التفسير

 

س: فيمن نزلت (ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً)؟

ج: نزلت في الوليد بن المغيرة، وكان شيخاً مجرباً من دهاة العرب، اجتمعت إليه قريش تتحاكم إليه في القرآن، فأتى إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، واستمع إلى آية منه, فاقشعر منها بدنه، وقامت كل شعرة في رأسه ولحيته، فمرّ إلى بيته، ولم يرجع إلى قريش، فقالوا عنه أنه صبأ, ومال إلى دين النبي، فجاء إليه أبو جهل فأنبه على ذلك, وسأله عن حكمه في القرآن، فقال: "دعني أفكر فيه"، فلما كان من الغد أتوه, فقال: "هو سحر"، وذلك بعد معرفته بأنه كلام الله تعالى، فتهدده القرآن الكريم، ولمزيد من الاطلاع راجع تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان للإمام الشيرازي الراحل (أعلى الله درجاته) ج29 ص133.