|
بيان مكتب
السيد المرجع "كل علاج يغفل الجانب الفكري من مشكلة الإرهاب فإنه يكون علاجاً ناقصاً" |
|
إثر استشهاد العشرات من الزوّار (المشاة) في بغداد, وهم في طريقهم لزيارة مولانا الإمام الحسين (صلوات الله عليه) في ذكرى الأربعين جرّاء فعل إجرامي جبان ارتكبه الإرهابيون التكفيريون، خوارج العصر وأعداء الإنسانية، أدان المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في بيان صدر من مكتب سماحته بمدينة قم المقدسة, يوم الاثنين الموافق للسابع عشر من شهر صفر المظفر 1429 هـ، أدان هذا العمل الإرهابي الآثم، واعتبره من المحاولات اليائسة المضادة للإسلام والإنسانية، التي لا يمكن أن تثني أتباع أهل البيت (سلام الله عليهم) عن الالتزام بتعاليم الإسلام في زيارة مولانا الإمام سيد الشهداء (صلوات الله عليه), حتى في حال الخوف والخطر, كما ألزم البيان الجهات المختصة بإنهاء حالة الإهمال تجاه المواكب الحسينية والزوّار. وجاء في البيان: "إن مشكلة كثير من الإرهابيين - وخاصة الانتحاريين منهم - هي مشكلة فكرية أو مزيجة معها، وكل علاج يغفل الجانب الفكري من مشكلة الإرهاب فإنه يكون علاجاً ناقصاً، فيلزم التوجه لحلّ المشكلة الفكرية عبر نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة، وتجفيف جذور الإرهاب والتطرف المتمثلة في بعض المدارس والجامعات والفتاوى ووسائل الإعلام, والتي تربي أجيالاً من المتطرفين خدمة لأجندة خارجية أو داخلية".
لقاءات
التقى سماحة المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي في بيته بمدينة قم المقدسة خلال شهر صفر 1429هـ بالعديد من العلماء والمثقفين ووفوداً نسائية وطلابية بالإضافة الى زائري العتبات المقدسة القادمين من شتى دول العالم .. ومن هذه اللقاءات لقاؤه مع : * المسؤولين والعاملين في مؤسسة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) الثقافية, قال سماحته: "لقد قرأت في إحدى المجالات الهندية قبل سنين أنه تم الشروع في تصنيف موسوعة تتألّف من ثلاثمائة مجلّد حول حياة غاندي ونضاله. فهل ألّف المسسلمون موسوعة حول أعظم شخصية في الإسلام بل في الكائنات وهو مولانا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحجم الموسوعة التي حول غاندي"؟ * المفكر الإسلامي د. أحمد راسم النفيس من مصر, وبعد أن قدّم الضيف موجزاً عن أوضاع أتباع أهل البيت (ع) في مصر مشيراً إلى بعض إنجازاته الفكرية والثقافية، ودوره في ردّ الشبهات التي يُتهم بها التشيّع وأتباعه, قال سماحته:"أنا متفائل بمستقبل الشيعة بل وبمستقبل العالم, فالعالم كلّه في طريقه إلى تقبّل التشيّع وهو الإسلام الحقيقي, ولا شك أن هذا الطريق مليء بالأشواك والعراقيل, ولكن هذه الأشواك والعراقيل لا يمكنها أن تؤخّر مسير العالم نحو الحقيقة والحق أو تمنعه, وإن عالم اليوم هو عالم الانفتاح والحرية، والقوة اليوم هي للكلمة والمنطق, وليس للجبر والإكراه والقوّة" * جمعاً من المشاة إلى مدينة كربلاء المقدسة, قال سماحته:"اسعوا إلى أن تستفيدوا من زيارة أربعين الإمام الحسين (ع) الاستثنائية استفادة استثنائية. فليحاول كل واحد منكم خلال الأيام التي يقضيها في هذه الزيارة أن يهتمّ بمحاسبة نفسه يومياً ولو لدقائق معدودة". * مجاميع من الطلاب والشباب من تايلند وأندونيسيا والعراق وإيران, كل على انفراد, وقد توجه سماحته إليهم, قائلاً: " ليسع كل واحد منكم إلى أن يكون حسن الخُلُق مع أسرته وأقربائه وأصدقائه، ومجتمعه. فإن الله تعالى رفع أهل البيت سلام الله عليهم تلك المنزلة الرفيعة، لخُلُقهم العظيم، ولسعيهم في قضاء حوائج الناس". |