التفكّر في ملكوت السماوات


س: هل النظر في ملکوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء، ينتهي إلى حد ومقدار؟
ج: النّظر والتفكّر في عظمة خلق السماوات والأرض، وما فيهما من عجائب، وما بينهما من خلائق وغرائب، لا يحدّ بحدود، ولا يقدّر بمقدار، إذ هو من أجل إدراك عظمة الله تعالى الخالق القادر العليم، ولكي يزداد المؤمن إيماناً ويطيع ربّه ويطيع الرسول وأهل بيته المعصومين (عليهم السلام)، أكثر، فإنّه كلّما توسّع الإنسان في تفكّره وتدبّره، ازداد إيماناً وتقوى، إن شاء الله تعالى.