الفهرس الاستفتاءات الصفحة الرئيسية

 

التقصير

س1: ما هو حكم من أخلَّ بالواجب جهلاً منه بما يجب عليه، كمن قصّر بعد السعي من المروة إلى الصفا في العمرة قبل إكمال الأشواط؟

ج: يتم السعي، ويحتاط بإعطاء الكفارة، ويأتي بعد السعي بالتقصير، والله العالم.

س2: الحلاق الذي يجرح رأس المقصِّر بالموس حيث يخرج الدم هل يجوز الحلق عنده اختياراً وهل يعتبر ذلك ادماءاً أم لا؟

ج: لو كان الادماء بقدر المتعارف جاز الحلق عنده، والله العالم.

س3: إذا كان النائب ممن يتكرر مجيئه إلى الحج، واستناب عن شَخص، هل يلزم حكم الصرورة بالنظر إلى المنوب عنه، أم يلزمه حكم نفسه فيخيِّر بين الحلق والتقصير؟

ج: يتخير النائب بين الحلق والتقصير، والله العالم.

س4: من تهيأ للتقصير يوم العيد ثم غفل وحلق بعض الشعر من وجهه قبل النية ساهياً فهل يجب عليه شيء؟

ج: النية خفيفة المؤنة، ومعناها أن يأتي بالشيء قربة إلى الله تعالى فالتقصير من الشعر كاف، والله العالم.

س5: هل يجب التقصير في المروة أم يجزي في أي محل كان وهل يجب المبادرة بعد الفراغ من السعي؟

ج: لا يجب في خصوص المروة ولا تجب المبادرة، والله العالم.

س6: هل من فرق بين اليدين والرجلين في التقصير؟

ج: لا فرق بينهما، والله العالم.

س7: ماذا تقولون فيمن كان في رأسه أذىً يمنعه من الحلق فهل يكفي التقصير؟

ج: يكفي التقصير، والله العالم.

س8: إذا قصر الصرورة بدل الحلق من غير عذر فهل يحل من احرامه بذلك أو يجب عليه الحلق بعد ذلك أو يبقى محرماً؟ وهل يفرق في ذلك بين الجاهل بالحكم والعالم به؟

ج: لا تبعد كفاية التقصير، ولا يبقى بعده محرماً، والله العالم.