الساكن في الغرب


س: ربـما يقع الساكن في أوروبا وأمريكا وأضرابـهما بـمحرمات لا يقع فيها لو بقي في بلده الإسلامي، فمظاهر الحياة العادية بـما فيها من إثارة، تجرّ المكلّف إلى الحرام عادة، حتى لو لم يكن راغبًا بذلك، فهل يعد هذا نقصانًا في الدِّين يوجب حرمة السكن تبعًا؟
ج: إذا كان الإنسان في بلد لا يستطيع مع البقاء فيه أن يحفظ دينه وعقيدته وأخلاقه من الانحراف، ففي هذه الصورة يحرم عليه البقاء في ذلك البلد ويجب عليه المهاجرة منه.