التفضيل بالتقوى


س: (وليس الذكر كالأنثى). هذه الآية 36 من سورة آل عمران، ألا يدل سياقها اللغوي على تفضيل المرأة على الرجل وليس العكس. وأيضاً هناك آيات أخر تدل على ذلك، منها: (أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَىٰ تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ)(النجم:21-22). (أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيماً)(الإسراء:40). (وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُم سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)(الزخرف:19).
ج: «وليس الذكر كالأنثى» آل عمران:36، هذا التعبير هو في نفسه معجزة بالغة من معجزات القرآن التي لا تنتهي، إذ لو كان التعبير بأن الأنثى ليست كالذكر، لأمكن القول بمفضولية الأنثى، رغم أن القرآن يفسّر بعضه بعضاً، ومعنى المفضولية ينفيه قول الله تعالى: «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم» الحجرات:13، فتكون النتيجة: إن الكرامة لمن اتّقى الله بلا فرق بين أن يكون ذكراً أو أنثى.