|
الحديث |
|
س1: قال الإمام أمير المؤمنين (ع) في إحدى خطبه: (اني لما نظرت إلى السماء بلغ نظري إلى ما فوق العرش و الحجب، و لما نظرت إلى الأرض خرق بصري طبقات الأرض إلى الثرى) فما معنى الثرى؟ ج: لعل الثرى – حسب بعض التفاسير – كناية عن نفاذ الرؤية و البصيرة في الطبيعيات و السفليات كما تنفذ رؤيته في العلويات حتى يبلغ نظره عليه السلام ما فوق العرش و الحجب و في الأرض يخرق طبقات الأرض طبقة طبقة . و الثرى في اللغة – من معانيه – التراب الندي و في تفسير قوله سبحانه )و ما تحت الثرى( أي ما تحت الأرض. و بقرينة الخرق لطبقات الارض قد يفهم ان الثرى هو عمقها الباطن كما في بعض المعاني هذا و هناك معاني آخر لا يسع المجال لذكرها و الله العالم. س2: ذكر اسم الإمام الحسين (ع) بعد شرب الماء فيه ثواب كبير وهناك عدة أحاديث في هذا السياق فما هو رأيكم وأين يمكن العثورعلى مثل هذه الأحاديث؟ ج: يمكنكم مراجعة كتاب الخصائص الحسينية للشيخ جعفر الشوشتري وكتاب البحار ج 44و45 من طبعة بيروت المختصة بالإمام الحسين (ع) . س3: سمعت حديثا يقول بأن الإمام الباقر (ع) قال بأن الائمة هم سفن النجاة وأن الإمام الحسين هو أكبرهم هل هذا الحديث صحيح وأين يمكن العثور عليه؟ ج: ورد أنهم (عليهم السلام) سفن النجاة وسفينة الحسين أوسع في لجج البحار وأسرع ونحوها ويمكنك مراجعة المصدرين المتقدمين مضافاً إلى إكمال الدين وإتمام النعمة للشيخ الصدوق ستجده أو ما يماثله. س4: ورد من المستحبات كتابة دعاء الجوشن على الكفن فبأي مادة يكتب ؟ ج: لا بأس بالعمل بالمستحب بأي كيفية كانت ولكن بعض الأساليب أفضل كما في العروة الوثقى. س5: هل الزيارة الجامعة وزيارة عاشوراء صحيحتان؟ وما مدى صحة دعاء الندبة؟ ج: جميعها صحيحة. س6: ورد في زيارة وارث (وعلى أجسادكم وعلى أجسامكم) ما هو الفرق بينهما؟ ج: تطلق كلمة الجسم في حالة الحياة وأما كلمة الجسد فتطلق بعد الوفاة. س7: ما هو رأي علماء الشيعة الأبرار في الحسين بن منصور المعروف بالحلاج؟ هل ثبت عندكم ما ينقله صاحب البحار من انه أحد الملعونين على لسان الحجة المنتظر (عج) ؟ ج: المشهور بين الفقهاء انه كذلك, وقد ذكر ذلك المقدس الاردبيلي في كتابه (حديقة الشيعة) والمامقاني في كتابه (الرجال) عند ترجمته لهذا الشخص, وقد نقل في الرجال اكثر مما اشتهر عنه, وقد طرد من قم لما قدم إليها في زمن ابن بابويه (والد الصدوق) بالإضافة إلى مصادر أخرى يمكنك مراجعتها وقد ألف الشيخ المفيد كتاباً في الرد على الحلاجيّة. س8: هل يمكن للإنسان ان يبحث في سند الرواية ليعرف درجتها؟ ج: نعم إذا كان من أهل الخبرة أو يسال من أهل الخبرة الذين لهم معرفة بعلم الرجال والحديث. س9: ما تقولون فيما جرى على سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) من اقتحام دارها ولطم خدها وإسقاط جنينها؟ ج: تواترت في ذلك الروايات وبعض ما جرى عليها من المصائب معترف به عند علماء العامة وللاطلاع على ذلك راجع الكتب المعنية بهذا الشأن. س10: هل أرجعت الرؤوس مع السبايا من آل البيت (عليهم السلام) و دفنت مع الأجساد الطاهرة؟ أم دفنت لوحدها في مكان آخر؟ ج: المشهور أنها أرجعت و دفنت مع الأجساد الطاهرة. س11: هل كان جابر بن عبد الله الأنصاري حاضرا أثناء دفن الأجساد الطاهرة بعد واقعة كر بلاء أم لا؟ ج: المشهور انه لم يكن حاضراً. س12: ألا يوجد تناقض بين صلح الإمام الحسن (عليه السلام) مع معاوية و ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) ضد يزيد؟ ج: لا يوجد تناقص بين الموقفين حيث ان لكل إمام وظيفته وفقاً للظروف التي يعايشها في زمانه فان ظروف الثورة التي أتيحت للإمام الحسين (عليه السلام) لم تكن متاحة للإمام الحسن (عليه السلام) ولا لنفس الإمام الحسين (عليه السلام) في السنوات العشر الأولى من إمامته، وهذا ما ذكرته الكتب المفصلة التي تناولت حياة الإمامين (عليهما السلام) فلا بأس بمراجعتها ويكفينا قول النبي (صلى الله عليه وآله) : (الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا). س13: هل ثابت لديكم صحة الرواية التي تقول بأن القوم هجموا على دار عليعليه السلام فكسروا الباب وعصروا الزهراءعليها السلام بين الباب والجدار، وأنبتوا المسمار، فتكسر ضلعها ومن ثم لطموا خدها وأسقطوا جنينها المحسن؟ ج: ثبت صحة ذلك بالروايات المتواترة. س14: حول زيارة الناحية المقدسة وزيارة عاشوراء، هل كلتا الزيارتين قيلتا من قبل الإمامعليه السلام حقاً؟ ج: زيارة عاشوراء واردة عن الإمام أبي جعفر الباقرعليه السلام كما رواه ابن قولويه في كامل الزيارات، أما زيارة الناحية المقدسة فهي مروية عن الإمام الحجة المهدي المنتظرعج الله تعالى فرجه الشريف. س15: يوجد لدينا في القاهرة مسجد يقال أن رأس الحسينعليه السلام مدفون فيه، ولكني قرأت في بحار الأنوار، كتاب المزار باب موضوع قبر أمير المؤمنينعليه السلام وموضوع رأس الحسينعليه السلام أن الرأس مدفون بالنجف الأشرف، ما رأي سماحتكم في تلك الأحاديث؟ وأين يوجد رأس الحسينعليه السلام؟ ج: بالنسبة لرأس الحسينعليه السلام فالمعتمد أنه أرجع إلى كربلاء المقدسة ودفنه الإمام زين العابدينعليه السلام مع الجسد الطاهر وهناك أقوال أخرى لكن ما ذكرناه هو الأصح. س16: أردت أن أستفسر عن بعض النقاط الواردة في الحديث النبوي الذي ذكره الشيخ الطبرسي في تفسيره مجمع البيان ج/5، أخرج الطبراني عن أبي أمامة قال: قال رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم: مثل الصلاة الخَمس كمثل نهر جاري عند باب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، فماذا يبقى عليه من درن؟ ما فهمته أنا بهذا الحديث أنه بما أن الرسول ذكر الاغتسال خمس مرات فهل يعني هذا الفصل بين صلاة المغرب والعشاء مثلاً؟ أم أن المستحب الاغتسال لكل صلاة؟ ج: شبه النبيصلى الله عليه وآله وسلم الصلاة بالماء الجاري الذي يغتسل فيه الإنسان، فإذا صلى خمس مرات (وهي الصلوات الخمس) صار طاهراً من الذنوب ولم يبق عليه شيء من الأدران المعنوية، كما أن الاغتسال من الماء الجاري كل يوم خمس مرات لا يبقي على جسد الإنسان شيئاً من الأدران المادية. س17: يقول البعض أن خروج الإمام المهدي عج الله تعالى فرجه الشريف بات قريباً وذلك اعتماداً على الاستنتاج من بعض الروايات فارجو من سماحتكم بيان رأيكم في ذلك؟ ج: في الخبر أن الله تبارك وتعالى يصلح أمر وليه صاحب الزمانعج الله تعالى فرجه الشريف في نصف يوم، والروايات تؤكد على انتظار الفرج وان الانتظار أفضل الأعمال، ولكن في نفس الوقت نهي عن التوقيت والتقريب وما أشبه ذلك، لأن الله تبارك وتعالى يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب. س18: ما موقفنا بالنسبة للروايات الواردة في مصادرنا حيث أننا لسنا من أهل الخبرة لنحدد صحتها أو ضعفها من حيث السند أو المتن وخصوصاً إذا لم نعرف رأيكم فيها هي صحيحة أم لا؟ ج : الروايات المرتبطة بالأخلاقيات وما أشبه من آداب المعاشرة وغيرها لا يلزم فيها صحة السند بل تشملها قاعدة (التسامح في أدلة السنن) ويجوز العمل بها. س19: هناك من يتأمل في دعاء السمات وينسبه إلى الإسرائيليات نظراً لتكرّر الكلام عن نبي الله موسى (عليه السلام) وبني إسرائيل، فما رأيكم؟ ج : الدعاء وارد والإشكال غير صحيح فإن القرآن الكريم كرّر عدة مرات قصة موسى (عليه السلام). س20 : ما رأيكم في الحديث القدسي (لولاك ما خلقت الأفلاك...) هل هو صحيح؟ وما هو تأويله؟ ج : الحديث معتبر فإن الكون خلق لأجل الرسول (صلى الله عليه وسلم)، لأن الغرض من الخلق في قوله تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) لم يكن يتحقق لولا وجود الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأهل بيته الطاهرين ) عليهم السلام). س21 : ما هو الحديث القدسي، وهل هو كلام الله سبحانه وتعالى وهل يجب الالتزام به والأخذ بأوامره ونواهيه؟ ج : الحديث القدسي هو كلام الله سبحانه لكنه ليس بقرآن، كالأحاديث التي تكلّم بها عزّ وجل مع موسى (عليه السلام) وهو حجة إذا توفرت فيه شروط الحجية كالسند وما أشبه. س22: هل صحيح أن دعاء العهد إذا قرأناه أربعين مرة سوف نكون من أنصار الإمام الحجة(عجل الله فرجه الشريف) ولو بعد موتنا، وفي أي وقت بالتحديد تكون القراءة؟ ج: في الحديث إن من بلغه ثواب على عمل، فعمل ذلك الشيء لثوابه، أعطاه الله ذلك الثواب، وثواب هذا الدعاء هو أن يكون الإنسان من أنصار الإمام المهدي(عجل الله فرجه الشريف) ولو بعد موته، ويقرأ أربعين صباحاً، كما ورد في(مفاتيح الجنان) و(الدعاء والزيارة)؟ س23: عندما نقرأ كتب الروايات مثل(بحار الأنوار- الكافي) وغيرهما نجد روايات على خلاف الفتاوى الفقهية، وقد تخالف بعض المسائل العقائدية ، فكيف يكون ذلك؟ ج: المحدثون العظماء كالشيخ الصدوق وغيره، جمعوا ما بلغهم من الأحاديث وذكروا إسنادها، وذكر السند معناه: أنه على الفقيه مراجعة الإسناد ومتابعة علم الرجال والموازين الأخرى لمعرفة الصحيح منها، ولفهم وجه الجمع بين الروايات. س24: يوجد في بعض كتب السيرة أن الإمام الجواد(عليه السلام) قد أجاب على ثلاثين ألف مسألة في مجلس واحد، ما مدى صحة هذه الرواية؟ وكيف يمكن ذلك خصوصاً إذا أخذنا عامل الوقت الذي لا يستوعب هذه الأسئلة وإجاباتها طوال اليوم فكيف بمجلس واحد؟ ج: الرواية واردة والمقصود بالمجلس هو ما يشبه المؤتمر العلمي الذي ربما يستمر لعدة أيام وهناك وجوه أخرى مذكورة في محلها. س25: روي عن الإمام الصادق(عليه السلام) قوله:(من سار على غير بصيرة كالذي سار على غير الطريق لا تزيده سرعة السير إلا بعداً) ما هو المقصود بقوله(عليه السلام)؟ ج: لا بد أن يكون المؤمن بصيراً في طريقة عمله، وأن لا يقدم على عمل بدون تفكر وبصيرة و إلا فيكون ما بذله من جهد غير ناتج وبذلك يكون قد ابتعد عن الهدف المرسوم له. س26: في الحديث أن الرسول(صلى الله عليه وآله) لما جاءه ملك الموت قال: أمهلني إلى أن يأتي أخي جبرائيل، فلما جاءه جبرائيل(عليه السلام) سأله الرسول(صلى الله عليه وآله) واستشاره فقال له:(وللآخرة خير لك من الأولى) فهل ترون صحة هذه الرواية خصوصاً وأن الرسول(صلى الله عليه وآله) عالم بهذه الآية والقرآن قد نزل على قلبه؟ ج: الرواية معتبرة والمراد بيان أن الله عز وجل قد إختار لرسوله(صلى الله عليه وآله) الآخرة على الأولى وقد قبض روحه باختيار منه(صلى الله عليه وآله) إكراماً وإجلالاً له وفي ذيل الرواية أن جبرائيل(عليه السلام) قرأ له فوله تعالى(ولسوف يعطيك ربك فترضى). س27: هل هناك رواية عن أهل البيت(عليهم السلام) تقول:(ما منا إلا مسموم أو مقتول)، وما هو رأيكم في صحة هذه الرواية؟ ج: هذه الرواية معروفة، ويغني عن البحث فيها سنديّاً ثبوت مضمونها تاريخياً. س28: جاء في الحديث عن رسول الله(صلى الله عليه وآله)(شرار أمتي عزابها) فإذا كان الإنسان أعزب وكان متديناً وملتزماً، فما هو حكمه؟ علماً بأَن الزواج في هذا الزمن أصبح شيئاً ليس من السهل الحصول عليه لكثرة البطالة وغلاء المهور، فهل يشمله هذا الحديث؟ ج: المراد أن العزوبة تقتضي الفساد عادةً فالحديث الشريف بيان للاقتضاء لا للعلية التامة واللازم على الشباب التعجيل في أمر الزواج حتى لا يقعوا في الحرام الموجب للمرض والفساد، أو في الكبت الجنسي الموجب للأمراض الخطيرة. س29: جاء في الحديث عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) أنه قال:(علامة المنافق ثلاث: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان) فهل من يأتي بهذه أو ببعضها ينطبق عليه تعريف المنافق في اصطلاح القرآن: وهو الذي يظهر الإيمان ويبطن الكفر، والحال أنه يقر بالشهادات الثلاث؟ ج: النفاق له مراتب مختلفة، وشعب عديدة، وليس المقصود بالمنافق في الحديث الشريف: المنافق المذكور في القرآن الكريم. س30: ما معنى هذا الحديث (لا تجتمع أمتي على ضلالة)؟ ج: أي إذا كان المعصوم(عليه السلام) فيهم، وقد فسر بعض العلماء هذا الحديث بأنه لا تجتمع أمتي على ضلالة إذا كان معهم علي بن أبي طالب(عليه السلام) والأمة كمجوعة مذاهب لا بد أن بعضها مع الحق، وهذا البعض هو الذي يطابق ما نص عليه الرسول(صلى الله عليه وآله) في متواتر الروايات بقوله:(كتاب الله وعترتي) ونحوه من الأحاديث الشريفة. س31: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله):(إنّي مخلّف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً) ما هو الثقل الأكبر كتاب الله أم العترة؟ ج: القرآن هو الثقل الأكبر وقد صرّحت بذلك الروايات المتواترة. س32: ما هو تفسير الدعاء الوارد عن الإمام(عليه السلام) في شهر رمضان:(وقد جرت مقاديرك عليّ يا سيدي فيما يكون مني إلى آخر عمري من سريرتي وعلانيتي وبيدك لا بيد غيرك زيادتي ونقصي..) فقد يفهم منه لأول وهلة أن الله سبحانه أجبر العباد على أعمالهم؟ ج: أي أنه تعالى العالم بالأمور والمسبّب للأسباب بما لا ينافي الاختيار، وتفصيل الكلام في علم الكلام. س33: في رواية عن الإمام الصادق(ع)أنه قال: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَتْرُكْ عَانَتَهُ فَوْقَ أَرْبَعِينَ يَوْماً، ولَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تَدَعَ ذَلِكَ مِنْهَا فَوْقَ عِشْرِينَ يَوْماً). هل المراد في الحديث عدد الأيام (تحديداً) أم المراد كراهة أن يزيد عدد الأيام عن الأربعين للرجل والعشرين للمرأة؟ ج: يكره الأربعين والعشرين تحديداً والأكثر أشد كراهة. س34: ما مدى صحة الروايات العديدة المنسوبة للإمام الصادق8 التي تتحدث عن كراهة إنشاد الشعر في ليلة الجمعة ويومها، بل وأكثر من هذا أن بعضاً منها يؤكد على ان من أنشد بيتاً واحداً لم يكن له نصيب من ثواب أعمال ذلك اليوم، وفي رواية لا تقبل صلاته؟ ج: لقد ورد بهذا المضمون بعض الروايات وقد فسرها العديد من العلماء- بل في كتاب الحدائق نسبه إلى أصحابنا- بإرادة الشعر الباطل واللهو والعبث، لا الشعر المفيد وما فيه الحكمة، والذي هو في رثاء أو مديح النبي(ص) وأهل بيته(ع) . س35: هل من الصحيح ان النبي(صلى الله عليه وآله) أخبرنا بأن أمته ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة، كما افترق اليهود إلى إحدى وسبعين فرقة، والنصارى إلى اثنتين وسبعين فرقة؟ ج: ورد بهذا المضمون بعض الروايات مما هو معتبر السند على ما يظهر فقد روي ذلك في البحار ج28 ح21 نقلاً عن الكافي. وهذه الروايات تؤكد على أهمية العقيدة، وتدفع المسلمين للبحث والفحص حتى يجدوا المعتقد الحق، فيؤمنوا به، فيكونوا في الفرقة الناجية. وأما ما ورد من أن فرقة من هذه الفرق ناجية والبقية في النار، فجمعاً بين هذه الرواية وروايات أخر يكون المقصود من التي ترد النار هي خصوص من عرف الحق والحقيقة فخالف وعاند عالماً عامداً تعصباً واتباعاً للهوى والمصالح الدنيوية وأما الجاهل القاصر فيعاد امتحانه في يوم القيامة. س36: هناك عدة روايات وردت عن أهل بيت العصمة و الطهارة عليهم السلام من قبيل أن أول ما خلق الله نور النبي(صلى الله عليه وآله) وخلق منه كل خير وأنهم كانوا أنواراً حول العرش محدقين فهل هذه الروايات ومثيلاتها لها سند معتبر من وجهة نظر سماحتكم أم أنها من و ضع الغلاة؟ ج: الروايات وأمثالها وردت في الكتب المعتبرة وفيها صحاح السند. س37: هل تتعارض هذه الروايات مع القرآن الكريم ؟وهل لها معاريض من كلام المعصومين(عليهم السلام) أنفسهم؟ ج: لا تتعارض هذه الأحاديث مع القرآن الكريم وهناك آيات يستفاد منها ذلك أيضاً، منها قوله تعالى: (وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم) الأحزاب/7، فانه يظهر منها أن نور نبي الإسلام(صلى الله عليه وآله) كان قبل نوح(عليه السلام) وأخذ الله منه الميثاق قبل أن يأخذ من نوح النبي(عليه السلام)، ولا يسع المجال للتوضيح الأكثر في هذا المضمار فراجع أصول الكافي كتاب الحجة للإطلاع الأكثر، وكتاب(الفقه العقائد) للإمام الشيرازي قدس سره. س38: ما رأيكم في الروايات المذكورة في كتاب بحار الأنوار عن ان الإمام الحسـن(عليه السـلام) كان رجلا مزواجاً مطلاقاً؟ ج: الذي عليه التحقيق إن هذه الروايات موضوعة وساقطة سنداً ومتناً جاء بها بنو أمية آنذاك لكي ينالوا من شخصية الإمام الحسن(عليه السلام). س39: هناك العديد من الكتب التي كتبت عن علم الرجال، فأياً من هذه الكتب يمكن الركون إليها واستخدامها كمصدر موثوق في معرفة حال الرجال؟ ج: (جامع الرواة) للأردبيلي و(معجم رجال الحديث) للسيد الخوئي و(تنقيح المقال في علم الرجال) للمامقاني وغيرها. س40: ما صحة الرواية المروية في كتاب الكافي الجزء الثامن حديث رقم 32 عن أبي عبد الله(عليه السلام)، حيث يخبر أحد شيعته بأن الله عز وجل لا يُدخل أحداً منكم النار؟ ج: (منكم) المراد به- بمقتضى الجمع مع بقية الروايات- المؤمنون كاملوا الإيمان، وواضح عدم دخول أحد منهم في النار، وأما المؤمنون الذين ابتلوا بالمعاصي الكبيرة ولم يُطهَّروا في - المواقف السابقة - فربما يدخلون النار ثم تدركهم الشفاعة(كما في بعض الروايات الشريفة).
س41: لقد قرأت في بعض المنتديات عن فضل غسل يوم الجمعة، وقد ذُكرت له فوائد دنيوية ج:لم نجد (فعلاً) به دليلاً، ومما وجدناه: (ومن أحب أن يبقى طرياً تحت الأرض فلا يبلى جسده فليشتر بسط المسجد) مستدرك الوسائل ج3 ص385، وورد: (ومن أحب أن يبقى طرياً نضراً لا يبلى فليكسُ المساجد بالبسط) مدينة المعاجز ج2 ص360، لكن لا بأس بالإتيان به رجاء ذلك. س42: أود الاستفسار عن معنى هذا الحديث، قال الإمام الصادق (عليه السلام): (ليس من المروءة أن يحدث الرجل بما يلقى في السفر من خير أو شر)، ما هي الأشياء التي على الإنسان أن لا يتحدث بها؟ ج: ما يلقاه الإنسان في السفر من خير أو شر على قسمين: هناك ما يكون ذكره مخالفاً للمروءة، بل قد يكون محرماً –كما إذا صدق عليه عنوان الغيبة أو هتك ستر المؤمن-، وهناك ما لم يكن ذكره مخالفاً للمروءة، فكل ما كان مخالفاً للمروءة ينبغي عدم التحدث به. علماً بان العرف هو المرجع في تشخيص ما هو موافق للمروءة أو مخالف لها. س43: روى الشيخ الصدوق في الفقيه و الشيخ الطوسي في التهذيب بإسنادهما عن البرقي، عن علي(عليه السلام) قال: (يجب على الإمام أن يحبس الفساق من العلماء، والجهال من الأطباء، والمفاليس من الأكرياء) فما رأيكم في هذا الحديث؟ ج: كل من يتعاطى إضرار المسلمين، ولم ينقلع بالموعظة، فإن على إمام المسلمين أن يوقفه عند حدّه، ويدفع الضرر عنهم، ولعل ما في الحديث من مصاديق ذلك، ولكن بشروطه المذكورة في باب الحدود حتى لا يهضم حق أحد. س44: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (إني تارك فيكم الثقلين، كتاب الله وعلي بن أبي طالب)، هل هناك سند لهذا الحديث؟ ج: رواه ابن شاذان القمي في كتابه: (مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)، المنقبة السادسة والثمانون)، وفي غاية المرام ج20ص214، والبرهان ج1 ص28 ح15، مضافاً إلى أن الحديث المتواتر المشهور المأثور عن النبي(صلى الله عليه وآله) برواية الخاصة والعامة هو: (كتاب الله وعترتي أهل بيتي)، ومن المعلوم: أن الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) سيد العترة والمقدم منهم. س45: أود أن أستفسر عن حديثين وردا في بعض كتب الإمام الشيرازي(أعلى الله درجاته)، الأول عن الرسول(صلى الله عليه وآله): (من علامات المؤمن اللاعنف)، والثاني عن الإمام علي(عليه السلام): (من عامل بالعنف ندم)؟ ج: جاء في البحار ج64 ص365 و366 طبعة مؤسسة الوفاء بيروت، وهو بطبعة دار الكتب الإسلامية طهران:ج67 ص365 و366 (مأخوذاً من الكافي الشريف)، عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنه جاء همام إلى أمير المؤمنين(عليه السلام)، وقال: صف لنا صفة المؤمن كأننا ننظر إليه، فقال(عليه السلام): (المؤمن هو الكيّس الفطن، -إلى أن قال-: ولا عنف ولا صلف.. عالم حازم، لا بفحاش ولا بطياش، وصول في غير عنف..). س46: كتاب سليم بن قيس الهلالي، هل هو ثابت وصحيح عند سماحة السيد المرجع(دام ظله)؟ ج: قال صاحب الوسائل(رحمه الله): (وقد قال الثقة الصدوق محمد بن إبراهيم النعماني في كتاب(الغيبة): (ليس بين الشيعة خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم وأقدمها، وهو من الأصول التي ترجع الشيعة إليها وتعول عليها) الوسائل الجزء الأخير رقم 548.
س47: يقول الإمام علي (عليه السلام): (العشق مرض
ليس فيه أجر ولا عوض) ما معنى هذا القول؟
س48: قرأت في موقعكم وفي بعض كتب السيد المرجع ما
يشير إلى أن النبي (صلى الله عليه وآله) استشهد، والحقيقة أني لأول مرة أسمع
بهذه الرواية؟
س49: في أي الكتب وردت رواية (من علامات المؤمن
اللاعنف)؟ س50: ما صحة الحديث التالي:قال سبحانه وتعالى:(يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك، وغشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم، وجعلت لك متكأ عن يمينك ومتكأ عن شمالك، فأما الذي عن يمينك فالكبد، وأما الذي عن شمالك فالطحال، فهل يقدر على ذلك غيري؟ فلما أن تمت مدَّتُك وأوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك، فأخرجك على ريشة من جناحك، لا لك سن تقطع، ولا يد تبطش، ولا قدم تسعى، فانبعث لك عرقان رقيقان في صدر أمك يجريان لبناً خالصاً، وألقيت محبتك في قلب أبويك، فلا يشبعان حتى تشبع، ولا يرقدان حتى ترقد، فلما قوي ظهرك واشتد أزرك، بارزتني بالمعاصي في خلواتك، ولم تستح مني، ومع هذا.. إن دعوتني أجبتك، وإن سألتني أعطيتك، وإن تبت إلي قبلتك..)؟ ج: وردت بعض مضامين هذا الحديث في أحاديث متفرقة. س51: ما الفرق بين الرواية والدراية للحديث؟ ج: الفرق هو: أن الرواية هي: النقل، والدراية هي: الفهم، فرواية الحديث نقله، ودراية الحديث فهمه. س52: ما قول سماحة السيد في هذه الرواية: عن عبد الحميد بن أبي العلاء قال: قال أبو عبد الله (ع): "إن الشرك أخفى من دبيب النمل". وقال: "ومنه تحويل الخاتم ليذكر الحاجة وشبه هذا"؟ ج: تحويل الخاتم ليذكر الحاجة هو فيما إذا طلب أحد من شخص حاجة، فوعده بإنجازها له مثلاً، ولئلا ينسى إنجاز الحاجة حوّل خاتمه من إصبع إلى أخرى ليتذكر بذلك الحاجة، ويقوم بإنجازها. وهذا التحويل هو نوع اعتماد على الخاتم، مع أنه ينبغي للمؤمن أن يعتمد على الله (تعالى) فقط، وإن لم يكن هنالك مانع من الاستفادة من الأسباب الطبيعية للوصول إلى المسببات لكن مع عدم الغفلة عن الله سبحانه والعلم بأن سببية الأسباب إنما هي بإعطاء الله سبحانه لا بذاتها. |