أحكام الرجوع

مسألة 1 : في الطلاق الرجعي يجوز رجوع الرجل إلى زوجته بنحوين:

الأول : أن ينطق بما يعني أنه رجع إليها.

الثاني : أن يفعل ما يدل على الرجوع.

مسألة 2 : لا يلزم على الزوج أن يستشهد أحداً على رجوعه، أو يخبر الزوجة بذلك، بل يكفي ويصح إذا قال مع نفسه: «راجَعْتُ زَوْجَتِي» دون أن يسمعه أحد.

مسألة 3 : إذا طلق الرجل زوجته مرتين ورجع إليها في كل مرة، أو طلقها مرتين ثم عاد إليها بعقد جديد بعد كل طلاق، تحرم عليه بعد الطلاق الثالث، ولكن لو تزوجت بعد الطلاق الثالث برجل آخر يحل لزوجها الأول أن يتزوجها مرة أخرى بأربعة شروط:

الأول : أن يكون زواجها من الرجل الثاني زواجاً دائمياً لا منقطعاً، فلو تزوجها الثاني متعة، أي لمدة شهر أو سنة ـ مثلاً ـ ثم انفصلت منه لم يجز لزوجها الأول أن يتزوج بها مرة أخرى.

الثاني : أن يقاربها الزوج الثاني والأحوط الإنزال أيضاً.

الثالث : أن يطلقها الزوج الثاني أو يموت.

الرابع : أن ينقضي عدة طلاقها من الزوج الثاني أو عدة وفاته.