نزغات الشيطان


س: كنت مسافرة إلى العراق وكانت لدي حاجة، ودعوت الله وتوسلت بالأئمة عليهم السلام ولكن لم تقضَ حاجتي.. فجأة رأيت نفسي أقول كلمات غير لائقة عن الأئمة، أقول أنا أدعو وأنتم لا تستجيبون لي وغيرها، وبعدما رجعت إلى البلد تذكّرت حدثًا معينًا، وكانت نفسيتي متعبة، ولكن الحمد لله ربي فرج عني.. وقلت في نفسي الله يبتلي الإنسان لكي يعطيه درجة في الآخرة، يعني البلاء نعمة وليس نقمة. وفي اليوم الثاني رأيت نفسي أيضًا أقول كلمات غير لائقة.. أنا لا أريد أن يبتليني الله؟ لماذا أنا أبتلى وغيري لا و.. وغيرها، فما حكم هذه الحالة؟ هل تؤثّر على الدين وتحبط الأعمال؟
ج: قال تعالى في كتاب الكريم «وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله» فصلت:36، هذه نزغات الشيطان الرجيم، فعلى الأخت الكريـمة أن تكثر من الاستغفار والاستعاذة، وتذكر الله كثيرًا «ألا بذكر الله تطمئن القلوب» الرعد:28، وعليها أن تكرر أيضًا: «ما شاء الله لا قوة إلّا بالله حسبي الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير».