الفهرس الاستفتاءات الصفحة الرئيسية

 

الاحرام

س1: هل يجوز الإحرام في جدَّة لمن مرَّ على مسجد الشجرة وهو قصد بذلك جدّه ومنها إلى مكة؟

ج: يحرم في مسجد الشجرة، والله العالم.

س2: إذا أحرمت المرأة بثوبي الإحرام، هل يجوز لها نزعهما بعد ذلك والإتيان بالمناسك مجردة عنهما بملابسها العادية؟ وهل يجوز زرهما أو عقدهما أو نحو ذلك عند الإحرام أو بعده مما لا يجوز للرجل؟

ج: الأحوط بقائها في ثوبي الإحرام، إلا لمثل الاستحمام ونحوه، أما الزر والعقد ونحوهما فالظاهر عدم بأسها للمرأة، والله العالم.

س3: المرأة التي تخاف الحيض في مكة (يقول المقدس السيد الحكيم: تقدم الطواف والسعي قبل الموقفين) فهل يجب عليها الاحرام أم لا؟ وعلى فرض ذلك فمن أي مكان تحرم؟

ج: جميع أمورها كأمور سائر الحج، وإنما تقدم الطواف والصلاة والسعي فقط كل ذلك بعد أن تحرم للحج، والله العالم.

س4: هل يجوز للمحرم لعمرة التمتع الخروج من مكة بعد إحلاله من عمرته كالحملدار حينما يأتي من المدينة محرماً بعمرة التمتع ليستأجر المنازل لحجاجه ثم يرجع للمدينة ليأتي بهم إلى مكة؟ وهي يجب عليه الاحرام ثانياً؟

ج: الاحوط أن يحرم للحج ويخرج، وإن لم يحرم وخرج ثم رجع وأحرم صحَّ إحرامه وحجه، والله العالم.

س5: ما حكم المرأة التي أحرمت بثيابها جهلاً منها بوجوب لبس ثوبي الاحرام؟

ج: لا شيء عليها، والله العالم.

س6: ذكر المقدس الحكيم في المسألة (4) من المناسك الاحوط إن لم يكن أقوى إلحاق النساء بالرجال في لزوم لبس الثوبين كما في الرجال، فما معنى لبس الثوبين؟ هل رداء وازار مثل الرجال أم غطاء صلاة وثوبين مخيطين يكفيان للاحرام؟

ج: نعم رداء وازار، ولو كانا تحت ثيابها أو فوقها، فإنه يجوز لها لبس المخيط، والله العالم.

س7: من صحب طفلهِ إلى مكة المكرمة هل يجب عليه أن يحرم به أم لا؟

ج: لا يجب الاحرام به. نعم هو مستحبّ، والله العالم.

س8: قال السيد الحكيم (قدس سره) في المسألة الرابعة من المنسك الأحوط إن لم يكن أقوى إلحاق النساء بالرجال في لزوم لبس الثوبين كما في الرجال، ويجوز نزعهما بعد عقد الاخر والاقتصار على لبس الثياب المتعارفة لهن، فما رأيكم بهذا؟

ج: نزعهن الثوبين مشكل، بل هن كالرجال في لبس الثوبين، والله العالم.

س9: ما حكم المرأة التي احرمت بثيابها من الميقات جهلاً منها بوجوب لبس ثوبي الاحرام؟

ج: لا شيء عليها، والله العالم.