الفهرس الاستفتاءات الصفحة الرئيسية

 

الاستنابة

س1: من خاف على نفسه من الطواف أو السعي أو الرمي والبقاء من الزوال إلى الغروب في عرفات بسبب حدوث مرض أو نحوه، كالمرأة المقربة التي تخاف على حملها، فهل يجوز لها الاستنابة أم لا؟

ج: يستنيب في الطواف والسعي والرمي، أما عرفات فتبقى فيها ولو مقداراً ولا تجب الاستنابة في بقية وقت الوقوف، والله العالم.

س2: إذا لم يستطع شخص من الطواف لمرض ولم يمكن أن يطاف به، فهل يصح منه الاستنابة، أو ينقلب حجه إلى الأفراد مع رجاء زوال المرض بعد الحج.

ج: يستنيب ويبقى على حجه السابق، ويكفيه ذلك، والله العالم.

س3: من حج في سنة الاستطاعة وأتى بعمرة التمتع وعجز عن الاتيان بالحج ومناسكه لمرض أو لمانع قبل الاحرام فهل يسقط عنه الحج مع الإمكان من الاستنابة، وإذا استقر الحج في ذمته فهل تكفيه الاستنابة في ذلك أو يجب عليه الحج من قابل؟

ج: إذا كان الحج مستقراً عليه يجب الاتيان به من قابل، وكذلك إذا لم يكن الحج مستقراً ولكنه بقي مستطيعاً في القابل، أما إذا لم يكن مستقراً عليه، ولم يبق مستطيعاً في القابل، كان الأحوط الأولى أن يستنيب للحج ولا شيء عليه بعد ذلك، والله العالم.

س4: يقول المقدس الحكيم في المناسك: إن البلد الذي يُستناب منه هو بلد الموت لا بلد الميت فهل الشرط معتبر أيضاً في الحجة الثانية المستحبة (وماذا يفعل من تأتيه حجة من الخارج والمستناب عنه في المهجر كانت وفاته) نرجوا التأمل في الأولى والثانية؟

ج: لا تجب الاستنابة عن البلد، وإذا أوصى بالحج البلدي كان اللازم اتباع الوصية، والله العالم.

س5: هل يجوز للنائب أن يأتي مكة المكرمة بعمرة مفردة عن نفسه أو غيره ثم بعد الاحلال من العمرة المفردة يحرم من أدنى الحل لعمرة التمتع ويتم أعماله حسب المتعارف، وهل يقدح ذلك باتفاقه مع أهل الميت لأنه يعمل عملاً خاصاً له من مالهم؟

ج: إذا أحرم من الميقات للحج النيابي، ولم يكن المنصرف من الإجارة إتيانه بعمل الميت أولاً، لم يكن لعمرته لنفسه، بأس. والله العالم.

س6: هل يجوز الاستنابة لمن لا يحسن التلبية والقراءة الصحيحة في الصلاة؟

ج: يأتي هو بالتلبية والصلاة والاحتياط الاستحبابي الاستنابة، والله العالم.

س7: إذا استؤجر شخص للحج ثم تبين بعد ذلك أنه لا يستطيع الاتيان بالتلبية ولا القراءة بل ولا يستطيع الاتيان بها بالعربية الفصحى، فهل تبطل إجارته أم يجب عليه استنابة غيره فيما لا يحسنه ولا يستطيعه؟

ج: إذا كان عدم تمكنه بحد البطلان، كانت الإجارة باطلة، ورد المال إلى أهله، والله العالم.

س8: هل يجوز لمن دخل في أشهر الحج بعمرة مفردة أن ينوب عن شخص بحج التمتع استيجاراً؟ وعلى فرض الجواز، فمن أي مكان يحرم إذا كان قد دخل مكة؟

ج: نعم يجوز الاستنابة، ويحرم من أحد المواقيت، والله العالم.

س9: إذا كان الشخص لا يستطيع الركوب بالسيارة المكشوفة مطلقاً، فهل تصح استنابته؟

ج: نعم تصح استنابته ويركب السبارة المسقفة، ويفدي والله العالم.

س10: رجل أحرم بحج الأفراد استحباباً ثم حصلت له الاستنابة عن غيره لحج التمتع، فهل يصح له الاحلال من احرامه بعمرة ثم يأتي بعمرة التمتع من غيره؟

ج: لا يصح له ذلك، والله العالم.

س11: هل يقدح أن يكون النائب عن حجة الإسلام البلدية الميقاتية معرّفاً (حملداراً)؟

ج: لا يقدح ذلك، والله العالم.

س12: إذا استطاع الإنسان المكلف من الحج ولم يحج ثم عرض له عارض صحي أو مانع جسماني ـ كالشيخوخة، هل تجزي الحجة الميقاتية أم تجب بلدية لكونه موفور المال من قبل ومن بعد؟

ج: تكفي الحجة الميقاتية، والله العالم.

س13: هل يجوز للحملدار أو غيره أن يستنيب برمي الجمار عن العاجز أو الضعفاء أو المتعبين من السفر لأنه عند الإفاضة من المزدلفة يزدحم السير بالسيارات فيضطر الحجاج إلى النزول والسير على الأقدام، في مثل هذه الحالة يكون الاجهاد، فالذي يتأخر والذي لا يمكنه الوصول إلى الجمرة، والحملدار يصعب عليه أن يتأخر أحد الحجاج فيضطر للرمي؟

ج: يجوز للحملدار أن ينوب في الرمي عمّن يتعذر أو يتعسّر له الرمي، والله العالم.

س14: إذا كلف الحملدار بالرمي عن كثير من الحجاج وعند الرمي وجد من يساعده هل يجوز ذلك إذا كان موكلاً وكالة مطلقة؟

ج: إذا أخذ وكالة مطلقة جاز له توكيل الغير أيضاً، والله العالم.

س15: الحملدار مبتلى كما ذكرت ولعله يكون مأجوراً إذا أحسن العمل، أحياناً يكلف بذبح كثير من الهدي يوم النحر ويكون معه من يعاونه من أهل المدينة أو غيرها، فهل يجوز له ذلك؟ وهل يطعن في صحة عمل الحجاج؟

ج: يجوز أن يستعين بغيره، ولا يطعن ذلك في صحة عمل الحاج، والله العالم.