الفهرس الاستفتاءات الصفحة الرئيسية

 

السعي

س1: ما هو حكم من تطيب قبل فراغه من السعي؟

ج: يعطي الكفارة، والله العالم.

س2: ما حكم من قصّر معتقداً فراغه من السعي ثم تبين أنه أكمل خمسة أشواط؟

ج: يعطي الكفارة، والله العالم.

س3: هل يجوز السعي على سقف المسعى الذي شيّد حديثاً مع العلم أن الصفا والمروة غير مسقوفتين؟

ج: نعم يجوز السعي على سقف المسعى بشرط أن ينتهي إلى الصفا والمروة، بمعنى أن يستوعب السعي المسعى كله، والله العالم.

س4: إن المسعى قد شطر شطرين ذهاباً وإياباً الصفا والمروة فالنازل من درج الصفا إذا سلك طريق الذهاب إلى المروة لا بدَّ أن ينحرف بحيث تكون المروة مقابل منكبه الأيسر فهل ترون في ذلك بأساً أم لا؟

ج: لا بأس بذلك، إذا سمي عرفاً أنه يسعى بينهما على النحو المتعارف، والله العالم.

س5: هل على الساعي بين الصفا والمروة راكباً دراجة لضعفه وعجزه الصعود على الدرج أم يكفي الوصول إليها فقط؟

ج: الظاهر كفاية وصول رجله إلى الدرج، والله العالم.

س6: ذكر المقدس الحكيم: إنه لا تجب المبادرة إلى السعي ويجوز تأخيره إلى الليل ولكن إذا تخلل بين الطواف والسعي الواجبين طواف مستحب أو أكثر، فهل يجوز ذلك والداعي إلى ذلك أن المعرّف لا يتمكن من ضبط الطواف مع أكثر من خمسة أو ستة أشخاص فيطوف مع البعض ثم يطوف ثانية مع بعض الآخر، وهكذا حسب عدد الحجاج معه ويسعى بهم سعياً واحداً؟ فما قولكم سيدي؟

ج: لا بأس بذلك، والله العالم.