الطريقة الشرعية لنحر الإبل

مسألة 1 : إذا أراد تذكية الإبل بحيث يكون ـ بعد الذبح ـ طاهراً وحلالاً، يجب ـ بالإضافة إلى مرعاة الشرائط المعتبرة في الذبح المذكورة سلفاً ـ أن يدخل سكيناً أو ما اشبهه من الآلات الحادة في (لبته) وهو الموضع المنخفض الواقع في أعلى الصدر متصلاً بالعنق ويسمى هذا بالنحر.

مسألة 2 : لو ذبح الإبل بدل النحر، أو نشحر الغنم والبقر وما شابه بدل الذبح حرم لحمها، وكان بدنها نجساً.

مسألة 3 : إذا استعصى الحيوان ولم يمكن ذبحه على الطريقة الشرعية المقررة له، أو سقط في البئر بحيث احتمل أن يموت هناك ولم يمكن ذبحه على طريقة الشرع جاز أن يجرحه في أي موضع من بدنه ليموت على أثر الجرح، ولا يلزم توجيهه نحو القبلة ـ، ولكن يشترط مراعاة بقية الشرائط المعتبرة في ذبح الحيوان.

مسألة 4 : يستحب ـ عند الذبح ـ أمور:

منها : أن يعرض الماء على الحيوان قبل ذبحه أو نحره.

ومنها : أن يفعل في ذبح الحيوان ما هو أبعد عن التعذيب والأذى مثل أن يحد سكينه جيداً ويسرع الذبح.

يكره في الذبح أمور :

الأول : أن يقطع أوداج الحيوان من قفاه بأن يدخل السكين من خلف عنق الحيوان ويقطع الأوداج من القفا.

الثاني : أن يفصل رأس الحيوان من بدنه قبل خروج روحه من البدن، ولكن لو فعل ذلك غفلة، أو بسبب حدة السكين وسبقه دون اختيار منه لم يكن في ذلك كراهة.

الثالث : أن يسلخ جلده قبل خروج الروح منه.

الرابع : أن يقطع نخاعه قبل خروج الروح منه.

الخامس : أن يذبحه وحيوان آخر ينظر إليه.

السادس : أن يذبح الحيوان ليلاً أو قبل الزوال من يوم الجمعة، ولا بأس في ذلك في صورة الضرورة والحاجة.

السابع : أن يذبح بيده ما رباه من الأنعام.