|
س: لدي هاجس في موضوع الموت حتى أنني أقرأ كيفية التغسيل والتكفين وصلاة الميت
من الانترنيت مراراً وتكراراً، كما أني أبكي أهلي وأترحم عليهم وكأنني فقدتهم
فعلاً، مع أنهم أحياء، وأعيش معهم وأترقب أخطاءهم اليومية، وأسجلها حتى أقضيها
عنهم بعد وفاتهم (ونسيت أني قد يكون أجلي قبلهم)؟
ج: إذا كان الإنسان مؤمناً متقياً مؤدياً الواجبات وتاركاً المحرمات فهو لا
يخاف من الموت، بل يترقبه أشد ترقب، وينتظره بفارغ من الصبر، لأن في الروايات
أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، فمن لا يريد أن يتخلص من السجن، وينتقل إلى
النعيم الأبدي؟! ولذلك جاء في نهج البلاغة في الخطبة رقم (5) عن الإمام أمير
المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: «والله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل
بثدي أمه».
|