الفهرس

فهرس الفصل الأول

المؤلفات

 الاستفتاءات

الصفحة الرئيسية

 

الأحكام الشرعية لإنسان الكواكب

المسألة 1: لو ظفر بإنسان في كوكب آخر، كما انه ليس ببعيد لما ورد من: (انها مدن كمدنكم) وورد: وجود عوالم كاملة في عرض هذا العالم في أحاديث ذكرت في البحار وغيره، فالظاهر أن جميع الأحكام الشرعية مرتبة عليهم، لأن الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) ارسل إلى العالمين، كما في القرآن الحكيم: (ليكون للعالمين نذيرا).

* كما انه لو فرض وجود موجود آخر مكلف عاقل كالإنس والجن يكون حاله حالهما، لإطلاق الأدلة، ولعل عدم الذكر في الكتاب والسنة من باب عدم استعداد فهم الناس في ذلك الوقت لمثل ذلك، كما انه لم يذكر فيهما ــ بصورة صريحة ــ مثل(الجراثيم) وما أشبه، وقد امروا(عليهم السلام) أن يكلموا الناس على قدر عقولهم قال سبحانه: (إلا بلسان قومه) واللسان أعم من الذي ذكرناه.

التعاطي بين الارض وبين إنسان الكواكب

المسألة 2: التعاطي بيننا وبين انسان سائر العوالم يكون كالتعاطي بيننا وبين انسان هذا العالم، في قضايا المناكحة والمواريث وغيرها لما تقدم في المسألة السابقة من وحدة التكليف.

* وحدة التكليف مستفادة من اطلاق الأدلة.

الأحكام الشرعية في الكواكب

المسألة3: الأحكام الشرعية لا تختلف سواء كان الإنسان في الأرض أو في القمر أو في سائر الكواكب، إلا الأحكام التي تختلف باختلاف موضوعاتها، مثلاً إذا فرضنا أن الشخص في الأرض يحتلم بين الثانية عشرة والخامسة عشرة، وفي القمر يحتلم بين العاشرة والثانية عشرة كان لكل مكان حكم موضوعه.

* أما عدم اختلاف الأحكام فلعدم الدليل على الفرق، ولا يرى العرف خصوصية في الأرض، ويؤيده ما ورد عنهم(عليهم السلام) بأنا مجج الله على جميع العوالم(1)، نعم لو اختلف الموضوع فلكل مكان حكم موضوعه، لأن الأحكام مترتبة على الموضوعات، فكلما تحقق الموضوع تحقق الحكم، إلا إذا كان خارجاً عن المتعارف، كما إذا فرض احتلام الأطفال الصغار في الكواكب الأخر، فإنه لا يحكم ببلوغهم، وكذلك بالنسبة إلى الحيض ونحوه، وذلك للفهم العرفي وانصراف الأدلة عن مثله.

البلوغ المبكر في الفضاء

المسألة 4: لو فرض أن في الفضاء أو في كوكب ظهرت علائم البلوغ قبل أوانه فالظاهر أن الإنسان محكوم بالبلوغ.

* لترتب الحكم على الموضوع، إلا إذا كان في وقت لا يشمله الأدلة عرفا، كما لو ظهرت في السنة الثانية أو الثالثة من العمر مثلا .

البلوغ المتأخر في الفضاء

المسألة 5: لو فرض أن في الفضاء أو في كوكب لا تظهر علائم البلوغ إلا بعد أوانه وكان حال الإنسان هناك حال الطفل في عدم الإدراك لم يكن الشخص مكلفا قبل ذلك، إذ كون السادسة عشرة بلوغا انما يكون مع الإدراك والمفروض انه لا ادراك له.

* فيكون حاله حال المجنون لا الطفل، فالطفل وليه أبواه أما المجنون فوليه الحاكم الشرعي، على تفصيل ذكر في الفقه.

عام الخمس في الكواكب

المسألة 6:لو كان العام في مكان من الكواكب أو الفضاء أقل من عام الأرض أو أكثر فهل الإعتبار بعام الخمس أو الزكاة بعام الأرض أو بعام نفس ذلك المكان؟ احتمالان، ولا يبعد أن يكون الإعتبار بعام ذلك المكان إلا إذا كان طويلا جدا كعشر سنوات أو قصيرا جدا كشهر مثلا .

* فإذا كان خلاف المتعارف لوحظ المتعارف كما تقدم مثل ذلك في بعض المسائل السابقة، لأن النص والفتوى دل على الأخذ بالمتعارف.

الخمس في أحجار الفضاء

المسألة 7: الأحجار التي تقذف نحو الأرض إذا علمنا بأنها من بعض الكواكب وكانت تلك الأحجار من المعادن وجب فيها الخمس، وإلا فلا حتى إن كانت كجنس المعادن عندنا مثل الحديد وما أشبه.

* لإطلاق أدلة الخمس في المعدن، اللهم إلا أن يقال بالإنصراف، فتأمل.

الوقف في الكواكب الاخرى

المسألة 8: الظاهر أن بناء المسجد والحسينية وسائر الأوقاف في القمر أو سائر الكواكب حاله حال البناء في الأرض في جميع الخصوصيات لإطلاق الأدلة.

* فللباني ما ورد من الأجر والثواب، ولا يجوز للجنب أن يمكث في المسجد مثلا وهكذا، ولو قيل بالإنصراف إلى الأرض فالجواب: انه بدوي.

الأوقاف لاكتشاف الفضاء

المسألة 9: يصح الوقف لرواد الفضاء، كما يصح الوقف لاكتشاف الفضاء، فلو وقف بنايات ومؤسسات لتصرف أرباحها لمرتادي الفضاء، أو لصنع الأقمار صح، نعم لابد وأن يتوفر في الوقف جميع الشرائط التي ذكرها الفقهاء في كتاب الوقف.

* لإطلاق قوله(عليه السلام): (الوقوف على حسب ما يقفها أهلها).

العصيان في الفضاء

المسألة 10: العصيان في الفضاء حاله حال العصيان في الأرض، إذ النفس الأمارة موجودة حتى لو فرض أن الشيطان لا يتمكن من الذهاب هناك لوجود الشهب، ثم لا دليل على أن كل الشهب لطرد الشيطان.

* فإطلاق أدلة العصيان جار في كل مكان، ولكل انسان مكلف مطلقا .

الأسبقية ومباحات الفضاء

المسألة 11: لا يجوز مزاحمة السابق إلى موضع في القمر أو في الفضاء، فلو أطلق قمرا صناعيا في مدار خاص لم يجز لآخر أن يطلق قمره في نفس ذلك المدار، وكذلك لو حاز شيئا من القمر وحجره لم يكن لآخر أن يحتل ذلك الجزء المحاز، لقاعدة (من سبق إلى ما لا يسبقه إليه المسلم فهو أحق به).

* فإن اطلاقه كما يشمل الأرض يشمل الفضاء والقمر وغيرهما، ولا يخفى انه يشترط في الحائز أن لا يضر الآخرين.

السفر إلى الفضاء

المسألة12: السفر إلى الفضاء في حكم السفر إلى نقاط الأرض، في الإقامة الموجبة لإتمام الصلاة والصوم وغيرها.

* لإطلاق الأدلة وصدق السفر، فإنه لا يختلف في السفر، العمودي والأفقي، صعوداً ونزولاً ومؤرباً كما ذكرناه في الفقه.

السفر إلى الفضاء والعمل حسب موازين تلك الجهاد

المسألة 13: يجوز السفر إلى الفضاء وإن أوجب الإتيان بالصلاة والصوم حسب موازين تلك الجهات لا حسب موازين الأرض، فإن الصلاة والصوم تابعان للحالة التي يصلي الإنسان في تلك الحالة من سفر أو حضر أو اختيار أو اضطرار أو ما أشبه.

* والإنصراف إلى المتعارف بدوي وانما المعيار: (لا تترك الصلاة بحال) وقوله تعالى: (كتب عليكم الصيام) إلى نظائرهما.

حركة القمر الصناعي

المسألة14: إذا كان الإنسان في غواصة أو قمر صناعي دائم السير، صار حاله حال كثير السفر.

* لما تقدم، ولو كان ساكناً تارة ومتحركاً أخرى كان كسائر الناس في حكم السفر والحضر.

الإنارة بالقمر الصناعي

المسألة15: الأقمار التي تعكس النور على الأرض، بأن تختزن النور من الشمس مثلاً في النهار وتعكس على الأرض في الليل،يجوز لمالكها أن يتعاقد مع أهل البلد لإنارتهم كأن يأخذ من كل بيت ديناراً لأجل إنارتهم في كل شهر لكن ليس للمالك إجبار أحد.

* وذلك لإطلاق أدلة الإجارة ونحوها، وحيث أن الناس مسلطون(2) فلا جبر والظاهر: أنه لا يصح لصاحب القمر أن يقول: إني لا أرضى باستفادة من لم يؤد أجره، فهو كالاستفادة من نور الجيران الذي ينير الطريق ونحوه ولو بدون رضاه، اللهم إلا في بعض الموارد التي ذكرناها في الفقه: كتاب الإحياء(3).

تصوير الوقائع التاريخية

المسألة16: لا بأس بأخذ الوقائع التاريخية الماضية من الفضاء، كالحروب ومجالس الوعظ وغيرهما بواسطة الأشعة الآلية الكاشفة عنها.

* وذلك لإطلاق أدلة الحل، لكن إنما يمكن الاعتماد عليها إذا علم صدقها بالأدلة القطعية وإلا فلا حجية في الاستناد إليها، وإذا استلزم محرماً حرم من باب مقدمة الحرام.

المعيار وزن الأرض

المسألة17: الظاهر أن المعيار في وزن ما يعتبر فيه الوزن كالكر وكمقدار النصاب وما أشبه ذلك، هو وزن الأرض، فلو كان ألف ومائتا رطل في الحساب على الأرض يساوي مائتي رطل في القمر، أو ألفي رطل في المريخ، كان اللازم اعتبار وزن الأرض.

* لأنه المنصرف من الأدلة، فإن الخطاب موجه إلى أهل الأرض والملاك فهمهم، كما سبق شبهة في أوقات الصلاة والصوم وغير ذلك، فلو ذهبنا بكر ماء من هنا إلى القمر لم يسقط عن الكرية.

وإن كان يحتمل كون المعيار في كل مكان بحسبه، فإذا صار ألف ومائتا رطل الأرض وألف ركل الفضاء لم يكن هناك كراً، ولو العكس بأن صار ألف رطل الأرض ومائتي رطل في الفضاء صار كراً، وطريق الاحتياط واضح.

خرق الغلاف الجوي للارض

المسألة 18: لا يجوز خرق الغلاف الجوي للأرض الواقي لها، من أحجار الفضاء إن أمكن الخرق، لأنه ضرر عظيم على أهل الأرض، يجعلها معرضا لأن ترمى اليها الوف الأحجار كل يوم وكذا لا يجوز تقليل أو اعدام بعض غازات الأرض.

* وذلك لأن فيه تهديدا لحياة أهل الأرض وتعريضا لهم ولسلامتهم للخطر والمرض ونشوب الكوارث والحوادث الطبيعية ولوصول أشعة الشمس المتزايدة، وذلك محرم وقد حدث هذا الثقب جزئيا على ما يقال، فاللازم الإسراع في علاج ذلك والوقاية عن المزيد.

الوزن خارج الجاذبية

المسألة 19: في الفضاء الخارج عن جاذبية الأرض الذي ينعدم فيه الوزن، الإعتبار بحال الأرض في الوزن بالنسبة إلى من في دائرة الأرض.

* في الصاع والمد والوسق وما أشبه ذلك، وانما كان الإعتبار بحال الأرض، لأن أهل الأرض هذا حكمهم، ولو شك في بقاء حكم الأرض لمن خرج كان الإستصحاب جاريا ــ مع تمامية أركانه ــ إلا إذا كان من تبدل الموضوع، فتأمل.

العدة في القمر

المسألة 20: ما ذكر في المسألة السابقة جار فيما إذا كانت المرأة في وجه القمر المظلم أو المضيء أو نحو ذلك.

* لوحدة الدليل في المقامين.

لو تضاعف الوزن في الكواكب

المسألة 21: لو انعكس الفرض المتقدم في المسألة السابقة بأن كان وزن الحجم الخاص في الكوكب أكثر من وزنه في الأرض مثلا حجم خاص من الماء في الأرض كان وزنه ألف ومأتي رطل ولما أخذنا ذلك الحجم في كوكب آخر كان وزنه ألف وخمسمائة رطل، فهل لنا أن ننقص من الوزن مقدار ثلاثمائة رطل(لأن الحكم يتبع موضوعه) أو ليس لنا ذلك(لوحدة المناط) احتمالان، لكن الأول أقرب.

* لما تقدم في المسألة السابقة.

لو تضاعف الوزن في الأرض

المسألة 22: لو كان حجم خاص مدا أو صاعا في الأرض وكان أقل من صاع في القمر أو في سائر الكواكب فهل كون المعيار الأرض أو ذلك الكوكب ــ بالنسبة إلى من في ذلك الكوكب ــ؟ احتمالان، والثاني أقرب.

* لأن الحكم تابع لموضوعه ــ على ما تقدمت الإشارة إليه في مثل هذه المسألة ــ.

إذا كان الكوكب معدنا

المسألة 23: لو كان كوكب كله معدنا فهل يجب فيما أخذنا منه الخمس أم لا؟ احتمالان.

* لكن مقتضى الصناعة عدم الخمس للإنصراف، إذ لايسمى ذلك عرفا معدنا حينئذ وإن أشبه المعدن كاملا كالنحاس والحديد وما أشبه، بينما إذا وصلنا إلى باطن الأرض بسبب ثقبة ونحوها فاستخرجنا منه المواد المعدنية وجب الخمس لعدم الإنصراف بعد شمول الأدلة لمثل ذلك.

الكواكب الاخرى وأول الشهر

المسألة 24: الظاهر أن أول الشهر في القمر وفي سائر الكواكب القريبة التي لا أقمار لها تابع لأول الشهر في الأرض.

* لأنها من توابع الأرض فإطلاق الأدلة يشملها.

التاريخ في الكواكب الاخرى

المسألة 25: حكم أيام الاسبوع وأيام السنة والأشهر أيضا كما ذكر في المسألة السابقة فيوم الجمعة عندنا هو يوم الجمعة في القمر وشهر رمضان عندنا هو شهر رمضان في القمر، وعام(1390هــ) عندنا هو عام(1390هــ) في القمر.

* لما تقدم في المسألة السابقة.

الإقامة في المحطات الفضائية

المسألة 26: إذا قصد مرتاد الفضاء الإقامة في إحدى المحطات الفضائية أو في القمر أو في كوكب آخر يكون حاله كحال المقيم في الأرض في الصلاة والصيام وغيرهما.

* لإطلاق أدلة السفر والإقامة والوطن وما أشبه مما يصدق بالنسبة إلى تلك الأماكن أيضا .

نفقات ارتياد الفضاء

المسألة 27: لا يبعد أن يكون المال الذي يصرف في ارتياد الفضاء من المؤونة إذا كان الإرتياد من شأن المرتاد، فلا خمس فيه.

* لإطلاق أدلة خروج المؤونة وشمولها لمثل ذلك أيضا .

الصفقات الفضائية

المسألة 28: يجوز لأصحاب الملايين أو الشركات الكبرى عقد صفقة مع شركات رواد الفضاء لكشف كوكب أو شيء مجهول في الفضاء بمقدار خاص من المال.

* لأنه نوع تعامل عقلائي فيشمله الأدلة.

التمركز خارج الجاذبية

المسألة 29: لو ارتفع عن الأرض وتمكن من ايقاف نفسه حتى مرت الأرض من تحته بمقدار المسافة فهل يعد مسافرا أم لا؟ احتمالان والأقرب العدم.

* (العدم) لأنه ليس بمسافر عرفا، أما لو صدق السفر عليه كما لو تمكن العلم من طريقة جديدة للسفر وذلك بالإرتفاع والوقوف حتى تمر الأرض وينزل في المقصد فالظاهر انه بحكم المسافر، فإن الأحكام تابعة لموضوعاتها، ومنه يعلم حكم طي الأرض ونحو ذلك.

التنفس بلا أجهزة

المسألة 30: لا يجوز التنفس ــ بلا أجهزة ــ في المحل الذي لا هواء فيه إذا أوجب التنفس الموت كأن يرفع مرتاد الفضاء عن فيه الكمامة الإصطناعية.

* فإنه قتل أيضا فيشمله: (ولا تقتلوا أنفسكم).

بيع محطات الفضاء

المسألة 31: هل يجوز بيع محطات أو مداراة الفضاء كما إذا سبق قمر إلى محطة خاصة أو مدار خاص فهل يجوز له بيعه أم لا؟ احتمالان، ولا يبعد الجواز إن رآه العرف مالا قد سبق إليه.

* لإطلاق: (من سبق) و: (عادي الأرض) وما أشبه ولو ملاكا، نعم كل ذلك في اطار: (لكم) كما ذكرناه في الفقه.

ظهور الآيات في الكواكب الاخرى

المسألة 32: إذا حصل لبعض الكواكب خسوف أو كسوف أو زلزلة أو ما أشبه مما له صلاة الآيات وجبت اقامتها كما تجب اقامتها في الأرض.

* لإطلاق أدلتها الشامل للخسوف والكسوف والزلزلة في كل مكان، والقول بانصرافها إلى الأرض غير تام لأنه على فرضه بدوي.

التوقيت في الكواكب البعيدة

المسألة 33: الظاهر أن أول تقريرنا للشهر والاسبوع والسنة في الفضاء البعيد أو الكواكب البعيدة يكون تابعا لمعلوماتنا عن الأرض، وإذا جهلنا ذلك يكون الحال كما لو غمت الشهور.

* هذا الإستظهار من باب الإنسداد، واحتمال أن يكون الجعل بيد الإنسان الساكن هناك بعيد جدا، وإلا فيسأل أي انسان عن الإنسان الذي ذهب أولا، أو يفعل كل انسان كما يشاء أو غير ذلك، فإذا كان كل ذلك بعيدا فيكون ما ذكرناه هو الظاهر.

لو كان للكواكب توقيت

المسألة 34: ما ذكر في المسألة السابقة انما هو فيما إذا لم يكن للكوكب بشر وحساب وإلا كان المتبع اولئك البشر وذلك الحساب.

* لأنه عرف هناك، والشرع في الموضوعات تابع للعرف، حيث قال سبحانه: (بلسان قومه) إلى غير ذلك.

لو اجتازت الطائرة بالمواقيت

المسألة 35: هل يجب الإحرام لراكب الطائرة القاصدة إلى مكان آخر أو القمر الصناعي إذا اجتازت من الميقات أم لا؟ احتمالان.

* الأقرب عدم الوجوب لانصراف الأدلة عن مثله.

الآيات في الكواكب الاخرى

المسألة 36: لو كنا في كوكب كان له قمر أو أقمار، أو شمس أو شموس فاللازم صلاة الآيات لكل خسوف أو كسوف.

* لإطلاق أدلة الخسوف والكسوف، والإنصراف إلى الأرض بدوي.

تكرر الآيات السماوية

المسألة 37: لو كنا في كوكب كانت له أقمار متعددة وكان ينخسف كل يوم واحد أو اثنان منها، فهل تجب الصلاة لكل خسوف؟ فيه اشكال، والأظهر عدم الوجوب.

* لانصراف الأدلة عن مثل ذلك، ويحتمل الوجوب كل يوم مرة.

 

1 ـ راجع بحار الأنوار: ج27 ص41 باب أنهم (عليهم السلام) الحجة على جميع العوالم وجميع المخلوقات.

2 ـ غوالي اللئالي: 3/208 ح49.

3 ـ موسوعة الفقه: ج80 كتاب إحياء الموات.