الشهوة والدفق وفتور الجسد هذا في الرجل وفي المرأة تكفي الشهوة.

السيد المرجع(دام ظله): لا بأس، علماً بأن الغسل لا يجب في صورة الشك إلا مع الشهوة والدفق وفتور الجسد هذا في الرجل وفي المرأة يكفي الفتور.

س158: هل يجوز للرجل التبول وقوفاً في حالة ارتدائه ملابس يصعب خلعها أثناء عملية التبول؟

ج: يكره ذلك، ولعل من حكم الكراهة بقاء ذرات من البول في المجرى يحتمل أن تسبب بعض الأمراض.

س159: شخص جرحت يده وظلّ جرحه ينزف الدم بكمية قليلة جداً(قطرات صغيرة) ولكنه مستمر دون انقطاع، فما حكم وضوئه وصلاته؟

ج: الإمام الراحل(أعلى الله درجاته): إذا تمكن من إيقاف الدم ولو بمقدار غسل مكان نزف الدم توضأ الوضوء المتعارف، وإلا توضأ وضوء الجبيرة، بمعنى أنه يضع على الجرح ما يمنع من خروج الدم كاللاصق الطبي ويمسح عليه، وصلاته صحيحة مع هذه الكيفية إن شاء الله.

السيد المرجع(دام ظله): إذا تمكن من إيقاف الدم ولو بمقدار غسل مكان نزف الدم توضأ الوضوء المتعارف، ولو توقف ذلك على تأخير الوضوء إلى آخر الوقت أخره على الأحوط وإلا توضأ وضوء الجبيرة، بمعنى أنه يضع على الجرح ما يمنع من خروج الدم كاللاصق الطبي ويمسح عليه، وصلاته صحيحة مع هذه الكيفية إن شاء الله.

س160: لماذا في الوضوء عند غسل اليد اليمنى مرتين تكون المرة الثالثة حراماً ولكنها لا تبطل الوضوء، بينما عند غسل اليد اليسرى مرتين تكون الثالثة حراماً وتبطل الوضوء؟

ج: حيث إن المسح بالماء الجديد مبطل للوضوء، يكون غسل اليد اليسرى ثلاثاً ملازماً لذلك فيبطل به الوضوء، وأما غسل اليمنى ثلاث مرات فان لم يكن ملازماً للمسح بالماء الجديد ولا مقروناً بالتشريع لم يكن وجه لإبطاله الوضوء.

س161: إذا كان على رموش العين مادة عازلة تمنع من وصول الماء فهل يصح الوضوء؟ وهل يجب أن يصل ماء الوضوء إلى رموش العين؟

ج: يجب إيصال الماء إلى ما كان ظاهراً بعد إطباق العينين.

س162: لو توضأت بعد غسل الجنابة بنيّة الجزئية فما هو الحكم؟

ج: لا يجوز ذلك ولا لكن لا يضر الغسل.

س163: ما حكم قراءة كتب الأدعية ولمسها باليد مثل كتاب(مفاتيح الجنان) بالنسبة للمرأة الحائض؟

ج: الإمام الراحل(أعلى الله درجاته): لا تمس آيات القرآن الكريم وأسماء الله تعالى والأحوط وجوباً ترك أسماء الأنبياء والأئمة والصدقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليهم السلام) ولا تقرأ آيات سور العزائم ويجوز غير ذلك

السيد المرجع(دام ظله): لا تمس آيات القرآن الكريم وأسماء الله تعالى والأحوط استحباباً ترك أسماء الأنبياء والأئمة والصدقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليهم السلام) ولا تقرأ آيات سور العزائم ويجوز غير ذلك.

س164: الوضوء قبل دخول الوقت للصلاة هل يؤتى به بنيّة الطهارة أم بنيّة الوضوء للصلاة الواجبة؟

ج: إذا كان من مصاديق التهيؤ للصلاة-عرفاً- فلا بأس بنية وضوء الصلاة.

س165: ما حكم من دخل بيت الخلاء وقضى حاجته وأصابت ملابسه قطرات من البلل، ولا يعلم أنها من الماء الطاهر أم من البول؟

ج: يحكم بطهارتها.

س166: ما حكم الدم الخارج من الجروح التي مضى عليها فترة طويلة بمقدار أربع نقط أو أقل، حيث يتعذر على المصلي تبديل ثيابه عند دخول وقت الصلاة بحكم وجوده في العمل أو الجامعة؟

ج: دم الجروح معفو عنه ما لم تبرأ الجروح، وكذا الدم الأقل من الدرهم، وكذا في حالة الاضطرار.

س167: لو اغتسل شخص غسلاً واجباً على نحو الترتيب وكان في ظهره مانع لا يسمح بوصول الماء إلى الجسم، وبعد أيام من غسله انتبه لوجود المانع، فماذا يجب عليه؟

ج: إذا كان في الجانب الأيسر فيغسل ذلك الموضع فقط بنية الغسل، وإن كان في الجانب الأيمن فيغسل ذلك الموضع مضافاً إلى الجانب الأيسر –على الأحوط-.

س168: هل يجوز استعمال الماء المقطر في الوضوء والتطهير؟

ج: إذا كان يسمى ماءً فيجوز.

س169: هل يجوز لمن فرضه الجمع بين الوضوء الجبيري والتيمم أن يقدم التيمم على الوضوء؟

ج: يجوز.

س170: لدينا العمالة غير المسلمة التي تعمل في مزرعتنا وهم يباشرون غسل الخضار التي تذهب إلى السوق للبيع بدون وضع كفوف على أيديهم، ويأتي بعض الزبائن لتناولها من غير أن يعلم أن عاملاً غير مسلم باشرها برطوبة، فما حكم بائعها في هذه الحالة؟

ج: الإمام الراحل(أعلى الله درجاته): إن كان الكافر كتابياً فلا بأس، وإن كان غير كتابي وجب على البائع الإخبار.

السيد المرجع(دام ظله): يجب على البائع الإخبار إن كان العامل غير كتابي، والأحوط وجوباً الإخبار إن كان كتابياً.

س171: توقف دم الحيض بعد خمسة أيام ثم بدأ دم بني اللون ليوم واحد، وفي اليوم التالي جاء دم أصفر، فما حكم هذه الدماء؟

ج: إذا لم يتجاوز مجموع الدماء وما يتخلل بينها عشرة أيام فالكل محكوم بحكم الحيض.

س172: هل يجوز المسح على جوارب القدم في الوضوء عند صعوبة نزعها؟

ج: يجب المسح على البشرة إلا في حالة الضرورة.

س173: تضع الكثير من النساء في الأفراح الماكياج على وجوههن بما في ذلك الجبهة، فهل يعتبر مانعاً أو عازلاً بين الجبهة وموضع السجود؟

ج: إذا لم يكن له جرم(مادة عازلة) فلا بأس، ويكفي أن لا يكون عازل على الجبهة بمقدار الدرهم وإن كان هنالك مانع عن بقية الجبهة.

س174: هل يجوز للمكلف أن يصلي بوضوء توضأه لقراءة القرآن؟

ج: نعم.

س175: ما حكم من كان يتوضأ قبل دخول وقت الصلاة بساعة قاصداً الوضوء للصلاة؟

ج: يتوضأ بنية القربة المطلقة مثلا لا بنية الصلاة، وما مضى لا إشكال عليه.

س176: المرأة المستحاضة إذا اختبرت حالها بعد الصلاة ولم تر دماً، هل يجوز لها أن تصلي بنفس الوضوء الذي هي عليه، مع العلم بأنها في فترة استحاضة قليلة(أي تتوقع نزول الدم فيما بعد)؟

ج: اذا لم تر دماً منذ الوضوء السابق جاز لها الاكتفاء به .

س177: ما حكم عمل المستحاضة القليلة في دخول المسجد النبوي الشريف والبقاء فيه، وقراءة الزيارات والأدعية المستحبة، وصلاة الزيارة، والصلوات الأخرى مع وجود صعوبة في إجراء الاختبار أو تجديد الوضوء لبعد أماكن الوضوء والتي قد تستغرق وقتاً طويلاً للوصول إليها والعودة منها؟

ج: لا تبعد كفاية خمس وضوءات للصلوات الفرائض الخمس دون النوافل وإن كان أحوط، ويجب عليها الاختبار متى احتملت خروج الدم إذا أرادت أن تأتي بإحدى الفرائض، وأما دخول المسجد النبوي الشريف والبقاء فيه وقراءة الزيارات والأدعية المستحبة، فلا تشترط فيها الطهارة. نعم يجب التحفظ على عدم هتك حرمة المسجد النبوي الشريف، والله العالم.

س178: تضطر العروس يوم زواجها للذهاب إلى صالون التزيين في وقت مبكر فتضع المكياج قبل صلاة المغرب والعشاء، لذلك تقوم بالوضوء قبل وضع المكياج ثم تصلي، فما حكم صلاتها، علماً أنه قد يكون من عدة طبقات؟

ج: لا بأس بذلك وتقصد بوضوئها التقرب إلى الله تعالى _ مثلا _ لا التهيؤ للصلاة.

س179: ما حكم ماء المطر النازل على أعضاء الوضوء أثناء عملية التوضوء؟

ج: لا بأس بذلك، لكن يراعي عدم اختلاط ماء المسح بالماء الجديد، إلا إذا كان الماء الجديد قليلا مستهلكاً في ماء الوضوء.

س180: ما حكم المواد الكحولية المستخدمة في الأغراض الطبية، وما حكم مسها أثناء الاستخدام من حيث الطهارة.

ج: يحكم عليها بالطهارة إذا لم يعلم كونها من ( المسكرات المائعة بالأصالة ).

س181: إذا أصبح عمر المرأة خمسين سنة أو أكثر ولم ينقطع عنها دم الحيض، فهل صلاتها تكون واجبة عند حدوث الدورة الشهرية في هذا العمر أم لا؟

ج: إن كانت قرشية فالحيض يمكن أن يستمر إلى الستين، وإن لم تكن كذلك فإلى الخمسين وما بعده استحاضة.

س182: هل يكفي في الاغتسال غسل الرأس أولاً ثم غسل سائر الجسد بدون تقديم الشق الأيمن على الأيسر؟

ج: الإمام الراحل(أعلى الله درجاته): يشترط تقديم الجانب الأيمن على الأيسر على الأحوط.

السيد المرجع(دام ظله): إذا كان الغسل تحت مثل الدوش فصحته غير بعيدة في الفرض المذكور.

س183: تعمدت تسخين الماء في الشمس ثم توضأت به، ما حكم ذلك من الناحية الشرعية؟

ج: يكره التوضوء بالماء الذي أسخنته الشمس.

س184: هل تشكّل الدهون التي يفرزها الجسم مانعاً من وصول الماء إلى البشرة عند الوضوء؟

ج: لا بأس بها.

س185: هل يجوز المسح على الشعر المستعار أثناء الوضوء؟

ج: لا يجوز.

س186: هل يجوز للمرأة الحائض حضور مجالس العزاء ومجالس الفاتحة مع العلم أن في هذه المجالس يتم قراءة القرآن الكريم، والأدعية المأثورة؟

ج: يجوز الحضور، نعم لا يجوز لها المكث في المساجد ومشاهد المعصومين(صلوات الله عليهم أجمعين) ولا دخول المسجد الحرام ومسجد النبي(صلى الله عليه وآله).

س187: هل يجوز للحائض لمس التربة الحسينية بيد مبلّلة؟

ج6: ليس بحرام.

س188: هل يجوز للحائض قراءة سبع آيات وبعد فترة تقرأ سبع آيات أخرى وهكذا؟

ج: الإمام الراحل(أعلى الله درجاته): يكره للحائض قراءة شيء من القرآن الكريم، والكراهة بمعنى الحزازة نعم لا يجوز لها قراءة آيات السجدة، بل ولا سورها على الأحوط.

السيد المرجع(دام ظله): يكره للحائض قراءة شيء من القرآن، أي : يكون ثوابه أقل من ثواب قراءتها حال الطهر على الأحوط استحباباً.

س189: هل من الجائز الاكتفاء بالتيمم للشروع في الصوم أو الصلاة وتأجيل غسل الجنابة إلى طلوع الشمس لاحتمال الوقوع في المرض بسبب البرد؟

ج: إذا كان الاحتمال عقلائياً في الفرض المذكور جاز ذلك.

س190: هل يمكن تطهير السجاد الملصق بالأرض الذي يصعب فصله عنها بعد إزالة عين النجاسة بصب الماء القليل عليه ثم تنشيفه بخرقة؟ وما حكم الماء القليل الذي استخدم في التطهير (في المرة الأولى) وامتصه السجاد؟

ج: بعد إزالة عين النجاسة كاملة يصب الماء ثم ينشفه ثم يصب الماء ثانية، ثم ينشفه أيضاً، هذا في البول وأما في غيره من النجاسات فيكفي الصب والتنشيف- بعد إزالة العين- مرّة واحدة فقط.

س191: ما حكم الماء الذي يلامس القدمين أثناء التخلي عند التطهير؟

ج: إذا لم تكن فيه ذرات من عين النجاسة ولم يكن متغيراً ولم تصل إليه نجاسة من الخارج، ولم يتعد تعدياً فاحشاً على وجه لا يصدق عليه الاستنجاء ولم تخرج مع البول نجاسة أخرى مثل الدم حكم بطهارته(على الأحوط في بعض الشروط) ولو شك في شيء من ذلك حكم بالطهارة أيضاً.

س192: هل يصح الاغتسال بماء البحر؟

ج: نعم يصح.

س193: استيقظت صباحاً ووجدت ثيابي مبللة، كيف يتسنى لي معرفة أصل هذا البلل، علما اني لم أحتلم ولم أشعر بذلك البلل أثناء خروجها؟

ج: يلزم عليك- على الأحوط- التحقيق في ذلك، فإن ظهرت على السائل علامات المني وجب عليك الغسل، نعم إذا لم تظهر على السائل علامات المني بعد التحقق فلا شيء عليك.

س194: بعد أيام من اغتسالي غسل الجنابة عرفت أن لاصقاً كان على ظهري يمنع وصول الماء، ما حكم الغسل والصلوات التي صليتها على هذه الحالة؟

ج: عليك إعادة الغسل والصلوات التي صليتها على هذه الحالة، إلاّ إذا اغتسلت بعد إزالة اللاصق غسلاً واجباً أو غسلاً مستحباً كغسل الجمعة ونحوه فلا يجب عليك إعادة الصلوات التي أديتها بعد الغسل.

س195: هل يجوز استخدام الحجر أو الورق مثلاً عند انقطاع الماء بالنسبة إلى البول؟

ج: لا يكفي الحجر والورق لتطهير موضع البول، نعم يمكن استخدامهما لتجفيف الموضع أمناً من السراية حتى يجد الماء فيطهره.

س196: أريد أن أعرف رأيكم في حكم الخادمة المسيحية بالنسبة للأكل وغسل الملابس وغسل لوازم الأكل والشرب، حيث إنني أواجه مشكلة وهي اني اذهب إلى منازل بعض أقربائي وتكون لديهم خادمة مسيحية فماذا أعمل؟

ج: الإمام الراحل(أعلى الله درجاته): استعمال ما لامسه أهل الكتاب برطوبة- مع عدم العلم بتنجسهم بالنجاسات المعهودة كالدم مثلاً- خلاف الأفضل.

السيد المرجع(دام ظله): الأحوط وجوباً اجتناب ما لامسه أهل الكتاب برطوبة، إلا إذا استلزم الاجتناب العسر أو الحرج، ولو علم بتنجس أبدانهم بالنجاسات المعهودة كالدم مثلاً فاللازم الاجتناب.

س197: هل  الخمر  طاهرة أم نجسة؟

ج: الخمر نجسة وهكذا سائر المسكرات المائعة بالأصالة.

س198: وهل  الكحول  طاهرة أم نجسة ؟

ج: الكحول المأخوذة من أجسام طاهرة يحكم بطهارتها، والمتخذة من أجسام نجسة يحكم بنجاستها، وكل مسكر مائع بالأصالة فهو نجس.

س199: وما هو الحكم في  العطور التي  تدخل الكحول في  تركيبها وسوائل التعقيم الصحية مثل الاسبيرتو؟
ج: يعرف مما سبق.

س200: يوجد هناك أنواع من الدهن مخصصة للشعر المسمى بالـgel، وهناك بعض هذه الدهون التي تحتوي على نوع من الكحول, فهل يبطل الوضوء عند مسح الرأس؟

ج: إذا كانت للدهن جسمية تمنع من وصول الماء إلى الشعر عند المسح يكون باطلاً ، إلا إذا مسح على بشرة رأسه، هذا بلحاظ المانعية، وأما بلحاظ النجاسة فيعرف الحكم مما سبق.