|
رسول الإنسانية الأعظم (صلى الله عليه وآله) في عقول الأمم وضمائر الحضارات |
|
في مدح رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) يقول الشاعر المسيحي عبد الله يوركي حلاق:
قَبَسٌ من الصحراء شَعشَع نورُهُ فجلا ظلامَ الجهل عن دُنيانــــا إني مسيحيٌّّ أُجِّلُّ محمََّّــــــداً وأراه في سِفرِْ العُلى عنوانـا وأُطأطئُ الرأسَ الرفيــعَ لذِكرِ مَنْ صاغ الحديثَ وعلَمَّ القرآنــا إني أُباهي بالرســـــول لأنَّهُ صَقَلَ النفوسَ وهذَّبَ الوجدانــــــا
"لم يستطع أحد من الناس أن يعرض أهدافاً أكثر سمواً ورفعة من الأهداف التي عرضها وحققها (محمد). نعم, لأن تلك الأهداف هي فوق طاقة البشر, فلقد قام بتقويض المعتقدات الباطلة والخرافية التي كانت تشكل حاجزاً بين المخلوق والخالق، وأعاد العلاقة الصحيحة المتبادلة بين الإنسان والله وبين الله والإنسان، ونزَّه عقيدة التوحيد الصحيحة العقلية, وطهَّرها من ركام الآلهة المادية والتجسيم والأوثان ..." الشاعر والأديب الفرنسي الشهير لامارتين "كم هو عظيم هذا الطفل – محمد – الذي هو أمل العرب والإنسانية؟! الدنيا بأجمعها انتظرت ولادته!إن في حقيقته لسراً كبيراً أرادته السماء للأرض، إنه ليبدو جليلاً مهيباً وهو طفل!!" الصحافي والباحث الفرنسي الكبير جان بروا في حديثه عن ولادة رسول الله محمد (ص) في كتابه "محمد نابوليون السماء" "لقد وجدتُ الإسلام – الذي جاء به محمد – دين الفطرة والبساطة والوضوح، حيث لا أسرار ولا ألغاز و لا تأليه بشر فيه. والإسلام دين التسامح، وهو يدفع إلى الأخلاق العليا والكرامة الإنسانية، وهو دين الحق والعدل والمساواة والحرية والعقيدة الصافية" فانسان مونتاي – المستشار العسكري للجنرال ديغول "إن محمداً يجب أن يُدعى مُنقذ الإنسانية، إنني أعتقد أنه لو تولى رجل مثله زعامة العالم الحديث لنجح في حل مشاكله بطريقة تجلب إلى العالم السلام والسعادة .. إن محمداً هو أكمل البشر في الغابرين والحاضرين، ولا يتصور وجود مثله في الآتين" الفيلسوف الإنجليزي برناردشو "إنني تدبرت وتأملت ودققت الكتب المنزلة السماوية التي يُدَّعى أنها واردة من اللاهوت، فما وجدتُ - لما فيها من التحريف - ما أنا طالبه من الحكمة، وإن تلك الكتابات ليست بحيث تؤِّمن السعادة البشرية. لكن القرآن المحمدي ليس بداخل في ذلك القيد. نعم، لقد دققت القرآن من كل جهة ومن كل نقطة، فوجدت في كل كلمة منه حكمة عظيمة، ومن ادعى أن هذا القرآن ترشَّح من قريحة محمد فقد أغمض العين عن الحقائق، لأن ذلك الزعم يمجُّه العلم والحكمة" بسمارك، موحد ألمانيا وقائدها الحديدي في القرن التاسع عشر "كانت الأقدار ترعى النبي محمداً, وتحيطه بسالة عمه أبي طالب, وحنان زوجته خديجة. ولعل الله أراد أن يثبت للملأ أن الرعاية إنما هي رعايته، وأن الحفظ إنما هو حفظه، وما أبو طالب وما خديجة إلا من الأسباب الإلهية التي جعلها الله وقاية لنبيه". الشاعر والفيلسوف الألماني الكبير غوته "لن أحاول هنا تعداد قيم نبي الإسلام الرئيسية الدينية منها والإنسانية، غير إني أريد أن أبرز جانبين إيجابيين – ضمن جوانب أخرى عديدة – وهي إيمانه بتوحيد الله، وانشغاله الكامل بالعدالة". الكاردينال ترانكو رئيس أساقفة إسبانيا، قرطبة عام 1977 "إنه من المستحيل لأي شخص درس حياة وشخصية الرسول العربي العظيم، وعرف كيف عاش, وكيف تعلم، ألا ينحني احتراماً لهذا الرسول المبجل القوي، الذي هو واحد من أعظم رسل الله، ومهما أقول لكم إني سأقول أشياء كثيرة معروفة للجميع، ولكن حينما أعيد قراءتها أشعر بمزيد من التقدير والإعجاب". بوسوورث سميث في كتابه (محمد والإسلام) الصادر في لندن سنة 1874م "إن عقيدة محمد قد خلت من الشك والإبهام، والقرآن شهادة مجيدة على وحدانية الله، ورفض نبي مكة عبادة الأصنام من البشر أو الكواكب والنجوم، حيث جاء تطبيقاً للمبدأ العقلي بأن كل ما يبزغ فهو إلى أُفول، وكل ما يولد فهو إلى ممات 000". المؤرخ الإنجليزي المسيحي الشهير إدوارد جيبون |