|
الهدف من بعثته (صلى الله عليه وآله) |
|
يؤكد الإسلام على الأخلاق الإنسانية تأكيداً بالغاً، ويهتم بالآداب الاجتماعية اهتماماً كبيراً، حتى أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعل الهدف من بعثته المباركة تتميم مكارم الأخلاق وتعميمها قائلاً: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". وحين يريد الله أن يثني على نبيه الحبيب ( صلى الله عليه وآله) يثني عليه بكرم أخلاقه، فيقول: "وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ", وعندما يريد أن يذكر الأمة الإسلامية بالرحمة المهداة إليهم، يذكرهم بأهم سمات هذه الرحمة ألا وهي: لين أخلاقه (صلى الله عليه وآله) فيقول تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ}, مما يدل على أهمية الأخلاق والآداب في الإسلام، ومدى اعتبار توفرهما في الإنسان المسلم. ولم يكن دخول الناس أفواجاً إلى الإسلام في زمن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) معجزة وعملاَ غير طبيعي، بل كان نتيجة طبيعية لنهج نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله) وأسلوبه.
|