|
أهداف ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) |
|
س: ماذا يعلمنا الحسين (عليه السلام) من ثورته المباركة في عاشوراء؟ ج: يعلمنا القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاصلاح في الأمة الإسلامية. |
|
الهدف من النهضة |
|
س: ماذا كان يهدف الإمام الحسين (عليه السلام) من وراء نهضته المباركة؟ ج: أشار الإمام الحسين (عليه السلام) إلى هدفه حين نهضته المباركة حيث قال: «أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي»[1]. |
|
العلم بالشهادة |
|
س: هل كان الإمام الحسين (عليه السلام) يعلم حينما قام بنهضته ضد الظلم والطغيان باستشهاده يوم عاشوراء؟ ج: نعم، كان (عليه السلام) يعلم بذلك، وكان يخبر به الذين كانوا معه في الطريق وفي كربلاء، حتى لم يبق معه من الآلاف الذين صحبوه إلا القليل. |
|
بين الشهادة والرئاسة |
|
س: هل كان يريد الإمام الحسين (عليه السلام) من ثورته ضد بني أمية الزعامة والرئاسة؟ ج: هذا الفرض يتنافى مع علمه (عليه السلام) بالشهادة والرضا بها، لرضا الله تعالى له بالشهادة. |
|
نتائج ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) |
|
س: هل أن الإمام الحسين (عليه السلام) وصل بنهضته وشهادته إلى هدفه المنشود والمقدس وهو إحياء الإسلام وتثبيت دعائمه؟ ج: نعم، لولا استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وسبي أهل بيته، لأكل بنو أمية وشربوا على الإسلام ولحققوا ما دعا إليه معاوية حيث قال لما سمع المؤذن يؤذن: (دفناً دفنا)[2]، وما دعا إليه أبو سفيان من قبله حيث قال: (فو الذي يحلف به أبو سفيان: ما من عذاب ولا حساب لا جنة ولا نار)[3]. |
|
لماذا تأخر المسلمون؟ |
|
س: إذا كان الإمام الحسين (عليه السلام) قد وصل إلى أهدافه من نهضته فلماذا نجد المسلمين اليوم وهم على بعض الإحصائيات: ملياران، يعيشون في أقسى ظروف الحياة واتعس حالات الفقر والجهل والمرض والفوضى وما أشبه ذلك، ولماذا نرى الاستبداد والحروب قائمة في البلاد الإسلامية ونرى أعداء الإسلام يتحكمون برقاب المسلمين؟ ج: هذا الوضع المأساوي للمسلمين نتيجة عدم وعيهم، وعدم مواصلة نهج الإمام الحسين (عليه السلام) من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. |
|
لماذا هؤلاء الطغاة |
|
س: إذا كان الإمام الحسين (عليه السلام) قد قلع جذور الاستبداد فلماذا إذاً نلاحظ اليوم حكاماً مستبدين وطغاة جبارين يحكمون أكثر البلاد الإسلامية وينهبون ثرواتها ويضيقون الحياة على أبناء الأمة الإسلامية؟ ج: سيطرة المستبدين نتيجة عدم وعي المسلمين للسياسة الإسلامية وشروط الحاكم والاختلاف فيما بينهم مضافاً إلى عدم السير على نهج الإمام الحسين (عليه السلام). |
|
الإمام الحسين (عليه السلام) وحل مشاكل المسلمين |
|
س: هل قضية الإمام الحسين (عليه السلام) وثورته في كربلاء تحل مشاكل المسلمين؟ ج: نعم، لو عملوا بأهدافها. |
|
وقائع تاريخية |
|
العلم بالشهادة والأسر |
|
س: حين توجه الإمام الحسين (عليه السلام) إلى العراق هل كان (عليه السلام) عالماً بقتله وأسر أهل بيته (عليهم السلام)؟ وإن كان عالماً فهل يعد هذا إلقاء للنفس إلى التهلكة ولماذا؟ ج: كان (عليه السلام) عالماً باستشهاده وأسر بنات الرسالة، لكنه (عليه السلام) كان قد سلم لأمر الله حيث أمره جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالخروج واصطحاب أهل بيته معه إلى كربلاء وقال له: إن الله شاء أن يراك قتيلاً ونسائك سبايا، لأن في استشهاده وسبي نسائه كان بقاء الإسلام وحفظ أصول التوحيد والرسالة وقد ورد في الزيارة الصحيحة عن الإمام الصادق (عليه السلام): «وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة»[4]. |
|
الشهادة أم السلطان؟ |
|
س: هل كان الإمام الحسين (عليه السلام) في توجهه إلى العراق طالباً للشهادة أم للسلطان؟ وما السبب؟ ج: كان (عليه السلام) في وفوده إلى العراق موفياً للعهد الذي كان بينه وبين الله عزوجل للشهادة منه والمقام السامي من الله له، وكان (عليه السلام) عالماً بالشهادة وما يترتب على الشهادة من بقاء الإسلام، ولنعم ما قيل: إن الإسلام محمدي الوجود وعلوي الاستقامة وحسيني البقاء. |
|
أصحاب الحسين (عليه السلام) والعلم بالشهادة |
|
س: هل إن أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) اجتمعوا بالصدفة ولأجل حب الحسين (عليه السلام) بقوا معه، أم كانوا يعرفون أن الحسين (عليه السلام) سوف يقتل ويستشهد وسوف يقتلون معه؟ وهل كانوا في قمة عالية وفي مرتبة سامية من الوعي أم كانت القضية مجرد صدفة؟ ج: في المقاتل أن الإمام الحسين (عليه السلام) أخبرهم بأنه يقتل ويقتلون، فبقوا معه ليفدوه بأنفسهم. |
|
رجال نهضة عاشوراء |
|
س: هل إن عدم قيام الإمام الحسين (عليه السلام) سابقاً كان لاكتمال أصحابه أم لا؟ ج: هو أحد الأسباب وهناك أسباب أخرى. |
|
من أسباب صلح الإمام الحسن (عليه السلام) |
|
س: هل نستطيع أن نقول: إن عدم قيام الإمام الحسن (عليه السلام) هو أنه لم يكن عنده أصحاب كأصحاب الحسين (عليه السلام) للقيام ضد الظلم وجور بني أمية؟ ج: نعم، هو من إحدى العوامل التي دعت الإمام الحسن (عليه السلام) لأن يهادن معاوية وهناك أسباب أخرى. |
|
محمد بن الحنفية |
|
س: بماذا تفسرون عدم ذهاب محمد بن الحنفية مع الإمام الحسين (عليه السلام) إلى العراق؟ ج: في التاريخ أن محمد بن الحنفية تخلف عن كربلاء لمرض قد أصابه كما في سفينة البحار باب الحاء بعده الميم[5]، ويرى البعض أن الإمام الحسين (عليه السلام) أمره بالبقاء. |
|
الإمام السجاد (عليه السلام) وابن الحنفية |
|
س: بماذا تفسرون مطالبة محمد بن الحنفية بالخلافة بعد استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) من الإمام السجاد (عليه السلام)؟ ج: في التاريخ أنه كان لإيقاف الناس على إمامة الإمام السجاد (عليه السلام) بالمعجزة التي ظهرت منه (عليه السلام)[6]. |
|
لماذا تخلفوا |
|
س: ماذا تقولون سيدنا في محمد بن الحنفية وعبد الله بن جعفر وجابر بن عبد الله الأنصاري وأضرابهم في تخلفهم عن نصرة الحسين (عليه السلام) وما الجواب عنهم وأي عذر لهم؟ ج: في التاريخ كما مر أن محمد بن الحنفية تخلف عن كربلاء لمرض قد أصابه وأن ابن جعفر استخلفه الإمام الحسين (عليه السلام) وجابر كان قد فقد بصره مضافاً إلى أن الإمام (عليه السلام) قد أمر البعض بالبقاء لمصالح رآها. |
|
بين الإمام السجاد (عليه السلام) وابن الحنفية |
|
س: لماذا نازع محمد بن الحنفية الإمام السجاد (عليه السلام) لمنصب الإمامة بعد الحسين (عليه السلام) حتى تحاكما عند الحجر الأسود؟ ج: المنازعة (إن كانت صحيحة) كانت صورية حتى يري الناس معجزة الإمام السجاد (عليه السلام) ويثبت لهم إمامته بعد أبيه الإمام الحسين (عليه السلام). |
|
ابن الحنفية |
|
س: هل الرواية صحيحة عندكم أنه عندما عوتب محمد بن الحنفية في عدم ذهابه مع الإمام الحسين (عليه السلام) إلى العراق قال في جواب القوم: «إنا نعرف من يخرج معه، ويستشهد في حضرته ونعرف أسماءهم وأسماء آباءهم بعهد عهده إلينا أمير المؤمنين (عليه السلام) »[7]. ج: روي ذلك، وهو على فرضه، جواب آخر بعد الجواب بأنه غير قادر على حمل السلاح وهذا الحديث يؤيد أنه بقى بأمر الإمام الحسين (عليه السلام) أو بأمر أمير المؤمنين (عليه السلام). |
|
بقاء عدد من الهاشميين |
|
س: هل أن بقاء بعض الهاشميين والموالين وذهاب البعض مع الحسين (عليه السلام) كان من تخطيط الإمام الحسين (عليه السلام) أم لا؟ ج: لا يبعد ذلك. |
|
عرس القاسم (عليه السلام) |
|
س: أصبحت مسألة زواج القاسم بن الإمام الحسن (عليه السلام) عند البعض جزءاً من العقيدة والمبدأ بحيث أن الخطيب إذا لم يأت برواية الزواج يعد بنظرهم أنه أهان الحسين (عليه السلام) ومنبره والعياذ بالله، وقال البعض: إن الرواية لم تثبت صحتها عندنا، فهلا نورتمونا برأيكم الشريف ليزيح ضباب الأوهام عن النفوس ولا سيما أن منبر الحسين (عليه السلام) أصبح مدرسة عالمية منفتحة على كل الناس وعلى مختلف المذاهب والأهواء فيحضره السنّي والمسيحي كما يحضره الشيعي على حد سواء؟ ج: في ذلك رواية رواها العلامة الدربندي في كتابه (أسرار الشهادة) والمطالب التاريخية مثل زواج القاسم (عليه السلام) التي لم تتناف مع الموازين الشرعية والعقلية يصح الاعتماد عليها كيف والزواج سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد روي: «أكثر أهل النار العزاب»[8]. فلعل الإمام الحسين (عليه السلام) زوجه كي لا يكون من مصاديق العزاب. |
|
ما يذكره الخطباء |
|
س: هل أن الروايات التي يذكرها الخطباء عن فاجعة كربلاء هي مطابقة للواقع؟ ج: الظاهر أن الروايات المنقولة في الكتب المعتبرة وينقلها الخطباء مطابقة للاعتبار الشرعي. |
|
المواساة |
|
س: ذكر مؤرخو فاجعة الطف أن العباس (عليه السلام) حينما ذهب إلى المشرعة واغترف غرفة من الماء تذكر عطش أخيه الحسين (عليه السلام) فألقى الماء على الماء، كيف تحللون هذه الرواية حيث إنه لو شرب الماء لتقوّى على مقاتلة الأعداء؟ ج: هذه القضية بالذات حللها الأئمة (عليهم الصلاة والسلام) في العديد من زيارات أبي الفضل العباس (عليه السلام) التي ورد في إحداها: «فنعم الأخ المواسي»[9]. |
|
سقي الأعداء |
|
س: لماذا سقى الإمام الحسين (عليه السلام) جيش عدوه بقيادة (الحر بن يزيد الرياحي) ما دام يعرف أنهم قادمون في المعركة وسيحاصرون على الماء ويحتاجون إلى قطرة ماء؟ ج: سقاهم الإمام الحسين (عليه السلام) وهو يعلم بأنهم قاتلوه، كما سقى جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) المشركين في الحرب[10]، وسقى أبوه أمير المؤمنين الأعداء في صفين[11] لأن عادتهم الإحسان وسجيتهم الكرم حتى مع الأعداء[12]. |
|
إبادة جميع الأعداء |
|
س: ألم يكن للعباس والحسين (عليه السلام) القدرة على إبادة جيش الأعداء كاملة فلماذا لم يفعلوا ذلك؟ ج: كانوا قادرين على ذلك من غير قتال بل بدعاء واحد، لكنهم رضوا بما ارتضاه لهم ربهم تبارك وتعالى من الشهادة وامتحان الآخرين، مضافاً إلى أن الموقف كان لا يقتضي المعجزة تأسياً برسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) في المواقف العديدة المشابهة. |
|
تسليماً لأمر الله تعالى |
|
س: هل كان باستطاعة الإمام الحسين (عليه السلام) إبادة جيش الأعداء إذا كان الجواب بنعم فلماذا لم يفعل؟ أيعقل ان أترك عدوي يقتلني مادام أنا قادر عليه؟ ج: كان باستطاعة الإمام الحسين (عليه السلام) ذلك ولكنه لم يفعل تسليماً لأمر الله تعالى، الذي أخبره بواسطة جده (صلى الله عليه وآله) بأن في شهادته بقاء الإسلام وحياة القرآن. |
|
ناشرات الشعور |
|
س: ورد في زيارة الناحية المقدسة: «برزن من الخدور ناشرات الشعور على الخدود لاطمات والوجوه سافرات» كيف تفسرونه؟ ج: برزن من الخدور.. أي: من خيامهنّ، ولم يكن يراهن الأجانب، فقد كان الأجانب حين مجيء الفرس بعيدين عن المخيم، مشتغلين بقتل الإمام الحسين (عليه السلام) كما في المقاتل. |
|
[1] بحار الأنوار: ج44 ص329 ب37 ح2. [2] شرح نهج البلاغة: ج5 ص129 أخبار متفرقة عن معاوية. [3] شرح نهج البلاغة: ج9 ص53 من أخبار يوم الشورى وتولية عثمان. [4] تهذيب الأحكام: ج6 ص113 زيارة الأربعين ح17. [5] سفينة البحار: ج1 ص322 ط القديمة. [6] في قصة شهادة الحجر الأسود بإمامته (عليه السلام)، كما ورد عن أبي خالد الكابلي قال: دعاني محمد بن الحنفية بعد قتل الحسين (عليه السلام) ورجوع علي بن الحسين (عليه السلام) إلى المدينة وكنا بمكة فقال: صر إلى علي بن الحسين (عليه السلام) وقل له: إني أكبر ولد أمير المؤمنين بعد أخوي الحسن والحسين وأنا أحق بهذا الأمر منك فينبغي أن تسلمه إليّ، وإن شئت فاختر حكماً نتحاكم إليه، فصرت إليه وأديت رسالته فقال: ارجع إليه وقل له: «يا عم اتق الله ولا تدع ما لم يجعله الله لك، فإن أبيت فبيني وبينك الحجر الأسود فأينا يشهد له الحجر فهو الإمام»، فرجعت إليه بهذا الجواب فقال قل له: قد أجبتك، قال أبو خالد: فسارا فدخلا جميعاً وأنا معهما حتى وافيا الحجر الأسود، فقال علي بن الحسين (عليه السلام): «تقدم يا عم فإنك أسن فاسأله الشهادة لك» فتقدم محمد فصلى ركعتين ودعا بدعوات ثم سأل الحجر بالشهادة إن كانت الإمامة له فلم يجبه بشيء، ثم قام علي بن الحسين (عليه السلام) فصلى ركعتين ثم قال: «أيها الحجر الذي جعله الله شاهداً لمن يوافي بيته الحرام من وفود عباده إن كنت تعلم أني صاحب الأمر وأني الإمام المفترض الطاعة على جميع عباد الله فاشهد لي ليعلم عمي أنه لا حق له في الإمامة»، فأنطق الله الحجر بلسان عربي مبين فقال: يا محمد بن علي سلم الأمر إلى علي بن الحسين فإنه الإمام المفترض الطاعة عليك وعلى جميع عباد الله دونك ودون الخلق أجمعين، فقبل محمد بن الحنفية رجله وقال الأمر لك وقيل: إن ابن الحنفية إنما فعل ذلك إزاحة لشكوك الناس في ذلك. (الخرائج والجرائح: ج1 ص257-258 ب5). وفي رواية أخرى: إن الله أنطق الحجر يا محمد بن علي إن علي بن الحسين حجة الله عليك وعلى جميع من في الأرض ومن في السماء، مفترض الطاعة فاسمع له وأطع، فقال محمد: سمعاً وطاعة يا حجة الله في أرضه وسمائه. (بحار الأنوار: ج46 ص30 ب3 ضمن ح 20). وعن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: كان أبو خالد الكابلي يخدم محمد ابن الحنفية دهراً وما كان يشك في أنه إمام حتى أتاه ذات يوم فقال له: جعلت فداك إن لي حرمة ومودة وانقطاعاً فأسألك بحرمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) إلا أخبرتني أنت الإمام الذي فرض الله طاعته على خلقه، قال فقال: يا أبا خالد حلفتني بالعظيم الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) عليّ وعليك وعلى كل مسلم، فأقبل أبو خالد لما أن سمع ما قاله محمد بن الحنفية جاء إلى علي بن الحسين (عليه السلام) فلما استأذن عليه فأخبر أن أبا خالد بالباب فأذن له، فلما دخل عليه دنا منه قال: «مرحباً بك يا كنكر ما كنت لنا بزائر ما بدا لك فينا»، فخر أبو خالد ساجداً شكراً لله تعالى مما سمع من علي بن الحسين (عليه السلام) فقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى عرفت إمامي، فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): «وكيف عرفت إمامك يا أبا خالد؟ » قال: إنك دعوتني باسمي الذي سمتني أمي التي ولدتني وقد كنت في عمياء من أمري ولقد خدمت محمد بن الحنفية عمراً من عمري ولا أشك إلا وأنه إمام حتى إذا كان قريباً سألته بحرمة الله وبحرمة رسوله وبحرمة أمير المؤمنين فأرشدني إليك، وقال: هو الإمام علي وعليك وعلى جميع خلق الله كلهم ثم أذنت لي فجئت فدنوت منك وسميتني باسمي الذي سمتني أمي فعلمت أنك الإمام الذي فرض الله طاعته عليّ وعلى كل مسلم. (رجال الكشي: ص120-121 أبو خالد الكابلي ح192). [7] راجع المناقب: ج4 ص53 فصل في معجزاته (عليه السلام). [8] من لا يحضره الفقيه: ج3 ص384 باب فضل المتزوج على العزب ح4349. [9] كتاب المزار: ص124 ب55 زيارة العباس بن علي (عليه السلام). [10] وذلك في غزوة بدر، راجع شرح نهج البلاغة: ج14 ص123 ف3 قصة غزوة بدر. [11] راجع بحار الأنوار: ج32 ص447 ب12 ح394. [12] راجع نهج البلاغة، الرسائل: 47 ومن وصية له (عليه السلام) للحسن والحسين (عليهما السلام) لما ضربه ابن ملجم (لعنه الله). |