|
رؤية الهلال |
|
س1: إذا قال الفلكي إنه لا يمكن رؤية الهلال هذه الليلة وشهد عدلان على رؤيته، فهل يؤخذ بشهادتهما؟ ج: البينة العادلة مقدمة إلاّ إذا علم بخطأ البينة. س2: إذا اختلف فريقان من كبار العلماء في قضية رؤية الهلال، فما هو العمل؟ ج: إذا شهد عدلان عندك بالرؤية فيلزم عليك ترتيب الأثر إلا مع العلم بالخطأ، وكذا إن تحققت إحدى الطرق الأخرى التي يثبت بها الهلال. س3: هل يمكن لشخص يعتمد على الحسابات الفلكية بعد التأكد من صحتها وعدم احتمال الخطأ فيها إلا بنسبة صغيرة جداً، أن يعتمد عليها ويأخذ بها حتى وإن لم يستطع أحد أن يرى الهلال في ذلك اليوم لصغره أو للظروف الجوية المانعة من الرؤية، أم أنه لا بد من إمكانية الرؤية حتى يمكن الأخذ بالحسابات الفلكية؟ ج: بعد خروج الهلال بفترة معينة فلكياً يكون الهلال قابلاً للرؤية، وأما ثبوت أول الشهر فهو منوط بالرؤية بالعين المجردة لا حسب الحسابات الفلكية. قال الرسول(صلى الله عليه وآله):(صم للرؤية وافطر للرؤية)، وكذا يثبت بمضي ثلاثين يوماً من الشهر السابق. س4: إذا كان هلال شهر رمضان وشهر شوال لا يثبت إلاّ بالرؤية الشرعية، فهل ينطبق هذا على بقية الشهور القمرية، وهل يمكن اتخاذ الحسابات الفلكية من المراصد الإسلامية الموثوقة لإثبات دخول بقية الأشهر؟ ج: تثبت جميع الشهور بالرؤية الشرعية فقط،لا الحسابات الفلكية، وكذا بمضي ثلاثين يوماً من الشهر السابق كما مضى. س5: إذا كان باستطاعة المسلم أن يستهل وهو لابس للنظارات، فما الفرق بين النظارات والتلسكوب في تحديد موقع الهلال حيث إن كليهما عدسة على العين الناظرة؟ ولماذا لا نستطيع استخدام الحسابات الفلكية في تحديد بداية الشهر الهجري؟ ج: في الروايات: (صم للرؤية وأفطر للرؤية) أي إن الملاك عند الشارع لبداية الشهر ونهايته هو: الرؤية بالعين الطبيعية المجردة والنظارات تعيد العين إلى مستوى الرؤية الطبيعية المتعارفة ، نعم العين المسلحة بالتلسكوب أو الحسابات الفلكية قد تساعد الإنسان على الرؤية المجردة بالعين، والمساعدة لا بأس بها. س6: بالنسبة لرؤية هلال شهر رمضان المبارك، ففي كل عام يختلف الناس، فجماعة تقول انه ثبت رؤية الهلال، وأخرى تقول إنه لم يثبت، فكيف أتحقق من ذلك؟ ج: يمكنك الاعتماد في الهلال على علماء البلاد. س7: هل يغني ثبوت الرواية تاريخياً عن البحث فيها سنداً؟ ج: في الأحكام الشرعية الإلزامية لا يغني إلاّ إذا اقترنت بقرائن أوجبت الوثوق بالصدور.
س8: إذا حصل خلافٌ بيننا وبين دار الإفتاء بالنسبة
إلى هلال ذي الحجة، مما يعني أنَّ يوم عرفة عندهم سيكون هو اليوم الثامن عندنا،
فهل حجتنا لهذا العام تجزي أم لا؟ |