الوضوء

س1: إذا مسح رأسه فلامست أطراف أصابع يده جبينه أو اختلط ماء الوجه بماء اليد، فهل يكفي أن يمسح ظاهر القدم راحة اليد التي لم يختلط بها ماء الوجه؟

ج: يكفي.

س2: الغسلة الثالثة في الوضوء محرمة فقط أو مبطلة أيضاً؟

ج: في اليد اليسرى مبطلة، على المشهور.

س3: لو أكمل غسل الوجه ثم بدون وضع ماء جديد على الوجه، مسح اليد على الوجه كاملاً فهل تعتبر غسلة ثانية وهكذا بالنسبة للثالثة وبعبارة أخرى: هل وضع الماء الجديد مقوّم لتعدد الغسل أم لا؟

ج: إذا كان بقصد الغسل نعم، ويفعل الثالثة بهذا القصد.

س4: لو نوى أن كل وضوءاتي الآتية بعنوان (الكون على الطهارة) وقبل الأذان بساعتين فكر أنه سوف يخرج لأعمال ويحل موعد الصلاة فلأتوضأ من الآن.. ونسي (نية الكون على الطهارة).. فهل وضوؤه باطل أو صحيح؟

ج: إذا كانت نية الكون على الطهارة ارتكازاً فلا بأس وكذلك إذا صدق التهيؤ وإلا فوضوؤه مشكل.

س5: وهكذا في كل عمل نواه من قبل.. ثم نوى نية معاكسة من بعد غفلة عن النية الأولى؟

ج: كالسابق.

س6: الوضوء بنية (التهيؤ) قبل ساعة من حلول الوقت جائز؟

ج: إذا كان من مصاديق التهيؤ فلا بأس كأن يكون طريقه إلى المسجد بعيداً ولا يجد الماء عنده ونحو ذلك.

س7: وما هو المقياس الدقيق للفترة التي يصدق فيها التهيؤ؟

ج: إنه عرفي كمن بَعُد داره عن الجماعة ساعتين ولا يجد الماء عندها.

س8: وهل يختلف ذلك من شخص لآخر؟

ج: نعم.

س9: إذا كان في موضع من مواضع الوضوء جرح أو دمل أو كسر كيف يتم معه الوضوء؟

ج: إذا كان كذلك مكشوفاً ويضره صب الماء عليه ولكن لا يضره إمرار اليد المبللة عليه فالأحوط ـ وجوباً ـ إمرار اليد المبللة عليه، وإذا كان هذا يضره أيضاً أو كان الجرح نجساً ولا يمكن تطهيره لزم غسل ما حول الجرح كما في الوضوء من الأعلى إلى الأسفل، والأحوط وجوباً أن يضع قماشة طاهرة على الجرح ويمسح عليها باليد المبللة، وإذا لم يمكن وضع القماشة الطاهرة يلزم غسل ما حول الجرح ثم يتيمم أيضاً على الأحوط استحباباً.

س10: ما حكم اختلاط ماء الوضوء في غير الكف مثلاً من اختلاط الذراع بالوجه وما أشبه؟

ج: لا بأس.

س11: هل يجوز لمس ألقاب الأئمة (عليهم السلام) كالصادق والباقر (عليهما السلام) بدون وضوء؟

ج: الاحتياط العدم.

س12: في الوضوء إذا مسح الانسان رأسه مرتين، مرة بالكف اليمنى ثم بالكف اليسرى جهلاً بالحكم، وكان على ذلك مدة من الزمن قد تكون عشر سنوات فما حكم وضوئه وصلاته الماضية؟

ج: كلاهما صحيحان أما من الآن فيعمل حسب المتعارف.

س13: إذا غسل عضواً من أعضاء الوضوء وبعد الفراغ منه لامست ذلك العضو رطوبة أو بلل من العضو الآخر فهل يبطل وضوءه؟

ج: لا يبطل.

س14: إذا أراد الانسان أن يتوضأ هل يجب أن تكون أعضاء الغسل جافة؟

ج: لا يجب.

س15: إذا مسح المتوضأ رأسه وشك هل لامست يده بلل الرأس المحاذي للجبهة أم لا، هل يبني على صحّة الوضوء أم على بطلانه؟

ج: بيني على صحته.

س16: هل إن المادة المعروفة في الكتابة والمسماة بـ (الحبر) تعتبر مانعاً عن الغسل في الوضوء والمسح، فيما إذا تلوثت بها اليد أو القدم؟

ج: اللون ليس بمانع، إلا إذا كان له جرم يحول بين الماء وبين البشرة.

س17: هل يكفي عند مسح الرأس في الوضوء أن يكون المسح بثلاثة أصابع؟

ج: يكفي مسح أي جزء من الربع المقدم من الرأس وبأي مقدار كان وإن كان وجوب المسح بعرض إصبع، والأحوط استحباباً أن يكون الطول قدر إصبع واحد والعرض قدر ثلاثة أصابع مضمومة.

س18: ما يسقط من ماء الوضوء (أثناء الوضوء) على الرجلين قبل مسحهما، سواء سقط من الوجه أو اليدين، هل يجوز المسح عليهما من دون تجفيف؟

ج: الاحتياط أن يجففها ثم يمسح عليها، إلا إذا كانت الرطوبة غير مانعة من تأثير رطوبة اليد الماسحة، فلا بأس حينئذ.

س19: هل يكفي مسح شعر الرأس أو يجب أن تمسّ بشرة الرأس؟.

ج: يكفي المسح على شعر الربع المقدم في حدود المقدار الذي لا يخرج بمدّه عن حدود الربع المقدم.

س20: هل يجوز رفع احدى القدمين عند المسح في الوضوء؟

ج: نعم يجوز.

س21: هل يجوز الوضوء بالثلج إذا كان يحدث رطوبة أو قطرات بلمسه اليد؟

ج: إن كان الماء ينتقل من موضع إلى موضع صح الوضوء.

س22: إذا كان واقفاً معه أثناء الوضوء وأخبره أنّ جزءاً من يده لم يصله الماء فهل يجب تصديقه وإن انتهى من ذلك العضو أو انتهى من ذلك الوضوء؟

ج: لا يلزم عليه تصديقه إذا شك في الأمر بعد الفراغ من الوضوء إلا إذا حصل من كلامه الوثوق الشخصي أو كان عدلاً والله العالم.

س23: هل إرجاع اليد قليلاً في الوضوء يضر به؟

ج: يلزم أن لا يخرج عن المتعارف والله العالم.

س24: إذا كان شخص يمسح رأسه من الإمام إلى الخلف مدة طويلة، فما حكم وضوئه السابق وصلواته الماضية هل تلزم الإعادة؟

ج: لا إشكال فيها.

س25: هل العدسات اللاصقة التي توضع على العيون مبطلة للوضوء والغسل؟

ج: كلا.

س 26 : الماء المستخرج بآلة باستخدام وقود أو كهرباء مغصوب فيها هل يصح الوضوء والغسل به؟.

ج : نعم يصح الوضوء.

س 27 : ماذا لو كانت نفس الآلة مغصوبة؟

ج : كالسابق.

س 28 : إذا كان واجداً للماء ولكن كان فرضه التيمم لمانع من موانع استعمال الماء، ولكنه توضأ نسياناً أن فرضه التيمم، أو جاهلاً بذلك فهل يصح وضوءه في الفرضين المزبورين؟.

ج : وضوءه صحيح.  

س29: إذا توضأ المصلي للصلاة و بعد الوضوء تذكر انه قبل الوضوء كانت هناك بقايا دم قليل على أحد أعضاء الوضوء بسبب جرح أو قرح, فهل يلزم عليه اعادة الوضوء؟ أم لا تجب عليه الإعادة ووضوئه صحيح؟

ج: إذا غسل الموضع قبل الوضوء فوضوؤه صحيح وهكذا إذا كان وضوؤه بماء كر (كماء الحنفية) واطمئن إلى زوال العين حين غسل الموضع.

س30: هل يجوز الوضوء من ماء زمزم؟

ج: نعم يجوز.

س31: هل يجب ضم الوضوء مع غسل الجنابة إذا كانت الجنابة من الحرام؟

ج: لايجب.

س32: ماحكم غسل أو مسح مابين أطراف الأصابع أثناء الوضوء؟

ج: يجب وصول الماء بأية طريقة، مع مراعاة الشرائط المقررة في الوضوء.

س33: ماحكم ملامسة اليدين لبقايا الماء المتبقي على الحنفية أثناء الوضوء؟

ج: لاباس به إذا كان ذلك الماء قليلا.

س34: هل يصح الوضوء إذا كان شعر الرأس مبتلا بالماء؟

ج: يجب ان يكون موضع المسح جافا، نعم الرطوبة اليسيرة التي لا تمنع من تأثير رطوبة الماسح لا بأس بها.

س35: هل الزيوت والكريمات المستخدمة للعناية بالشعر مانعة للوضوء؟

ج: إذا كانت تمنع من وصول الماء إلى البشرة أو الشعر فلا يصح الوضوء.

س36: من المعلوم أنه لا حاجة للوضوء بعد غسل الجنابة، فما الحكم لو توضأ المكلّف بعد الغسل؟

ج: لا شيء عليه.

س37: أثناء الصلاة، أحسست بحركة في المخرج، ولكن لا أعلم إن كان ريحاً أم لا، فهل أتوضأ من جديد وأعيد الصلاة، مع العلم أن هذا الشيء حصل دون أن أحس بخروج ريح أو أي شيء آخر؟

ج: لا شيء عليك.

س38: ما حكم دائم الحدث بخروج الريح، بالنسبة للوضوء والصلاة؟

ج: إذا أمكنه الإتيان بالصلاة مع الوضوء في فترة يمكنه أن يؤدي ذلك دون أن ينتقض وضوؤه فيجب عليه إتيان الصلاة في تلك الفترة، وإن لم يمكنه ذلك فإن أمكنه التوضؤ بعد كل مرة يخرج فيها الريح أثناء الصلاة فالأحوط أن يضع الماء بقربه ويتوضأ ويكمل صلاته من موضع الانقطاع، ويجوز له الإتيان بالصلاة بوضوء واحد، ولو بطل وضوؤه أثناء الصلاة لا يعتني بذلك، ويتوضأ للصلاة الثانية كذلك.

س39: إذا شعر المتوضئ أن المسح على الرجلين لم يكن كاملاً فهل يجوز له إعادة المسح؟

ج: نعم.

س40: هل يجوز مسح الرجلين معاً في الوضوء أم لابد من تقديم اليمنى على اليسرى؟

ج: جائز، والأفضل تقديم مسح الرجل اليمنى على اليسرى.

س41: إذا أحدث المجنب أثناء الغسل ثم أعاد الغسل وصلى فهل صلاته صحيحة، أم يجب عليه أن يتوضأ لكي تصح صلاته؟

ج: عليه أن يتوضأ.

س42: عند غسل اليد اليسرى للوضوء وقفل الحنفية قد تعلق بعض قطرات الماء باليد، هل يجوز إتمام غسل اليد اليسرى بها واعتبارها من ضمن الغسلة الثانية؟
ج: يجوز ذلك.

س43: هل الكحل السائل أو الناشف يمنعان الوضوء؟

ج: إن شكّلا طبقة عازلة على ظاهر الوجه منعا.

س43: إذا انفجر لغم بالمسلمين وتناثرت أشلاؤهم، فما حكم الميت من حيث الغسل والتحنيط والكفن والصلاة والدفن في المواضع التالية:

أ‌- إذا ظهر الجسد مفحماً؟

ب‌- إذا ظهر الرأس فقط؟

ج‌- إذا ظهر الجلد فقط؟

د‌- إذا ظهر اللحم فقط؟

ه‌- إذا ظهر العظم فقط؟

و‌- إذا ظهرت الرجل فقط؟

ز‌- إذا ظهر الصدر فقط؟

ح‌- إذا ظهر الإصبع فقط؟

ج: إن كانت القطعة المبانة من الميت لا عظم فيها فلا يجب غسلها ولا غيره، بل تلفّ في خرقة وتدفن، وإن كان فيها عظم أو كان عظماً مجرداً وكان غير الصدر تغسّل وتلف في خرقة وتدفن، وإن كانت مشتملة على الصدر، أو كان الصدر وحده، أو عظم الصدر المجرّد، فتغسّل وتكفّن ويصلّى عليها وتدفن، وكذا لو كان بعض الصدر إذا اشتمل على القلب، وفي الكفن يجوز الاقتصار على الثوب واللفافة إلا إذا كان بعض محل المئزر موجوداً فيكفن به أيضاً، والأحوط استحباباً القطعات الثلاث مطلقاً، ويجب على الأحوط حنوطها أيضاً إن كان موضع الحنوط موجوداً، وهو: (الجبهة واليدان والركبتان وإبهاما الرجلين). ولو بقيت جميع عظام الميت بلا لحمٍ وجب إجراء جميع الأعمال. ثم انه لو تعذر التغسيل-فيما يجب فيه التغسيل- تنتقل النوبة إلى التيمم، وذلك بأن ييمّم الميت ثلاثة تيممات بدل الأغسال الثلاثة على الترتيب، والأحوط تيمم آخر بقصد بدلية المجموع، وان نوى في التيمم الثالث ما في الذمة كفى، وكيفية التيمم كالتالي: يجب على من ييمم الميت أن يضرب بكفي نفسه الأرض ثم يمسحهما على وجه الميت وظهر كفيه، والأحوط استحباباً أن ييمّمه بكفي الميت أيضاً أن أمكن ذلك. 

س44: إذا كان شخص ينزف دماً كيف يتوضأ ويصلي؟

ج: إن كان النزف في غير مواضع الوضوء لم يضر استمرار النزف بوضوئه، وإن كان في الوجه أو اليدين، فإن كان بحيث لا يضره الماء لزم عليه غمس ذلك العضو في ماء الكر أو الجاري مثلاً (قبل الوضوء)،  وعصره قليلاً حتى ينقطع الدم، ثم يتوضأ وضوءاً ارتماسياً، وإن كان الماء يضره يتوضأ وضوء الجبيرة، وان كان النزف في مواضع المسح، فإنه إن لم يمكن تطهير الموضع يضع عليه خرقة طاهرة ويمسح عليها.

س45: هل من المستحب قلب وتدوير الخاتم الذي به فص عقيق إلى الأعلى في حال القنوت أثناء الصلاة أو في أي دعاء آخر؟ وهل هناك رواية عن أهل البيت (عليهم السلام) في ذلك؟

ج: مجرد وجود الخاتم في الإصبع يحقق الاستحباب، ولم نجد رواية بقلب الخاتم عند الدعاء.

س46: في أثناء الصلاة اكتشفت أنَّ على ظفري عازل، وقد انتبهت إلى ذلك حال القنوت، وأعتقد أنَّ ذلك العازل تحرك وقت الوضوء عن مكانه، فما الحكم؟

ج: مع احتمال التحرك يكون الوضوء صحيحاً، ومع العلم بوجوده قبل الوضوء وعدم تحركه أثناءه - وبالتالي عدم وصول الماء الى بعض مواضع الوضوء - يلزم إعادة الوضوء.

س47: هل يجوز لي أن أتوضأ او اغتسل بعد غسل الجنابة بنية القربة الى الله تعالى؟

ج: لا يجوز الوضوء بعد غسل الجنابة، وإن لم يكن لفعله تأثير على الغسل، وأما الغسل بعد الغسل فلا بأس به, لكن بشرط عدم قصد الورود –على الأحوط الأولى.

س48: من شك في وجود مانع من الموانع على أعضاء وضوئه أو غسله ماذا يعمل؟

ج: الإمام الراحل: مع كون الشك عقلائياً يجب الفحص حتى يحصل اليقين أو الظن بعدمه، أو يزيله إن وجده.

السيد المرجع: إذا كان الشك عقلائياً فيلزم الفحص حتى يتأكد من عدم وجوده أو إزالته إن كان.

س49: إذا رأيت شيئاً مانعاً من وصول الماء إلى البشرة، ولكنه بمقدار قليل جداً كالبرق (وهو نوع من أنواع المكياج)، وذلك بعد الانتهاء من الصلاة فما هو الحكم؟

ج: إذا احتملت انتقاله من موضع إلى آخر أثناء الوضوء بحيث يصل الماء إلى البشرة أو احتملت طروءه بعد الوضوء فالصلاة صحيحة إن شاء الله تعالى.

س50: خالتي أصيبت بجلطة دماغية، وبعد العلاج لم يعد بإمكانها تحريك يدها، فكيف تتوضأ؟

ج: إن أمكنها أن تضع وجهها ويدها تحت الحنفية وتصب عليها الماء وجب ذلك، وإن تعذر ذلك استعانت بمن يأخذ يدها ويغسل بها الوجه واليدين، وإن لم يمكن ذلك وضأها بيده أي غسل وجهها ويدها بيده أو بصب الماء عليها، هذا بالنسبة إلى مواضع الغسل، وأما بالنسبة إلى مواضع المسح فان أمكن أن تمسح بيدها - ولو بمعونة شخص آخر - فعلت، وإن لم يمكن ذلك أخذ الشخص البلل من كفها ومسح به رأسها ورجليها.

س51: أفقت من النوم، غسلت وجهي ثم توضأت وصليتُ، وبعد الانتهاء من الصلاة اكتشفت أنَّ على وجهي بعض آثار النوم، فما حكم وضوئي وصلاتي؟

ج: إن لم تكن الآثار الباقية مانعة عن وصول الماء الى البشرة فلا بأس، وكذا لو شككت في ذلك.

س52: هل يجوز رفع القدم للمسح عند الوضوء أم يجب أن تكون القدم مستقرة على اﻷرض؟

ج: كلاهما جائز بشرط أن تكون اليد هي الماسحة والمتحركة.

س53: حينما أتوضأ وأغسل وجهي أحياناً أصب الماء عليه عدة مرات، من الجانب الأيمن ومن الجانب الأيسر ومن الأعلى، وأحياناً أصب الماء مرة واحدة من الأعلى فأيهما أصح؟
ج: ما دمت تقصد الغسلة الواحدة فكلاهما صحيح.

س54: ما حكم قلم (السوفت) من ناحية وجود الجرم المانع من وصول الماء من عدمه في الوضوء؟
ج: السيد المرجع: حِبر قلم الحبر، وكذا القلم الجاف ونحوه، ليس له جرم ولا يكون مانعاً.

س55: إذا أنهيتُ صلاتي، ثم شككت هل أنا محدث (لم أكن على طهارة) أم لا، فما الحكم؟
ج: لا شيء عليك، وتتوضأ للصلاة اللاحقة إن كانت الحالة السابقة هي الحدث، وإن كانت الحالة السابقة هي الطهارة استصحبتَ الطهارة.

س56: عند الوضوء هل يجب تثبيت القدم في حالة المسح على القدمين، وبتعبير آخر: هل بالإمكان رفع الرجل ومسحها؟
ج: لا يجب ذلك، بل اللازم الاستقرار العرفي بأن لا يحرك قدميه كثيراً، ولا بأس إذا تحرك الرأس أو القدمان قليلاً عند المسح.

س57: هل يعتبر وضوئي صحيحاً لو رفعت رجلي إلى مستوى اليد عند المسح؟
ج: نعم، هو صحيح.